تسجيل الدخول
د. سامي فهد السنيدي

د. سامي فهد السنيدي

ماجستير مناهج وطرق تدريس٫ ماجستير مناهج البحث التربوي٫ دكتوراه بمهارات الابداع وطرق التدريس

وكيل عمادة الدراسات العليا بجامعة القصيم، ومساعد المشرف العام للجامعة الإلكترونية بالقصيم

السبت, 17 أيار 2014 14:43

دفة المركب

بدون التشجيع جميع المهارات ستفقد معناها ......

تدعو النظريات والفلسفات التربوية والنفسية إلى تحفيز وتعزيز وتشجيع الأطفال لكي يقوموا بدورهم بالشكل المطلوب ، ولكي يستمروا في العطاء .

نشرت في تربية وآداب
الأربعاء, 09 نيسان/أبريل 2014 17:00

iChildren

يتهافت الأبناء على استخدام البرامج في عالم التقنية والانترنت الانيستقرام واليوتيوب وغيرها من البرامج ،، متجولين في أدغالها كمكتشفين أوكمشاهدين لما تحتويه هذه البرامج من غث أو سمين ومن نافع أوضار ..

نشرت في تربية وآداب
الجمعة, 14 آذار/مارس 2014 23:23

نسخ ولصق

الجميع يؤمل بأن يكون لابنه أو ابنته مستقبلا رائعا ووظيفة هانئة ومن أجل ذلك نسعى لتربيتهم وتعليمهم في أرقى المدارس ونبدأ بتعبئة طموحاتنا وآمالنا منذ نعومة أظفارهم ،، ستكون طيارا بل مهندسا كأبيك، لا ستكونين معلمة بل طبيبة كوالدتك لكي ترفع و ترفعي رؤوسنا أمام الخلائق ،، وكأن المسألة زيادة نسخ للوالدين ،،
نشرت في تربية وآداب
السبت, 22 شباط/فبراير 2014 14:07

حافز للمدارس

حافز للمدارس

أسرَّ الابن ذو العشر سنوات في أذن والده بأنه سيترك المدرسة !!! فسأله الأب لماذا ؟ فأجاب الابن بأنه (( ليس هناك ما يجذبه فيها )) فبدأ الأب يسرد للابن أهمية العلم والتعلم ومصير مستقبله الوظيفي والاجتماعي ،، فأجابه الابن بأنه سيستلم ( حافز ) إذا كبر وهذا يكفيه للعيش بسلام !!

نشرت في تربية وآداب
الأحد, 26 كانون2/يناير 2014 10:29

تجسير الأسرة

من المعتاد والمألوف أن يتم إنشاء الجسور بين الطرقات والمدن للربط بينها لكي يسهل الوصول إليها ، ولكن من الصعب تخيل ذلك داخل أجواء الأسرة . فالتكنولوجيا استطاعت إبعاد أفراد الأسرة الواحدة عن بعضهم البعض وذلك بخلق أجواء افتراضية خيالية فردية.أصبحت هذه الظاهرة شائعة في الآونة الأخيرة وبشكل ملحوظ ففي السابق كنا نسمع عن التفكك الأسري بسبب الطلاق أو وفاة أحد الوالدين ولكن في عصرنا الحاضر أصبحت الأسرة مفككة وهي تعيش تحت ظل سقف واحد ، ولهذه الظاهرة عواقب قد لا تدركها الأسرة أو الوالدين إلا في وقت متأخر ومن هذه العواقب إهمال الأبناء وضعف الرقابة مما يؤثر على الأبناء مستقبلاً .

نشرت في تربية وآداب
الجمعة, 06 كانون1/ديسمبر 2013 21:58

مقبرة الإبداع

هناك أساليب عديدة تقوم بوأد وقتل الإبداع لدى أطفالنا سواء في داخل البيت أو بين أسوار المدرسة مما يزيد من أعداد عقول الطفولة في مقبرة الإبداع ،، ومن ذلك أسلوب الاستهزاء والسخرية من أفكار الطفل أو مقترحاته ويعد عاملا مهما في كبت تدفق الأفكار للطفل مما يؤثر على تركيب شخصيته بالسلب مستقيلا.

نشرت في تربية وآداب
السبت, 02 تشرين2/نوفمبر 2013 19:49

طفل مبتعث !!

لا نغفل الجوانب الإيجابية التي يجنيها المبتعثون في بلاد الغرب من تبادل الخبرات والثقافات والعلم والمعرفة ، ولكن مع الصدمة الحضارية والإنبهار فيما لدى الغرب قد تفوت البعض نقاط هامة لها أثرها السلبي مستقبلا وذلك بإعتقاد البعض بأن كل ماهو موجود صالح، أو قد تكون ظروف الدراسة سبب رئيس للانشغال عنها، وأهم هذه النقاط هي تربية أطفال المبتعثين أثناء فترة الابتعاث.
نشرت في تربية وآداب
الأحد, 06 تشرين1/أكتوير 2013 07:33

كن مرتدياً ست قبعات

جعل الله سبحانه الكون متنوعاً ، من ليل ونهار وصيف وشتاء وإنسان وحيوان وذكر و أنثى وسماء وأرض من أجل التكامل لا من أجل التعارض ،، كذلك عقول البشر جعلها متنوعة من أجل أن يكمّل بعضنا البعض ،، فهناك الحيادي وهناك العاطفي وهناك الإيجابي وهناك السلبي ، فهذة الأنماط تصبح متعاكسة إذا إعتقدنا أن أحدها صحيح والآخر خاطئ ، لذلك نشأت فكرة القبعات الست من العالم دي بونو لنشر التفكير المتوازي وهو التشارك بالرأي باستخدام عدة أنماط متوازية في التفكير، فكل نمط يوازي النمط الآخر ولا يعاكسه، وذلك من أجل الوصول إلى نتائج وقرارات سريعة وفعالة. فكل قبعة تمثل نمط تفكير شائع عند الناس ، فالقبعة البيضاء وترمز إلى التفكير الحيادي، القبعة الحمراء وترمز إلى التفكير العاطفي، السوداء وترمز إلى التفكير السلبي، الصفراء وترمز إلى التفكير الإيجابي، القبعة الخضراء وترمز إلى التفكير الإبداعي، وآخرها القبعة الزرقاء وترمز إلى التفكير الموجه. فهذة القبعات ارتدائها ليس حقيقياً وإنما نفسياً يقود العقل إلى التفكير بعدة وجوه للوصول إلى حل شامل للمشكلة وكذلك عدم إغفال أي جاني من جوانب التفكير وتدريب العقل على ذلك .

ويستطيع الشخص إستخدام التفكير بالبقعات الست في عدة مجالات في حياته اليومية في التعليم أو الإعلام أو القضاء، أو الأسرة والعلاقات الاجتماعية، وفي مجالات الأعمال كلها واتخاذ القرارات، ففي مجال الأسرة أو التعليم مثلاً يمكن طرح مشكلة أو قضية ثم نطلب من الأبناء أو الطلاب التفكير بستة أنماط للوصول إلى حل أو اتخاذ قرار . وأخيراً الهدف من استخدام هذه الطريقة تحقيق الموضوعية والعدالة والابتعاد عن التعصب والتحيز بالإضافة إلى التنوع بالأفكار وتوجيه التفكير إلى الإبداع.

نشرت في تربية وآداب
الأربعاء, 18 أيلول/سبتمبر 2013 15:58

رفع سقف الإبداع لأطفالنا

المعلمون والمعلمات والآباء والأمهات يمكن أن يساعدوا الأطفال على تعلم التفكير وحل المشكلات بطرق إبداعية بإعطائهم الحرية في ارتكاب الأخطاء واحترام أفكارهم.

نشرت في تربية وآداب
الأربعاء, 21 آب/أغسطس 2013 11:30

التربية المسلوقة

يقود سيارته مسرعاً ضارباً بأنظمة الأمن والسلامة عرض الحائط متخطياً الحواجز المرورية والإشارات ويشتم هذا ويلعن ذاك ،، وبعدها يلتفت على ابنه الصغير بجانبه يلقنه دورساً في الأدب والاحترام ،،

نشرت في تربية وآداب
الصفحة 1 من 2
موقع الأكاديميون السعوديون © جميع الحقوق محفوظة 2020