تسجيل الدخول
كانت و لازالت من  الثلاثاء, 18 شباط/فبراير 2014 23:57

الفن بطبيعة الحال هو تعبيرعن واقع الإنسان المترجم بلغة رمزية. وهذه اللغة ليست حديثة، إنما هي استكمال لحضارات سابقة خلفت ورائها قصص وعبر ظلت ميراث جميل لمن بعدهم من الأجيال. وهذه الفنون لم تقتصر على استخدام حاسة واحدة فقط. فهناك فنون جمعت كل الحواس البصرية، اللمسموعة، والمقروءة. وأخرى ارتبطت بحاسة واحدة. ولكل منها رونقه ,جماله, وطبيعته الخاصة التي تمنحنا المتعة ,الإحساس الجميل ,والراحة النفسية في كثير من الأحيان.

في الغالب نحن ندرك قيمة الفنون في الحياة الإنسانية ولكننا كمجتمعات عربية للأسف لا نحسن الإعتراف بها على الوجه الأمثل. فنحن نعيش في بيئة غنية بالفنون. ولكن الكثير منا لم يكلف نفسه بالإستشعار بأهميتها، أو الإحساس بها وتأثيرها على حياته.

الطبيعة من حولنا هي أجمل فن وصنع رباني بديع. فبمجرد التفكير في تناسق الألوان ,وتوافق الأحجام، وإنسجام الأوزان، تتجلى قدرة الخالق عزوجل، ولا يسعنا إلا قول سبحان الله. وبدون أدنى شك فإن جمال الطبيعة انعكس على ذوقنا واختيارنا لملابسنا، أثاث منازلنا، و الأكسسورات واللوحات والمجسمات الفنية التي تضيف لمسه جميلة في حياتنا. والأهم من ذلك أنها تكشف ملامح الحياة السياسية، الاجتماعية،  والاقتصادية لكل فترة زمنية. هي قراءة صامته كانت ولازالت تكشف عن تغير الأفكار من جيل لآخر.

لذا ادعو كل من يحتضن بداخله أي مجال من مجالات الفنون الأكاديمية الواسعة (تصميم الأزياء، تصميم المنسوجات وطباعتها، التصميم الداخلي، الجرافيك والوسائط الرقمية، الفنون التشكيلية، النحت، الخط العربي) أن يجعلنا نشارك معه الفائدة والإحساس الجميل من خلال هذا المنبر الأكاديمي.

موسومة تحت
قييم هذا الموضوع
(7 أصوات)
نجلاء إبراهيم بن هليل

محاضر بجامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن، مبتعثة  لدراسة الدكتوراه في بريطانيا . باحثة في تاريخ الأزياء, نظريات الأزياء ونقد الثقافات الملبسية University of Southampton

  • البلد:
    United Kingdom

10 تعليقات

  • رابط التعليق علي الركادي الأربعاء, 19 شباط/فبراير 2014 07:52 كتبها علي الركادي

    لفتة جمالية رائعة قد تغيب عن غير المتخصص ؛ اعجبتني [ الطبيعة من حولنا هي أجمل فن وصنع رباني بديع ] فسبحان من خلق جمال الكون وأبدع في إيجاد الإنسان من العدم وخصّه بصفات وخصائص تتميز عن غيره .. وآوجد فيه عقلاً استطاع تغيير معالم الكون بالعمارة والإنشاء والتطوير ..

    تقرير
  • رابط التعليق نجلاء إبراهيم بن هليل الأربعاء, 19 شباط/فبراير 2014 22:04 كتبها نجلاء إبراهيم بن هليل

    مرحبا أستاذ علي .شاكرة لك تعليقك اللطيف على الموضوع . واتمنى أن تكون هذه البداية نافذة تطل بنا على عالم الفنون المنسي في الثقافة العربية., من خلال بظافر جهود المهتمين بهذه المجالات . دمت بكل ود وخير .

    تقرير
  • رابط التعليق لطيفة المهوس الثلاثاء, 25 شباط/فبراير 2014 19:23 كتبها لطيفة المهوس

    اثق بداخلي انك ستكونين اضافة قيمة في هذا المجال، وبالفعل اصبح مجتمعنا دفين اﻻبتكار الفكري في مجال التصاميم و احتكر لكثير من الجنسيات العربيه اﻻخرى... ولكن هناك اشارات تبشر بالخير كامثالك وقله من هم معك. وفقك الله

    تقرير
  • رابط التعليق نجلاء إبراهيم بن هليل الثلاثاء, 25 شباط/فبراير 2014 20:33 كتبها نجلاء إبراهيم بن هليل

    شكرا عزيزتي لطيفه على القراءة والتعليق. فعلا من واقع تجربه كمختصه في مجال الفنون الاحظ ضعف الاهتمام بها وتقديرها مقارنة بالدول الغربية التي بنت تطورها وحضارتها من خلال الاهتمام بجميع المجالات العلمية. ولم تخفق في إهمال أي جانب, إنما ساهتمت في تعزيز قدرات ومواهب أفراد مجتمعاتها. لذا اتمنى أن يكون هناك اهتمام من الدولة والمؤسسات التعليمية بالجوانب الابداعية والفنية للموهبين والمختصين في مجالات الفنون بشكل عام. كذلك يجب ألا نغفل دور الأسرة قبل المجتمع في التشجيع والدعم لأفرادها الموهبين. وفق الله الجميع لكل خير في الدنيا والآخرة . دمت بكل خير وود.

    تقرير
  • رابط التعليق غادة الهليل الأربعاء, 26 شباط/فبراير 2014 06:56 كتبها غادة الهليل

    الفن بجميع فروعة موهبة ومهارة وإبداع وهو قراءة صادقة للواقع والمجتمع والحقبة والهوية وضرورة حياتية للإنسان وسلوك خلاق يكمن داخل كل فرد يتدفق مع حالات تحفيز المدارك واستثارة الأحاسيس بوسائل عديدة وعدم إستغلالها سيؤدي إلى إهدار الإبتكار .لذا يجب على الاباء والمربين توفير توفير بيئة مناسبة وتخصيص وقت للموهبة وصقلها بالدراسة والاماكن المختصة والدورات التدريبية وتزويد المبدع بالحماس ودعمة وتوجيهة وتحفيزة ومكافئتةوضع صناديق دعم وتمويل للموهوبين لتطوير الافكار والابتكار ونوادي وجمعيات لمشاركتة الاهتمام والميول ووضع هيكلية تعليم عالية الجودة ومناسبات تبرزهم إعلاميا ومساعدتة في الاستمرار ومواصلة وتطوير أدائة المتميز والمثابرة والصبر والثقة بالنفس وعدم تحطيم المواهب. ولنقد قاطرة التطور بأن يكون وطننا وطنامليئا بالشخصيات المبدعة المفكرة المميزة سلمت أناملك دكتورة نجلاء بما خطتة من حروف ومعاني هادفة لمجتمع يبحث عن مواكبة العالم بكل ماهو مفيد .

    تقرير
  • رابط التعليق نجلاء إبراهيم بن هليل الأربعاء, 26 شباط/فبراير 2014 13:26 كتبها نجلاء إبراهيم بن هليل

    شكرا غادة على القراءة والتعليق الهادف ,الذي حمل أفكار متنوعه لتنمية وتعزيز الإبداع لدى الموهوبين والمختصين في مجالات الفنون بشكل عام. نتمنى أن يجد صدى هذه الأفكار حركة تشجيع من قبل الدولة والأسرة والمجتمع. دمت محفزة مشجعة لي ولمن يحمل فكرا نقيا للإرتقاء والتقدم.

    تقرير
  • رابط التعليق نهله العمري الجمعة, 28 شباط/فبراير 2014 21:53 كتبها نهله العمري

    جميل جدا الفن دائما رساله مليئه بالحب والإبداع وبجميع أشكاله ..

    دمتي حبيبتي ودام ابداعك :*

    تقرير
  • رابط التعليق نجلاء إبراهيم بن هليل السبت, 01 آذار/مارس 2014 18:31 كتبها نجلاء إبراهيم بن هليل

    مرحبا عزيزتي نهله. الفن رسالة تعبر عن أحاسيس ومشاعر, والوقوف على تفسيرها يختلف من متذوق لأخر. سعيدة جدا بمتابعتك وتعليقاتك. دمت في رعاية الله وحفظه.

    تقرير
  • رابط التعليق الاستاذه/مي بنت حمد بن دعيج الدعيج الخميس, 20 آذار/مارس 2014 09:35 كتبها الاستاذه/مي بنت حمد بن دعيج الدعيج

    عزيزتي الاستاذه نجلاء ، الفنون بكل الوانها وفروعها مرآة للمجتمع بصورته الجميله المختلفه عن الزوايا القاتمه فيه ، مللنا الاختلافات والفروقات الفكريه والايديولوجيه فجميل ان نتفق على ان نفتح النوافذ المغلقه لتجديد الحياة ، مواضيعك جميله وثريه

    تقرير
  • رابط التعليق نجلاء إبراهيم بن هليل السبت, 22 آذار/مارس 2014 00:46 كتبها نجلاء إبراهيم بن هليل

    مرحبا عزيزتي مي. شاكرة لك القراءة والتعليق المحفز. فعلا ياعزيزتي جانب الفنون في مجتمعنا جانب مهضوم الحقوق مقارنة بالعلوم الاخرى. بالرغم من أن كل مايحيط بنا فن مختلف الأنواع إلا أن الاعتراف به كجانب علمي لايزال ضعيف ومهزوز . جميع العلوم الإنسانية مكملة لبعضعها البعض. ولايمكن الجزم بأهمية علم دون الآخر. وتقدم بعض الدول كان أحد أسراره مشاركة العلوم وليس عزلتها أو التقليل من شأن بعضها. دمت بكل ود وخير .

    تقرير

رأيك في الموضوع

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة

موقع الأكاديميون السعوديون © جميع الحقوق محفوظة 2020