تسجيل الدخول
تصنيفات طرق التدريس من  الأربعاء, 02 نيسان/أبريل 2014 14:48

بقلم/ أمل عبدالله العبدالجبار

تٌعدٌّ طرق التدريس بمثابة الأداة التي يتم بها تنظيم خطة العمل داخل حجرة الصف، فمن خلالها يُبسّط المحتوى، وتُحدد الوسائل ، وتٌختار أنشطة الدرس ، وتُحقق الأهداف المرسومة.

وهي كأحد عناصر المنهج المهمة، تُسهم بدور فعّال في التطوير التربوي، وذلك من خلال مراعاتها لقدرات المتعلمين ومهاراتهم واستعداداتهم ، لتتلاءم وتطلعات القائمين على بناء المناهج .

عرفها السيد علي(1998م ، ص136) بأنها:

"مجموع التحركات التي يقوم بها المعلم أثناء الموقف التعليمي التعلمي، والتي تحدث بشكل منتظم ومتسلسل لتحقيق الأهداف التدريسية المحددة مسبقًا"

وعرّفها زيتون(1998م، ص5) بأنها:
" طريقة التعليم والتعلم المخطط أن يتّبعها المعلم داخل الصف الدراسي(أو خارجه) لتدريس محتوى موضوع دراسي معين بغية تحقيق أهداف محددة سلفًا"

أهمية طرق التدريس :
تعتبر طريقة التدريس من الأولويات التي لا بد للمعلم أن يُلمّ بها باعتبارها محور الارتكاز لأي تدريس فعال وناجح ، فهي ركن من أركان العملية التربوية وعنصر أساسي من عناصر المنهج و تنبع أهمية طرق التدريس من الدور الذي تلعبه الطريقة في تشكيل ما يرغب المعلم في إكسابه لطلابه من خبرات ومعلومات ومفاهيم مختلقة ، وأن حُسن اختيار الطريقة يؤدي إلى نتائج تعلم إيجابية ، والعكس صحيح. (آل عمرو ، ١٤٢٤ هـ ، ص ٨٧)

ويمكن تلخيص أهمية طرق التدريس في النقاط التالية:
1. تحقيق الأهداف التربوية العامة .
2. تحقيق الأهداف التربوية الخاصة .
3. تُمكّن المعلم من رسم خططه السنوية .
4. تُمكّن المعلم من تنظيم الدرس بشكل مترابط ومتناسق .
5. تساعد المعلم على استخدام الوسائل التعليمية المختلفة .
6. تحديد الاختبارات والتقويم.
( الأحمد واليوسف ، ١٤٢٥ هـ ، ص ٥).

الأسس المعتمدة في اختيار طريقة التدريس:
هنالك العديد من طرائق التدريس التي يمكن اعتمادها ولكن هذه الطرائق لابد أن يتم اختيارها وفق أسس معينة ومن هذه الأسس ما يلي :
- الأهداف التعليمية والسلوكية ومدى تحقيقها .
- المرحلة الدراسية حيث أن طريقة التدريس المختارة في المرحلة الابتدائية تختلف عن الطريقة التي يمكن استخدامها في المتوسطة أو الثانوية.
- طبيعة المادة العلمية هنالك طرائق يمكن استخدامها في مواد الدراسات الإسلامية ولا يمكن استخدامها في الرياضيات أو مواد أخرى.
- طبيعة وخبرة المعلم فكلما كان المعلم يمتلك خبرة وقاعدة واسعة من المعلومات عن الموضوع فإنه سوف يبتعد عن الطريقة التقليدية في التدريس ويتجه نحو تنويع طرائق التدريس ويستخدم الحديثة منها .
- مدى توفر الوسائل التعليمية المعينة في التدريس .
- طبيعية المناهج والفترة الزمنية المحددة لإنجازها .
- الأهداف التي يسعى التربويون إلى تحقيقها.
- عوامل البيئة الخارجية.
(الأحمد واليوسف ، ١٤٢٥ هـ، ص ص 58- 59)

ولو حددنا مسار طرق التدريس في الماضي لوجدناها متأثرة تأثيرًا كليًا بالمفهوم التقليدي للمنهج ، وذلك من حيث تركيزها على توصيل المعرفة للتلاميذ عن طريق المعلم باعتبار أن عقل التلميذ مستودع لحفظ المعلومات وبالتالي ينبغي شحنه، ومن هنا جاءت أهمية طرق الإلقاء والتسميع كطرق تتناسب مع هذه النظرة، ومع تطور الزمن وازدياد المعارف والمعلومات بشكل لايمكن ملاحقته بدأ الاهتمام بالنمو الشامل للتلميذ ، لذا تعدلت أهداف طرق التدريس واتسعت مجالاتها وأصبحت تركز على جهد التلميذ ونشاطه في عملية التعلم إلى جانب الاهتمام بالجوانب الوجدانية والمستويات العليا من التفكير والفهم، وهذا مادعت إليه التربية الحديثة التي تنادي بنظرية "علّم الطفل كيف يتعلم" (الوكيل، محمود،2005م، ص80).

وانطلاقًا من هذا الاهتمام ظهرت طرق تدريس متنوعة ومتعددة لها تصنيفات مختلفة ويعود سبب تعدد وتنوع تصنيفات طرق التدريس إلى:

- عدم الاتفاق والتحديد الواضح لمعنى كلمة طريقة.
- الاختلاف بالمعيار المستخدم في التصنيف, فالمعايير الممكن استخدامها في التصنيف متعددة , ومتمايزة فيما بينها, ينطلق كل منها من فلسفة يقوم عليها, ولـه هدف يسعى إلى تحقيقه، وإجراء يتطلب عنصرًا منفذًا (معلم/ متعلم) يقوم به لتحقيق هذا الهدف.
- أن المتعلم يتعلم بكل الطرائق معًا ولا يمكن فصل طريقة عن أخرى فصلاً تامًا, ويتم اختيار الطريقة المناسبة حسب الأهداف والمادة ومستوى المتعلمين للوصول إلى أعلى تمكّن وإتقان في التعلم.
- تتعدد تقسيمات طرق التدريس تبعًا لتعدد الأُسس المستمدة من النظريات النفسية والفلسفات التربوية.

وعليه فإن طريقة التدريس لها علاقة وثيقة بعملية التعلم ,وعند اختيارها لا بد من التساؤل: هل هذه الطريقة تتماشى مع ما نعرفه عن عملية التعلم؟ (زيتون،1998م،ص ص346-348)

وبناء على ماسبق صُنفت طرق التدريس إلى عدة تصنيفات على النحو التالي :

أولاً : تُصنّف طرق التدريس وفقًا للجهد المبذول إلى ثلاثة أنماط :
1- طرق تُركز على جهد المعلم وحده:
دون مشاركة التلاميذ ،مثل طريقة الإلقاء ( المحاضرة ).
2- طرق تُركز على جهد المعلم والمتعلم:
بحيث يتقاسمان فيها الجهد والعبء، كطريقة المناقشة والحوار، والاكتشاف المُوجّه ،وحل المشكلات، والطريقة الاستقرائية.، والعصف الذهني.
3- طرق تُركز على جهد المتعلم :
كطريقة التعليم الذاتي – حل المشكلات ، المشروع - ،والتعليم المبرمج.

ثانيًا: تُصنّف طرق التدريس وفقاً لأعداد المتعلمين إلى نمطين :
1- طرق التدريس الجمعي : وهي الطرق التي تخاطب مجموعة من المتعلمين في آن واحد مثل المناقشة والإلقاء والحوار وحل المشكلات والتعليم التعاوني.
2- طرق التدريس الفردي : وهي طرق تتعامل مع المتعلمين كأفراد ، بحيث يتقدم المتعلم في تعلمه وفقاً لقدراته واستعداداته ، مثل طريقة التعليم المبرمج أو التعلم بالحاسوب.

ثالثًا : تُصنّف طرق التدريس وفقاً لنوع الاحتكاك بين المعلم والمتعلم إلى نمطين :
1- طرق مباشرة : وهي التي يتم فيها التعامل بين المعلم وطلابه وجهًا لوجه مثل طريقة الإلقاء والمناقشة والطرق العملية.
2- طرق غير مباشرة : وهي التي يتم التدريس فيها عن بُعد أو عبر الشبكات والدوائر التليفزيونية.

رابعًا : تُصنّف طرق التدريس وفقاً لحاجة المعلم إليها إلى نمطين اثنين هما :
1- طرق خاصة: وهي طرق يستخدمها معلمو كل تخصص على حده،لارتباطها بمادة التخصص، ولا يحتاجها معلمو المواد الأخرى.
2- طرق عامة: وهي التي يحتاج إليها جميع المعلمين ، بصرف النظر عن تخصصاتهم.
(جعفر،2007م،ص ص 246-247) ،(الخليفة،2005م،ص146)

خامساً : تُصنّف طرق التدريس وفقًا لنشاط تعليمي يشترط وجود المتعلم والمعلم إلى ثلاثة أنماط :
1- طرق كلامية: وهي التي تعتمد على الكلمة ويتم من خلالها تنظيم عملية إدراك الكلام الشفهي أو الكتابي مثل : القصة، والشرح والوصف، والمحاضرة، والاستقراء، والمناقشة.
2- طرق إيضاحية: وهي التي تعتمد على أن مصادر المعلومات هي الإيضاح المادي أو اللفظي مثل : الصور ،والعرض ،والسينما المدرسية ،والرحلات المدرسية.
3- طرق عملية: وتعتمد على الأفعال العملية والأعمال الكتابية التي ينفذها التلاميذ باعتمادهم على أنفسهم ،ةبالاستفادة من إشراف معلمهم
(شحاته،1998م، ص100).

سادساً : تُصنّف طرق التدريس وفقاً لنتاجات التعلم :
فمن المعروف أن نتاجات التعلم تصنف في ثلاثة مجالات هي:
المجال المعرفي الإدراكي, والمجال الانفعالي الوجداني, والمجال النفس حركي أو الأدائي, وفي ضوء تصنيف هذه المجالات نستطيع أن نصنف طرائق التدريس كما يأتي:
هناك طرائق خاصة بتدريس المفاهيم بالاستقراء أو الاستنتاج أو الاكتشاف, أو الاستقصاء.
وهناك طرائق خاصة بتعليم الاتجاهات والقيم كالأنماط الاجتماعية في التعليم.
وهناك طرائق خاصة بتعليم المهارات كما هي الحال في الطرائق التي يقترحها "سكنر".

سابعاَ : تُصنّف طرق التدريس وفقاً لطبيعة موضوع الدرس ومحتواه :
- فمثلاً المواضيع التي تشتمل على تجارب ومشاهدات ونتائج تناسبها طرق التدريس التي يغلب على مراحلها الأنشطة المعملية.

ثامنًا : تُصنّف طرق التدريس وفقاً لمدى مناسبتها لخصائص الطلاب :
- فلو كان الطلاب يملكون مهارات الحوار والمناقشة بدرجة عالية ، فمن المناسب اختيار طرق تنضوي مراحلها على المناقشة والحوار.
- ولو كان الطلاب لديهم مهارات الفهم القرائي ، فمن المناسب اختيار طرق تنضوي مراحلها على ممارسة القراءة التحليلية الناقدة.

تاسعاً : تُصنّف طرق التدريس وفقاً لحدود الزمن المخصص للدرس :
فالوقت المخصص للدرس يفرض على المعلم والمتعلم استخدام طرق تدريس دون غيرها، فهناك طرق تدريس تتطلب وقتًا وجهدًا وإمكانات, خاصة تلك التي يكون فيها الدور الرئيس للمتعلم،كطريقة الاكتشاف أو حل المشكلات.
كما يوجد طرق يستخدمها المعلم عندما يحتاج لتغطية جزء كبير من المادة الدراسية في وقت قصير كطريقة المحاضرة، أو العروض.

عاشراً : تُصنّف طرق التدريس وفقًا للإمكانات المادية المتوافرة في الصف أو المدرسة :
- فما يتاح من وسائل وأدوات في المدرسة يُسهم في تحديد الأسلوب أحيانًا ، فالمدرسة التي يتوافر فيها مختبر اللغات وأجهزة الحاسوب تُمكّن المعلم من استخدام طرق تدريس تختلف عن المدرسة التي لا تتوافر فيها مثل هذه الأجهزة .

إحدى عشرة : تُصنّف طرق التدريس وفقًا إلى مكان تطبيقها :
- فلو كان المكان متسعًا ويسمح بسهولة حركة المقاعد والطاولات به فمن المناسب اختيار استراتيجيات التدريس التي تنضوي مراحلها على العمل التعاوني. (زيتون ،2009م، ص ص 10 -12)

اثني عشرة : تُصنّف طرق التدريس وفقاً لتطورها إلى نمطين :
- طرق تقليدية قديمة : مثل طريقة المحاضرة وهي طريقة تلقينية, تلقي العبء الأكبر من العملية التعليمية على كاهل المعلم الذي يقوم بالبحث والاطلاع وإعداد الدرس ثم يلقيه على مسامع المتعلمين, وهذه الطريقة تجعل المتعلم سلبيًا، ما عليه سوى الاستماع والفهم والحفظ لما يقول المعلم انطلاقًا من فلسفة التعليم القديمة التي تقوم على ضرورة تزويد المتعلم بأكبر قدر من المادة التعليمية، مهملة بذلك ميول المتعلم وقدراته واتجاهاته ورغباته.
- طرق حديثة : مثل حل المشكلات ، والاكتشاف ،و التدريس بالكمبيوتر والانترنت ، وهي طرق أخذت باعتبارها ميول واتجاهات ومواهب وقدرات المتعلم,وجعلته يقوم بالقسم الأكبر من عملية التعلم معتمدًا على جهده ونشاطه وتفاعله مع المعلم أو مع المتعلمين الآخرين ومع المادة الدراسية، كما جعلت من المادة الدراسية وسيلة لمواجهة مواقف وحل مشكلات يمكن أن تواجه المتعلم مستقبلاً (يوسف ، 2008م، ص 23).
ومع وجود هذه التصنيفات المتعددة لطرق التدريس إلاّ أنه لايوجد طريقة أفضل من أخرى، فلايوجد طريقة واحدة مثالية مناسبة لتدريس كافة موضوعات المادة وتحقق جميع نتاجات التعلم المطلوبة ،وتلائم خصائص جميع الطلاب خلال زمن محدد في ظل إمكانات مادية متوفرة.

إلاّ أنه يمكننا تحديد معايير معينة لاختيار طريقة التدريس الأنسب كمايلي:

معايير اختيار طريقة التدريس المناسبة:

  • أن يتم الأخذ بالترتيب المنطقي في عرض المادة مثل : التدرج من المعلوم للمجهول ، ومن السهل إلى الصعب ، ومن البسيط إلى المركب ، ومن المحسوس للمعقول ، ومن المألوف إلى غير المألوف.
  • أن يتم الأخذ بالأساس السيكولوجي في عرض المادة بما في ذلك ميول التلاميذ , ورغباتهم، وقدراتهم واستعداداتهم لأن الأساس السيكولوجي يتعلق بشخصية التلميذ وكيفية جذبه وتشويقه .
  • أن يتم اعتبار الفروق الفردية بين المتعلمين .
  • أن تكون الطريقة مثيرة لاهتمام التلميذ وتبعثه على الابتكار والسرور والانتباه.
  • أن تلاءم الطريقة سن التلاميذ ومراحل نموهم وظروفهم الاجتماعية والاقتصادية.
  • أن تنمي الطريقة الاتجاهات الايجابية لدى التلاميذ .
  • أن تراعي صحة الطلب النفسية والبدنية والعقلية للتلاميذ .
  • أن تستند إلى نظريات التعلم وتستفيد من قوانينها مثل التعلم بالعمل ، وبالملاحظة ، وبالتجربة.

           ( زيتون ، 2003م ،ص ص ٣١١)

  • مدى ارتباطها بالأهداف التعليمية ،فمثلاً عندما يكون الهدف هو تعليم حقائق ومعارف.
  • مدى ارتباطها بحياة التلاميذ الاجتماعية .
  • مساعدتها للتلاميذ في تفسير نتائج ما يتوصلون إليه في دراستهم .
  • مدى مساهمتها في ربط الجانبين النظري والعملي للمادة الدراسية .
  • استغلالها لنشاط التلاميذ نحو التعليم.

          (جابر،1425هـ ، ص ص 155-156).

وحتى نحكم إن كانت الطريقة المختارة أدت الغرض فيجب أن تكون مواصفاتها كالتالي:

مواصفات الطريقة الجيدة في التدريس:
حتى تكون طريق التدريس ناجحة يجب أن تكون مرنة فعالة وقابلة للتكييف مع ظروف الموقف التعليمي ، وعموما فإن طريقة التدريس الجيدة تتصف كما يذكر مرعي والحيلة بالمواصفات التالية :
1- تُيسّر التعلم وتُنظمه .
٢ - توظّف كل مصادر التعلم المتوفرة في البيئة التعليمية .
٣ - تحقق الأهداف المرجوة بأقصى سرعة وأقل جهد ووقت وأكبر فاعلية.
٤ - تراعي الخصائص النمائية للمتعلمين.
٥ - تستغل قدرات المتعلمين إلى أقصى ما يستطيعون .
٦ - تراعي البحث والتفكير الخاصة بالمادة الدراسية .
٧ - تراعي الأسس النفسية والفلسفية والاجتماعية والقيمية والمعرفية .
٨ - تكسب المتعلمين المهارات والكفايات الأدائية .
9- توظف تطورات المادة الدراسية العلمية.
(مرعي والحيلة، ١٤٢٣ هـ، ص ٣٦)

مما سبق يمكن القول بأن طريقة التدريس الناجحة هي الطريقة الفعالة في غرس المعلومة الجيدة والمناسبة وتثبيتها في أذهان التلاميذ والتي تعبر عن جهود المعلم في سبيل إفادة تلاميذه وجعلهم يستوعبون الدرس ، ويتفاعلون مع المعلم تفاعلاً إيجابيًا مؤثرًا يدفع إلى الفهم والاستيعاب العلمي .

بقلم/ أ. أمل عبدالله العبدالجبار
ماجستير مناهج وطرق تدريس
معلمة رياضيات، ومتابعة لمستجدات إصلاح التعليم وتطوير المناهج.
وتنادي بالتصحيح قبل التطوير.




المراجع :
- الأحمد ، ردينة عثمان ، واليوسف ، حذام عثمان .( ٢٠٠٣ م). طرائق التدريس، منهج ، أسلوب ، وسيلة. ط ٢ ، عمان: دار المناهج.
- آل عمرو ، فهد بن عبدالله.( ١٤٢٤ ه) . طرق تدريس المواد الاجتماعية. ط 2،الدمام :مكتبة المتنبي.
- الخليفة،حسن جعفر.(2005م).المنهج المدرسي المعاصر مفهومه.أسسه.مكوناته تنظيماته.تقويمه وتطويره .ط2،الرياض: مكتبة الرُشد.
- الخليفة،حسن جعفر.(2007م). مدخل إلى المناهج وطرق التدريس .ط2،الرياض: مكتبة الرُشد.
- زيتون، كمال.(1998م).التدريس:نماذجه ومهاراته. الإسكندرية: المكتب العلمي للكمبيوتر والنشر والتوزيع.
- زيتون ، حسن حسين. ( ٢٠٠٣ م). استراتيجيات التدريس – رؤية معاصرة لطرق التعليم والتعلم. ط ١ ،القاهرة: عالم الكتب .
- زيتون، حسن .(2009م). استراتيجيات التدريس رؤية معاصرة لطرق التعليم والتعلم. ط2،القاهرة : عالم الكتب.
- شحاته، حسن .(1998م). المناهج الدراسية بين النظرية والتطبيق . القاهرة: مكتبة الدار العربية للكتاب.
- علي،محمد السيد.(1998م). مصطلحات في المناهج وطرق التدريس. المنصورة:عامر للطباعة والنشر.
- مرعي ، توفيق أحمد، والحيلة ، محمد محمود. ( ٢٠٠٢ م) . طرائق التدريس العامة .عمان: دار المسيرة
- الوكيل،حلمي أحمد ،ومحمود ،حسين بشير .(2005م) . الاتجاهات الحديثة في تخطيط وتطوير مناهج المرحلة الأولى . القاهرة : دار الفكر العربي.
- يوسف،ماهر إسماعيل .(2008م). التدريس مبادؤه ومهاراته .ط2، الرياض: مكتبة الرُشد.

قييم هذا الموضوع
(7 أصوات)
الكاتب الزائر

الكاتب الزائر هو كل كاتب تقبل إدارة الأكاديميون السعوديون بنشر مقال له دون التزام من موقع الأكاديميون السعوديون بالنشر الدائم له أو إعطاءه ميزات كتاب الموقع، ودون التزام من الكاتب بالكتابة الدورية للموقع.

1 تعليق

  • رابط التعليق عبدالرحمن الأحد, 06 كانون1/ديسمبر 2015 21:35 كتبها عبدالرحمن

    مقال بحثي رائع وشامل وتشكر الاستاذة أمل عليه. كان بودي اضافة مميزة للمقال وهي تصنيف (الخليفة ومطاوع) لطرق التدريس والمتمثلة في 7 تصنيفات ومن ضمنها: الطرق الشائعة, ماوراء المعرفة, والتدريس البنائي, والمبرمج الخـ

    تقرير

رأيك في الموضوع

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة

موقع الأكاديميون السعوديون © جميع الحقوق محفوظة 2020