تسجيل الدخول
لجنة الترجمة

لجنة الترجمة

الخميس, 31 كانون2/يناير 2019 03:29

قوة التواصل الجيد في بيئة العمل

التواصل الجيد من أهم المهارات في أي بيئة تفاعل بشرية، لكن في بيئة العمل يكون التواصل الجيد هو العنصر المكمل لنجاح الأعمال.

لا يقتصر التواصل الجيد في بيئة العمل على التقليل من الخلافات فقط (رغم أهميته من أجل التواصل الفعال)، التواصل الجيد هو أيضا عامل مهم في العلاقات مع العملاء، والربح، وفعالية الفريق، والتزام الموظفين.

ويليام كريج: كاتب عن سر بيئة الشركة في نجاح المشاريع

يسعى أصحاب الأعمال والمهنيين إلى إيجاد طرق جديدة لزيادة إنتاجية العمل. فعندما نتمكن من العمل بأعلى قدر من الكفاءة، سنتمكن من إنجاز المزيد من المهام، وتحقيق الأهداف بسرعة، وإنشاء قواعد قوية ترتكز عليها شركاتنا. ومع ذلك قد يكونصعبًا جدًا أن تجعل فريق العمل كاملًا ذو إنتاجية عالية.

إن الإنتاجية في مكان العمل أمر يعاني منه العديد من المديرين والمهنيين. وقد تكون محاولة تشجيع الموظفين على العمل بجد وإيقاف إضاعة الوقت عملية محبطًة. لذلك إذا وجد الموظفون صعوبة في أن يكونوا منتجين في العمل، فقد يكون ذلك علامة على أن هناك مشكلة ما في بيئة المكتب العامة.

الإثنين, 14 كانون2/يناير 2019 15:23

الكتابة الأكاديمية في المرحلة الجامعية

تركز مقررات اللغة الإنجليزية في المرحلة الجامعية على اكتساب مهارات الكتابة الأكاديمية بمستوى أعلى من المستوى المطلوب في المراحل السابقة، بحيث لا تتجاوز دروس اللغة الإنجليزية في المرحلة المتوسطة والصفوف الأولى من المرحلة الثانوية عن الأساسيات اللغوية والتي غالبًا ما ينساها عامة الطلاب عند بدء الدراسة الجامعية، وقد تزداد صعوبة اكتساب متطلبات الكتابة الأكاديمية للطلاب الذين لم يلتحقوا مباشرة بالجامعة عند الانتهاء من المرحلة الثانوية.

         هل يتماشى مكتب عملك مع مواصفات بيئات العمل الإيجابية أو السلبية؟ (ليندا دور- مساهم)

استشارني العديد من الأشخاص في سنوات عملي كمستشارة أعمال، ومدربة شركات، ومعالجة نفسية    عن كيفية تأقلمهم مع البيئة السلبية في العمل؟ وهل هناك شركات جيدة ليتقدموا بالعمل لديها؟ وكيفية إيجاد واحدة والتوظف بها؟

        عادة ما تتسم أماكن العمل الإيجابية بمجموعة من الصفات المشتركة التي تعزز النجاحوالإنتاجية وبناء فريق متعاون.

وتجدون هنـا عـشـر صفات لبيئة عمل صحية:

مع بداية العام الدراسي، أحب أن أشارك طلابي إحصاءات مفاجئة تخبرهم بأنه وخلال سبع سنوات من عملي بالتدريس لم يرسب لدي أي طالب بسبب تدني مستواه في الكتابة. ألاحظ حينها ملامح التعجب والصدمة فيهم وخاصة ممن تم إخبارهم بتدني مستوى كتاباتهم. لذا سرعان ما أستأنف ذلك بتوضيح أن الطلاب الذين لم ينجحوا كان بسبب عدم تسليمهم للواجبات أو عدم حضورهم للمحاضرات.

الكتابة مهارات متعددة، إذ تحتوي على مهارة القراءة والتحليل، و أيضا الكتابة والتحرير.

في سنوات الدراسة الاثنتا عشرة للطالب؛ تركز المدرسة على صقل وإتقان هذه المهارات الكتابية قبل ذهاب الطلاب للجامعات ليستطيعوا بعد ذلك ممارسة هذه المهارات، والتركيز فقط على دراسة التخصص في المرحلة الجامعية.

في المقابل، نجد أن الطلاب الجامعيين يتخرجون اليوم بفجوات تعليمية؛ من قلة خبرة، وضعف مهارات الكتابة! وفي الحقيقة، معظم خريجي الجامعات غير قادرين على كتابة مقال أكاديمي لائق.

الكتابة مهارة معقدة يحتاجها الطلاب للنجاح أثناء دراستهم الجامعية. فتعتمد أغلب الدراسة الأكاديمية على الكتابة، لذلك سينجح تلقائيا كل طالب يتمتع بمهارات كتابية جيدة سواء في حل الاختبارات، أو كتابة المقالات أو الواجبات وهكذا. دور المعلم هو مساعدة كل طالب على تطوير مهاراته واكتساب أخرى جديدة ليصبح أفضل بنهاية مدة دراسته.

ما أسباب ضعف المهارات الكتابية لدى طلاب المرحلة الجامعية؟

 

الكتابة هي مهمة فكرية معقدة، تتطلب عدة مهارات قد يملكها بعض الطلاب، ويحتاج البعض الآخر تطويرها.

تشمل مهارة الكتابة على بعض الجوانب التالي ذكرها:
o الفهم القرائي.
o مهارة التحليل.
o أساسيات الكتابة وهي: القواعد، فصاحة الجملة، التدقيق الإملائي ... إلى آخره.
o استراتيجية الكتابة والتخطيط.
o ربط الأفكار بوضوح وإيجاز.
o بناء حجة ممكن إثباتها في الموضوع.
o إظهار أدلة فعالة مع المصدر.
o تنظيم الأفكار بفعالية.

إن ضعف مهارة الطلاب بهذه الأساسيات الكتابية سيوصلهم لكتابات غير مرضية من جوانب عدة، منها: ضعف قواعد اللغة التي تنتج صياغةً غير سليمة، المؤدية أيضًا إلى ضعف الحجة والمنطق. وما يعقد الأمور ويضاعف أثرها هو حقيقة ضعف مهارات القراءة والفهم لدى الطلاب! مثلاً، إذا كان الطالب لا يستطيع فهم الفكرة الرئيسية من السياق فكيف يستطيع التعبير والنقد ومناقشة الموضوع في كتاباته.

بالإضافة لذلك، غالبًا ما يفتقر الطلاب إلى المهارات "فوق معرفية" وهي المهارات المتطلبة لاستيعاب جوانب قد تنقصه من المعرفة المسبقة والمهارة التي يجب أن يعمل الطلاب على تحسينها.

خلال فترة دراسة المرحلة الثانوية، لم يكن معظم طلابنا يكتبون بالقدر الذي نتوقعه، ولم يتعلموا الكتابة بمختلف الأنواع التي نطلبها منهم في سنوات دراستهم الجامعية، إذ أجريت دراسة في جامعة جورج واشنطن (2007)، أفاد فيها طلاب السنة الأولى في الجامعات أن مهام الكتابة في المرحلة الثانوية تتطلب منهم تقديم الآراء ودعمها، مع التركيز على تلخيص وتوليف المعلومات.

إذ نادراً ما يُطلب من الطلاب نقد حجة ما، أو تحديد مشكلة واقتراح حل، أو الكتابة بما يشد انتباه القراء، أو تنقيح كتاباتهم بناء على التغذية الراجعة.

وفقا لاستبيان أجرته صحيفة كرونيكل للتعليم العالي (2006)، قال فيه 61٪ من معلمي المرحلة الثانوية إن طلابهم لم يكتبوا أكثر من خمس صفحات، ذلك نتيجة لعدم تدرب الطلاب بما فيه الكفاية، وسعيهم لتطوير المهارات الكتابية، لأن ضعف مهارة الطلاب بهذه الأساسيات الكتابية سيجعل كتاباتهم غير مرضية من جوانب متعددة ومنها: القواعد النحوية والصياغة والتفكير المنطقي الضعيف والحجج.

علاوة على ذلك، قد يتعلم الطلاب في المرحلة الثانوية عادات سيئة يجب عليهم تركها. على سبيل المثال: يدرس بعض الطلاب في المدرسة الثانوية تجنب الكتابة بـ صيغة المتكلم، وهذا ما جعل الطلاب يستخدمون صيغًا نحوية غير صحيحة لتجنب الكتابة بصيغة المتكلم بدلَا من تعليمهم كتابة الصيغ المناسبة.

إن الاعتراف بضعف مهارات الطلاب السابقة قد يساعدنا في الكتابة على تصميم واجبات تساعد على صقل تلك المهارات ودعمها وتطويرها.

رابط المقال الأصلي: https://www.cmu.edu/teaching/designteach/teach/instructionalstrategies/writing/poorlyprepared.html

ترجمة: سارة الطيار.
@saaltayyar
مراجعة : ريوف المطوع.
تدقيق: منى الحضيف

يفضل معظم الناس قضاء أوقاتهم بقراءة وحكاية القصص والاستماع للآخرين. وبالرغم من معرفتنا بحقيقة استمتاع الناس بالقصص بحيث يساعد ذلك على شد وتشويق القارئ إلا أن أغلب الباحثين لا يلقون بالًا لأهمية الكتابة بأسلوب القصة. وتنوه آنا كليمنس بأهمية تضمين الأسلوب القصصي في بحثك، فمن السهل جذب القارئ لورقتك العلمية بهذه الطريقة على شرط معرفتك بالكيفية والطريقة المناسبة لتضمينها.

عليك أولَا أن تفكر بالعناصرالستة للحبكة القصصية : الشخصية، البيئة الفنية، الحدث، الحبكة أو العقدة، ذروة وشدّة الأحداث (المرحلة الحاسمة التي تعقد فيها الأحداث)، الحل أو النهاية. وأضف إلى ذلك عناصر القصة الأساسية التالية:

تتعمد بعض المقالات الصحفية نشر المقالات العلمية مثل: الحديث عن التطعيمات، والاحتباس الحراري. وكما نعلم أن الخطأ في مثل هذه المقالات له عواقب وخيمة. إلا أن توصيل المقالات العلمية في الأوساط غير الأكاديمية ليس سهلًا أبدًا، ويتطلب مستوى مهارة عالية، وقدر عالٍ من الصبر حتى يُفهم بشكل صحيح.

لقد أعدت جينيفر طريقة مثالية لغير الأكاديميين حول آلية قراءة المقالات العلمية والكتابة عنها، مشيرةً للخطوات والنصائح التي ستفيد كل شخص مهتم لمعرفة النتائج العلمية، واستعراض آراء العلماء حول نقاطه المهمة أثناء كتابته الخاصة به.

على سبيل المثال: كنت قد كتبت مقالًا عن حقيقة اللقاحات بعنوان: (طبيبك يعلم أكثر من محرك البحث قوقل)، وقد أثار جدلًا واسعًا في التعليقات من كثير من الأشخاص، محاولين إقناعي بأن أوراقهم العلمية وبحوثهم تدحض كل ما ذكرته.

وفي وقت قراءتي للتعليقات والرد عليها تبادر لذهني السؤال الأهم هنا: من المسؤول عن تشكيل السلطة العلمية؟ أو من أنشأ السلطة العلمية ؟

إنها ليست مشكلة أكاديمية فحسب. لأن الحصول على المعلومة الخاطئة، وفهمها بطريقة غير صحيحة له عواقب وخيمة. على سبيل المثال: عندما لا يقوم مجتمع ما بتطعيم الأطفال لأنهم يخافون من "السموم" ويعتقدون أن الصلاة أو النظام الغذائي، والتمارين الرياضية، و"الحياة النظيفة" كافية لمنع الإصابة، فإن الأوبئة والأمراض ستتفشى.

يقول مايكل سبيكتر : "كُن متشككًا (أي لا تكن سهل الإقناع). ولكن عندما تحصل على الدليل، اقبل الدليل ".

لنطرح هذا السؤال: ما الذي يُشكل الدليل القاطع؟ من الواضح أن كل شخص لديه إجابة مختلفة لهذا السؤال. ولكن لتشكيل رأي مثقف حول موضوع علمي، تحتاج إلى التعرف على البحوث الحالية في هذا المجال. وللقيام بذلك، عليك قراءة أدبيات الدراسات السابقة المنشورة.

ربما حاولت مسبقا قراءة أوراق علمية وأُصبت بالإحباط بسبب الكتابة الكثيفة والمبتكرة والعبرة غير المألوفة. أتذكر كيف أصبت بالإحباط أول مرة! لأن قراءة وفهم الأوراق البحثية هي مهارة يجب على كل باحث وعالم أن يتعلمها أثناء دراسته العليا. يمكنك أن تتعلمها أيضًا، ولكن مثل أي مهارة تحتاج إلى الصبر والممارسة.

ومن منطلق حرصي على تسهيل قراءة البحوث العلمية لكل الناس، وضعت هذا الدليل لتسهيل عملية القراءة وفهم الأبحاث لكل شخص، سواء كان أكاديميًا أو باحثًا عاديًا للمعرفة عن طريق معرفته على فهم أساسيات الورقة العلمية، وجودة المادة المطروحة في أي ورقة علمية.

سنناقش هنا الورقة العلمية الأولية، وهي التقارير التي تمت مناقشتها بطريقة مراجعة الأقران لسؤال بحثي واحد أو عدة أسئلة. كذلك سوف نناقش المقالات المنشورة بدون معلومات إضافية، ولكن فقط استعراض وتلخيص لما سبق جمعه وتلخيصه من أبحاث سابقة، والإجابة عن الأسئلة غير المجابة في نفس المجال. 

لذا أتمنى أن تكون حذرًا في انتقائك للمقالات التي سوف تقرأها من خلال معرفة تاريخ النشر للتحقق من التحديثات حول نفس الموضوع وأنها لم تتغير، ومازالت موجودة.

نصائح عامة قبل البدء:

تختلف قراءة  الأوراق العلمية تمامًا عن قراءة مقالة علمية عامة منشورة في مدونة أو جريدة،

إذ لا يمكن أن تكتفي بقراءة أقسام معينة في الأوراق العلمية،  أو تقرأها بشكل عشوائي،  بل يتحتم عليك تدوين ملاحظاتك، وقراءتها عدة مرات كما هو مرتب. كما قد تحتاج للبحث والاطلاع عن مقالات أخرى لتوضيح ما يستعصي عليك فهمه في الورقة .

ستجد أنك تحتاج بعض الوقت والاجتهاد لقراءة الورقة العملية  في المرة الأولى،  لكنك ستكسب مهارة القراءة، والتلخيص، وإدارة الوقت مع كثرة القراءة والممارسة.

غالبًا ما تقسم الأوراق العلمية على الترتيب التالي: الملخص، المقدمة، الطريقة (المنهجية)، نتائج الدراسة، الخاتمة، المناقشات. وقد يتغير هذا الترتيب بناءً على متطلبات جهة النشر،  (قد تطلب منك بعض جهات النشر إضافة قسم لملحقات البحث كمقطع فلم أو صوت مسجل مرتبط بالدراسة نفسها، وينشر مع الدراسة عبر الانترنت فقط، و لكن لا يطبع مع المقالة نفسها).

قبل أن تبدأ القراءة عليك أن تعرف وتدون بعض الملاحظات المهمة لكل مما يلي:

 أولا: دون بعض الملاحظات الخاصة بالكتّاب وأماكن عملهم:

أي اعرف اسم الكاتب، ومن أي مؤسسة تعليمية، لتتعرف على مدى قوة المقالة وعمقها.  فبعض المؤسسات التعليمية مثل: جامعة تكساس لها مكانة علمية أقوى، وثقة أعلى من غيرها - يمكنك معرفة تقييم المؤسسات عن طريق كتابة اسم المؤسسة التعليمية في محرك البحث قوقل ومعرف تقييمها الأكاديمي وقوة مقالاتها العلمية-.

ثانيا: دون اسم الجهة التي قامت بنشر المقال:

وذلك حتى تتحقق من كونها جهة معتمدة لنشر الأوراق العلمية الصحيحة، واحذر من المجلات المشكوك فيها. يمكنك التأكد من ذلك من خلال موقع  Web of Science

ثالثاً: دون كل كلمة لا تفهمها في البحث وتأكد من معرفتك التامة بها:

          لأنك لن تفهم الورقة إذا كانت بعض المفردات مبهمة بالنسبة لك، تذكر أن المصطلحات العلمية لها معانٍ دقيقة جدًا.

 خطوات قراءة المقالة العلمية:

أولًا- ابدأ بقراءة المقدمة وليس الملخص:

          من الممارسات السيئة عند بعض الأكاديميين هو البدء بقراءة الملخص وبناء حجة علمية من خلالها. عنوان الورقة، والملخص يساعدك في اختيار الورقة العلمية المناسبة لما تبحث عنه وليس لمعرفة النتائج وبناء الحجج.

ثانيًا- حدد السؤال الأشمل:

لمعرفة لماذا كُتبت هذه الورقة العلمية: لا تبحث عن ماذا تتحدث هذه الورقة العلمية، ولكن ابحث عن المشكلة التي يحاول هذا البحث بأكمله حلها.

ثالثًا- اكتب ملخصًا عامًا من خمس جمل أو أقل:

سأضع لك بعض الإرشادات لعمل هذه الملخصات: أولا / اسأل نفسك: كيف تمت الإجابة على السؤال الأشمل للبحث؟          ماهي حدود هذا البحث ؟ ماهي توصيات الكاتب؟

قد تطول إجابات بعض الأسئلة، لكن حاول اختصارها لتفهم سياق البحث، وتذكر أنه يجب عليك أن تعرف سبب إعداد هذه الدراسة أي لماذا تمت هذه الدراسة، والبحث عن الإجابة لذلك حتى تتمكن من فهم الورقة العلمية كاملة.

رابعًا- حدد أسئلة أو سؤال البحث المحدد:

وهو السؤال الذي يحاول الكاتب الإجابة عنه في بحثه؟ قد تكون هناك أسئلة متعددة، أو سؤال واحد فقط. سجلها، حدد: هل هذا النوع من الأبحاث هو اختبار واحد، أو لديه أكثر من فرضية؟

خامسًا- حدد منهج البحث:

ستستطيع معرفة ذلك من خلال معرفة طريقة الباحث في الإجابة عن سؤال البحث المحدد.  

سادسًا- اقرأ الطريقة (المنهجية):

انتقل بعد ذلك لقراءة قسم منهجية البحث، وارسم له خريط معرفية لتسهيل فهم ما الذي فعله الكاتب تمامًا.

سابعًا- انتقل لقسم النتائج:

بعد أن تنتهي من المنهجية، وترسمها بشكل واضح، وتفهم ما الذي فعله الكاتب في بحثه؛ انتقل لقسم النتائج اكتب جملة واحدة أو أكثر لتلخص كل تجربة وكل جدول ورقم، اكتبها كما هي ولا تحاول أن تحلل أي نتيجة. ستساعدك البحوث الجيدة بنتائج دقيقة، وواضحة، وقد تحتاج أن تبحث أيضًا في الانترنت لتتحقق من بعض النتائج في ملفات ملحقات البحث.

* تذكر هناك بعض التنبيهات حول ما يتعلق بتحليل النتائج،  والإحصاءات يجب عليك معرفتها قبل ذلك.

ثامنًا- اربط النتائج بسؤال البحث:

في هذه الخطوة عليك أن تتأكد هل أجابت النتائج على السؤال المحدد بالبحث؟ يجب أن تفكر بذلك. لا بأس من أن تغير رأيك حول ما تم التوصل له من قبل الكاتب، أو قد تكون بداية حسنة لك لتتعلم أن تبدي رأيك قبل أن تعرف رأي الآخرين.

تاسعًا- انتقل لقسم المناقشة والخاتمة والتحليلات:

عليك أن تعرف رأي الكاتب في النتائج، ما رأيك بما توصل له الباحث؟ هل تتفق مع الكاتب؟ هل لديك طريقة أخرى لتفسير ذلك؟ ماهي نقاط الضعف في هذه الدراسة كما حددها الكاتب؟ هل تعتقد أن الكاتب قد فاتته بعض الأمور؟ ماهي؟ اذكرها؟ ماذا تقترح ؟

عاشرًا- قبل الختام، ارجع لبداية الورقة العلمية، وأقرأ الملخص:

هل ترى أن هذه الورقة مترابطة ؟ هل تتطابق مع تفسيراتك الشخصية؟ هل هي ملائمة لتحليلاتك الشخصية؟

أخيرًا، لا تنس أن تبحث عن ما قاله الآخرون بخصوص هذه الورقة:

بعد أن تنتهي من كل الخطوات السابقة ابحث عن الخبراء في نفس مجال ورقة البحث العلمي وأقرأ رأيهم حول هذه الورقة، هل تعرضت الورقة لبعض الانتقادات، أو صادق الباحثون على نتائجه؟ ما هي انتقاداتهم إن وجدت و ما هو دعمهم لها؟

رابط المقال: http://blogs.lse.ac.uk/impactofsocialsciences/2016/05/09/how-to-read-and-understand-a-scientific-paper-a-guide-for-non-scientists/

ترجمة : هند الغامدي.

مراجعة : ريوف المطوع.

تدقيق: منى الحضيف

الصفحة 3 من 5
موقع الأكاديميون السعوديون © جميع الحقوق محفوظة 2020