|
|
|
|
|
|
|
|
|||||||
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
رقم المشاركة : [1]
|
|||||||||
|
|||||||||
![]() مقابلتنا التالية هي مع منسقة شؤون الطالبات للدورة ال29 لرئاسة الأندية والمدارس السعودية في بريطانيا وإيرلندا والمشرفة على إقامة الملتقى الأكاديمي الأول للطالبات السعوديات في بريطانيا وايرلندا الأخت أحلام الزهراني. * الأخت أحلام الله يعطيك ألف عافية على المبادرة الأولى لإقامة مثل هذا التجمع، وبودي لو تخبرينا لماذا قررت إقامة هذا الملتقى؟ - لقد وضعت الملتقى في بنود أجندتي الانتخابية عند الترشيح لمنصب منسقة المبتعثات للدورة 29 ، والحمد لله أن الله مكنني الله من تنفيذه وذلك بالحصول على الدعم له، سواء بداية من الهيئة الإدارية ثم إستحصال الدعم أيضا من جامعة شيفلد. * ما هو الهدف منه ؟ - كما نعلم أنه لا يوجد تقريبا فعالية تجمع جميع المبتعثات والمرافقات معا لتبادل الخبرات سواء الحياتية أو الأكاديمية تحت سقف واحد. وفي ظني مثل هذه الملتقيات مفيدة للأخوات باستكشاف أخوات من جميع المدن والتخصصات والطبقات العلمية ويعطي فرصة أكبر للأخوات المرافقات بالانخراط في الجو الأكاديمي الذي من الممكن أن يكون دافعا لها لأخذ كورسات أو حتى الإقبال على مواصلة الدراسة عند مشاهدتها أن هناك أخوات متزوجات ولديهن أبناء ومع ذلك استطعن تجاوز جميع العقبات وتميزن أيضا. * كيف تم تحقيق فكرة الملتقى؟ - الذي ساعد في تحقيق فكرة الملتقى بعد فضل الله هو اقتناع وإيمان الهيئة الإدارية وجامعة شيفلد بأهمية الملتقى للطالبات السعوديات. والملتقى سيكون فرصة طيبة لنجتمع ، نناقش ونعرض بعض من الإنجازات ونتبادل التعارف بشكل أوسع. * هل كان إقامة الملتقي شيء سهل؟ - الأمر لم يكن سهلا، كأي عمل عند بدايته لأول مرة، وخاصة أن الملتقى لم يكن مقام مسبقا قبل ذلك، فكان هناك جهد لابد منه في العمل على الإقناع بالفكرة وأهمية هذا الملتقى للأخوات في بريطانيا وأيرلندا، خاصة أن هناك خمس سنوات قادمة من الإبتعاث . و بفضل الله أولا ثم العمل المتواصل والاقتناع بالفكرة، تحقق الحلم من بند على ورق لحقيقة أدعو الله أن تكون مثمرة للجميع. ولا أخفي عليك لقد عملنا جاهدين لكي نبرز الحدث بشكل احترافي وبروفشنال خاصة أنه الأول في نوعه يتم برئاسة وإشراف نسائي ولذا كنا نحرص دوما على العمل بشكل متواصل لكي نظهر بشكل يليق بالأخوات في بريطانيا وأيرلندا خاصة أنهن تعودن على حضور ملتقيات ومؤتمرات وهذا وضع عبئ علينا في الحرص على الجهد في العمل بشكل أكبر لكي نكون على قدرهن الفكري والمعرفي. * ما هي العوائق التي صادفتك إن وجدت؟ - هناك الكثير من العقبات التي صادفتني في البداية أهمها هو أولها بأن أكتب البربوزال على ورق ومن ثم أجعل من حولي يقتنع بالفكرة وأنه من الممكن تنفيذها. وكان هناك تصور أن إقامة ملتقى للطالبات وإشرافهم عليه سواء بالعمل سيكون صعب جدا ولا محالة سيكون مصيره الفشل لذا كان لا بد أن يكون البربوزال وعرضه قوي جدا بحيث يغطي كل جوانب التساؤلات وكيفية تنفيذها وتطبيقها خاصة أن جامعة شيفلد لا تريد أن تدخل في أمر إلا وهي متأكدة من جميع الجوانب ، وهذا وضع تقل كبير علي في الالتزام والعمل وأن أكون في جاهزية كاملة في أي وقت لأي أمر متوقع أو غير متوقع وإيراد الحلول بشكل مقنع لهم. * ومن ساعدك في انجاز هذه المهمة؟ - هناك كوكبة من الأخوات ما شاء الله حبهم للفكرة وتقبلهم لها هو أكبر مساعدة بعد الله تعالى لي. لأني كنت في مرحلة مؤمنة بأن الملتقى سيكون ولكن لن يكون إلا بجهود الأخوات أيضا وكان الله من فضله أن ساهمت عدد من الأخوات المتميزات، ليس تميزهم في الطرح والعمل والتنظيم فقط بل بالأخلاق أيضا. والمدهش أن مجموعة العمل تكونت من جميع الأعمار والتخصصات وهذا مفيد جدا على الصعيد العلمي والإنساني. فقد عملت مع بعض الأخوات عن طريق الإنترنت وعملنا بجهد كبير أسأل الله لهم الأجر والتوفيق وبرغم أننا عملنا بشكل متواصل مع بعضنا البعض إلا أنه لم تكن هناك فرصة لأن أتعرف شخصيا عليهن إلا في الملتقى فكان من أجمل اللقاءات أن أعمل مع أفراد للعمل ومن أجل العمل من مدن وأعمار وتخصصات مختلفة. فكانت تجربة فريدة من نوعها بالنسبة لي وللأخوات أيضا. * بعد انتهاء الملتقي ما هو تقييميك له؟ - سأترك التقييم لمن حضر وقد تم توزيع استبانه لمعرفة ردود الأخوات ولمسنا تجاوبا مشرقا والحمد لله على فضله لقد امتلاء إيميلي بالإيميلات شكرا على الملتقى ولم يقف جوالي من الرسائل وهذا فضل من عند الله تعالى والأخوات المشاركات في التنظيم والعمل. وقد تلقيت و الأخوات المشاركات في التنظيم الشكر خلال الملتقى من بعض الحضور، فلم يضيع لنا تعبا وكما تعلمين أن وقتا كبير من دراستنا وبيتنا أخذ في سبيل الملتقى وكنت دوما أقول يعوضنا الله خيرا. والحمد لله على واسع كرمه وفضله. ومع ذلك حرصنا على مناقشة بعض الأمور بعد الملتقى ورفع بعض التوصيات التي نأمل أن تجد الفائدة لمن بعدنا بإذن الله تعالى. * كلمة أخيرة تودين إضافتها؟ - أشكر الله تعالى على توفيقه وأشكر جميع من حضر الملتقى فهن كن من أهم ركائز النجاح فكن على مستوى عالي من العلم والمعرفة وقد دهشت أيضا على مستوى المرافقات المشاركات فكن ما شاء الله تبارك الرحمن. وأظن أن المرافقات كن رمزا مشرفا على جميع الأصعدة خاصة بفوز المرافقة منى الحنطي من ساوث هامبتون بأفضل فيلم التي عملت جاهدة مع الأخت المبدعة دوما سارة الحمود من جلاسكو والأخت الرائعة عريب العويشق من ساوث هامبتون لإبراز العمل بشكل يليق سواء من ناحية الفكرة أو الإخراج أو الرسالة الموجه. وفي ظني ما تم من تعاون بين هؤلاء الأخوات وغيرهن في تجسيد العمل هو أكبر نجاح للملتقى. نشكر الاخت احلام على هذه المقابلة المتميزة.
التعديل الأخير تم بواسطة عبير مكة ; 14-04-2010 الساعة 01:53 PM,
|
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| للدورة, مقابلة, ال29, المشرفة, الطالبات, شؤون, على |
|
|
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|