تسجيل الدخول
حافز للمدارس من  السبت, 22 شباط/فبراير 2014 14:07

حافز للمدارس

أسرَّ الابن ذو العشر سنوات في أذن والده بأنه سيترك المدرسة !!! فسأله الأب لماذا ؟ فأجاب الابن بأنه (( ليس هناك ما يجذبه فيها )) فبدأ الأب يسرد للابن أهمية العلم والتعلم ومصير مستقبله الوظيفي والاجتماعي ،، فأجابه الابن بأنه سيستلم ( حافز ) إذا كبر وهذا يكفيه للعيش بسلام !!

من خلال هذه القصة الواقعية يتبين لنا بأن حوافز المدارس التي تقدمها للطلاب من تشجيع ودعم للمواهب ومن أنشطة صفية وبرامج تعليمية ترفيهية نادرة في أغلب أو معظم المدارس ، وهذا مما جعل المدرسة آخر اهتمامات ابنائنا وبناتنا ، لأن الطفل لا يجد المدرسة متكيفة مع اهتماماته وميوله وبعيدة أشد البعد عن واقعه خارج المدرسة ، فالمدرسة تهتم فقط بالمعلومات ومتناسية كثير من المهارات العقلية والاجتماعية التي يجب على الطفل أن يحسنها ويتقنها لكي يكتسب الكثير من علوم ومهارات الحياة .

إن إشراك الطفل في العملية التعليمية من تخطيط وتصميم وتنفيذ الدرس يجعله مهما لديه ويشعره بالانجاز والإبداع ، كذلك إدخال المهارات الحركية داخل الدرس يفعّل دور الطالب ويذهب عنه الملل .

إن تعويد الطلاب على مهارة البحث عن المعرفة داخل مكتبة المدرسة أو من خلال محركات البحث الالكترونية تشعل فتيل الحماس لدى الطلاب وتزيد من تفاعلهم داخل البيئة التعليمية . بالإضافة إلى تفعيل الحوار والنقاش وسرد القصص والأمثلة وربط الدرس بواقع الطلاب يجعل المدرسة جاذبة لهم.

* خاطرة :

نجد أبناء المبتعثين ينطلقون بحماس أيام الأسبوع في بريطانيا لمدارسهم البريطانية وفي نفس الوقت يذهبون للمدارس السعودية بملل خلال إجازة الأسبوع !!

موسومة تحت
قييم هذا الموضوع
(0 أصوات)
د. سامي فهد السنيدي

ماجستير مناهج وطرق تدريس٫ ماجستير مناهج البحث التربوي٫ دكتوراه بمهارات الابداع وطرق التدريس

وكيل عمادة الدراسات العليا بجامعة القصيم، ومساعد المشرف العام للجامعة الإلكترونية بالقصيم

مواد أخرى من د. سامي فهد السنيدي

رأيك في الموضوع

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة

موقع الأكاديميون السعوديون © جميع الحقوق محفوظة 2020