تسجيل الدخول
أمل محمد بنونه

أمل محمد بنونه

  • باحثة دكتوراه في الدراسات التربوية للطفولة بجامعة شيفيلد في المملكة المتحدة البريطانية.
  • ماجستير دراسات طفولة مبكرة من كلية التربية بجامعه هال ببريطانيا مع التميز البحثي.
  • بكالوريوس دراسات طفولة من جامعة الملك عبد العزيز بجدة بتقدير ممتاز مع مرتبة الشرف.
  • عضو هيئة تدريس بكلية التربية بجامعة ام القرى.
  • مدربة معتمدة قدمت العديد من الدورات في مجال التربية وتطوير الذات وتنمية المهارات.
  • مستشارة أسرية وإجتماعية تربوية.
  • عضو أساسي في المنظمة البريطانية للتربية الجنسية للأطفال وصغار السن SEF.
  • عضو الجمعية الأوربية التربوية للطفولة المبكرة EECERA.
  • عضو الجمعية البريطانية لدراسات التربية BESA.
  • عضو بجمعية الباحثين التربويين للطفولة المبكرة BECERA.
الإثنين, 02 حزيران/يونيو 2014 14:59

الألعاب التفاعلية بين السلبية والإيجابية

انتشرت في الأونة الأخيرة الكثير من الألعاب التفاعلية عن طريق مواقع التواصل الإجتماعي والذي يكون فيها التفاعل مع الأخرين في عالم الإنترنت (الإفتراضي). وبلا شك لها تأثيرها على المشاركين من أطفال وبالغين على حدٍ سواء من الناحية الفكرية والإجتماعية والنفسية. حيث أنها تتطلب الى تركيز واهتمام ومتابعة للعبة والتشويق للإنتقال لمراحل متقدمة من اللعبة. سيوضح هذا المقال الأثار السلبية والإيجابية للألعاب التفاعلية الموجودة في شبكات التواصل الإجتماعي وطرح بعض الأفكار التي تساهم بالإستفادة من إيجابية هذه الألعاب.

نشرت في تربية وآداب
الإثنين, 24 آذار/مارس 2014 19:08

أليآت التعامل مع دلع الأطفال

هل يضغط عليك طفلك لتحقق له مايريد؟ وهل تشتري له أشياء عديدة رغبة في إرضاءه وتجنب غضبه؟ هل تختار له الأشياء بنفسك ورغبتك دون طلب منه؟ هل ينتهز فرصة إنشغالك في طلب مايريده وكذلك إحراجك أمام الأخرين؟ إذا كانت إجابتك نعم فأنت بحاجة لقراءة هذا المقال تفادياً وقوع طفلك في فخ الدلال المفرط وأثاره السلبية على المدى البعيد. سيوضح هذا المقال بعض أسباب تدليل الأطفال الصغار وألية التعامل التربوي للتغلب على المشكلة.

نشرت في تربية وآداب
الأحد, 05 كانون2/يناير 2014 20:12

الأنظمة التمثيلية وطرق التعامل

الكثير من الخلافات تنتج لإختلاف الشخصيات وتؤدي إلى الإحباط في عدم معرفة الآخر في بعض الأحيان. فمعرفة نمط شخصية الأزواج، الأبناء، التلاميذ، المدير وكل شخص تتعامل معه يقوي الإتصال ويجعل الحياة الإجتماعية زاهية. من العلوم الحديثة في التنمية البشرية المكتشفة بفضل الله نظرية الأنظمة التمثيلية في علم النفس والتي تطبق في مختلف المجالات. مثلاً لأهميتها تطبق في حقل التعليم فهي تصنف أنماط التعلم لدى الأطفال والتلاميذ. الأنظمة التمثيلية ثلاث أنماط البصري و السمعي و الحسي.

نشرت في تربية وآداب
الأحد, 24 تشرين2/نوفمبر 2013 23:59

الف بـاء ... حـب وحنان

الحب حاجة أساسية من مجموعة إحتياجات ضروري أن تشبع في مرحلة الطفولة المبكرة والتي وضحها لنا عالم النفس ماسلو في هرم الإحتياجات الأساسية لمرحلة الطفولة وأي خلل فيها يسبب المشاكل النفسية والسلوكية والإجتماعية المختلفة للفرد مستقبلا. ولوحظ مؤخراً أن أغلب المشكلات المختلفة في جميع المراحل العمرية سببها بطريقة مباشرة أو غير مباشرة عدم إشباع حاجة الحب في مرحلة الطفولة مما يؤدي الى الفراغ العاطفي مستقبلا، جفاف المعاملة مع الطرف الأخر سواء كان أب/أم، أخ/ت أو زوج/ـة أو القلق وعدم الإستقرار. سنتعرف في هذا المقال على أبجديات غرس نبتة الحب والحنان داخل قلوب أبنائنا منذ الصغر وكيف نرعاها ونرويها بالإهتمام.

نشرت في تربية وآداب

المشكلات السلوكية لدى الأطفال من أكثر المسببات المزعجة وتعتبر الهاجس الأكبر الذي يقلق معظم المربين من آباء أو من هم في حقل التعليم. فهناك علاقة طردية بين مشكلات الطفولة ومشكلات المجتمع فهي تؤثر وتتأثر بها. فإذا ازدهر المجتمع ازدهر أبناؤه والعكس كذلك. لذلك في هذا المقال سأذكر بعض الخطوات العملية التي من السهل جدا اتباعها وجعلها قاعدة عامة لحل أي مشكلة سلوكية لدى الأبناء وخاصة من هم في سن مبكرة.

نشرت في تربية وآداب
الأحد, 22 أيلول/سبتمبر 2013 22:33

هوية ابنائنا والغربة

من أصعب القرارات التي واجهت غالبية الأسر المغتربة أو المبتعثة بصفة خاصة قرار السفر والإبتعاد عن الوطن الأم. فإختلاف البيئة والثقافة والقوانين له أثره النفسي والإجتماعي على الأسر وابنائها. وهنا يكون دور الأسرة التربوي مضاعف في التمهيد لأبنائهم للمرحلة المقبلة في الإنتقال الى وطن أخر مختلف تماما عن الوطن الأم مع المحفاظة على الهوية الأصلية. في هذا المقال سأذكر بعض النقاط التي تساعدنا و ابنائنا في الحافظ على الهوية العربية الإسلامية في بلد الغربة.

نشرت في تربية وآداب

في عصر العولمة وثورة الإنفتاح الإعلامي يوجد قلق كبير من المربين تجاه سلوكيات وقيم الأبناء نتيجة للإختلاف في القيم العقائدية والأخلاقية للثقافات المختلفة في وسائل الإعلام. نتائج دراستي البحثية في مرحلة الماجستير عام (٢٠١٢ م) أثبتت أن ٩٨٪ من المربين في المملكة العربية السعودية لديهم القلق من تأثير وسائل الإعلام السلبي على اطفالهم ويرغبون في مساعدتهم للحفاظ على قيمهم وثقافتهم.

نشرت في تربية وآداب

كثير من المربين لديهم الإهتمام بمعرفة ماهو الأسلوب الأمثل للتعامل مع الأطفال لتشكيل شخصيتهم بصورة سوية في مرحلة الطفولة والتي تعتبر من أهم مراحل نمو الإنسان ولها أثرها الدائم والمستمر خلال حياته المستقبلية. بلا شك إن أسلوب التربية والتعامل مع الطفل ينعكس بطريقة مباشرة على شخصية الطفل وتطوره في جميع جوانب نموه المعرفي، النفسي، الإجتماعي و الإنفعالي وكذلك تكوين خبراته في هذه الجوانب مستقبلا. مما ينعكس بالتالي على المجتمع بصورة إيجابية أو سلبية إعتماداً على أسلوب المربين بصفه عامة والوالديين بصفه خاصة. بحكم خبرتي في مجال التربية والطفولة سأتحدث في هذا المقال عن بعض من أساليب التربية المتعارف عليها بين المربين وأثر كل أسلوب على الطفل سواء من الناحية الإيجابية أو السلبية. فمن هذه الأساليب الأسلوب المتسلط، الأسلوب المتساهل، الأسلوب المتأرجح وأخيراً الأسلوب المتوازن.

نشرت في تربية وآداب
موقع الأكاديميون السعوديون © جميع الحقوق محفوظة 2020