تسجيل الدخول

قصة تميز (18)

وأنا أقرأ قصة عمرو حلواني تذكرت هذه المقولة ( ضاقت فلما استحكمت حلقاتها فرجت وكنت أظنها لا تفرج ) .قصته تمثل الظلام الدامس الذي يعيشه الكثير من أصحاب الأزمات ممن لايجدون نجم يُهتدى به ولا قبس يُنار به الدرب ولكن رد فعل عمرو اختلفت عن الكثير فلم يغمض عينيه ويستسلم للنوم مجارياً للظلام بل تحداه ليتنفس الفجر في حياته صبحاً. أترككم مع قصته : 
نشرت في قصة تميز
عهد الجرف من أبرز سفراء العمل التطوعي ومثال للفتاة السعودية التي جمعت ما بين العلم والمحافظة على تعاليم الدين. برزت هذه المميزة في المجال التطوعي بشتى مجالاته واستطاعت بجهدها وإخلاصها أن تضع لها بصمة في كل مكان دون تحيزلمجموعة طلابية دون الأخرى. إليكم قصتها:
نشرت في قصة تميز
شخصية هذا الأسبوع شعلة من النشاط .هي كالعطر الفاخر تنشر عطرها بعصارة جهدها لتفيد به المبتعثين . أبدعت في الجانب البحثي والفكري ولها بصمات تنويرية في الحياة العلمية لدى الكثير من الطلبة.
نشرت في قصة تميز
وليد السالم الذي يحمل نفس تواقة للعلم. لم يرض بالأسر ولا بالجمود الذي فُرض عليه من قبل رؤساءه بالعمل الذي بدأ به. أراد إكمال تعليمه وأصر بالإبحار والغوص في مجال اهتمامه وبدأ رحلته بعد انتقاله لوزارة الصحة.   تعمق في مجال اهتمامه وخاض في مجموعة أبحاث أولية في علم لقاحات مرض الليشمانيا بالتعاون مع مجموعة في امريكا وكذلك كواشف للمرض وأيضا طرق جديدة لمكافحة المرض.   وبالنسبة لليشمانيا فهو مرض ينتشر في المناطق المدارية ومنها السعودية وعدد الحالات فيها أكثر من 2000 حالة سنوياً. ينتقل المرض عن طريق ذبابة الرمل إلى…
نشرت في قصة تميز
عبدالله رزق الله الزهراني، الطالب المبتعث الذي مثل كلمة "الطموح" بمعانيها خير تمثيل، أزاح كلمة "مستحيل" من حياته ومهد لنفسه طريق النجاح. كانت لنا معه هذه الجولة، ليحدثنا عن قصة نجاحه، وابتكاره، ومسيرة دراسته التي قضاها في بريطانيا.
نشرت في قصة تميز
الصفحة 3 من 3
موقع الأكاديميون السعوديون © جميع الحقوق محفوظة 2017