تسجيل الدخول

البحث العلمي (25)

     الكاتبة: د. هند الجهني، دكتوراه في الكيمياء.      هناك العديد من الطرق المختلفة للوصول إلى العلم. المجتمع العلمي يتسع للجميع، بما في ذلك المبتدئين من طالبي العلم. إذا كنت مهتمًا بذلك، أفضل طريقة للبدء هوعن طريق التعلم بقدر ما تستطيع.
     حينما تختار وتذهب في رحلة لدور الكتب والمكتبات بأنواعها وتتأمل يمنة ويسرة تجد أن أرفف المكتبات امتلأت بالبحوث والمنشورات العلمية والمجلات حد التخمة ولا ارتواء! وأخص بالذكر تلك العلوم النظرية ذات الزخم المعرفي، والاتقاد الذهني، والنبوغ الثقافي ، ولا نبالغ إذا قلنا أُتخمت المكتبات بها حتى من ناحية إيراد تفصيل التفصيل فيها لموضوع ما.
كلنا يعلم أن طالب الدكتوراه يحتاج إلى الكثير من القراءة والاطلاع "في" تخصص بحثه للدكتوراه ولكن ما يغيب عن البعض هو القراءة "عن" الدكتوراه وماتتطلبه هذه الرحلة من خبرات ومهارات وأساسيات يحتاج كل طالب دكتوراه معرفتها و أحد هذه الكتب المتعلقة بهذا الموضوع هو:
لعل من أصعب الجزئيات التي يواجهها طلاب الدراسات العليا عند اجراءهم بحوثهم ودراساتهم هي جزئية منهجية البحث العلمي. وفي هذا المقال سأتحدث عن أحد مكونات منهجية البحث ألا وهي فلسفة البحث Research Philosophy ماهي ومالفائدة منها؟
تأليف: جيل مارشالترجمة: غادة الشامي ملخصيستكشف هذا المقال بعض المفاهيم المتعلقة بنقد الأوراق البحثية. تشمل هذه المفاهيم مراعاة عملية مراجعة الأقران قبل النشر, وتوضيح الحاجة للنقد و توفير طريقة لتقييم الأوراق البحثية بحرص واستكشاف دور العوامل المؤثرة. في حين يتم التعرض لكل هذه العناصر في هذه المقالة, يكون التركيز الأكبر على تقديم طريقة منهجية وشاملة لنقد الأوراق البحثية. وينبغي أن تكون المعلومات المقدمة قابلة للاستخدام من قبل العديد من فنيي الأشعة، والعاملين في المجال الصحي وطلاب الجامعات وطلاب الدراسات العليا المقبلين على تنفيذ مشاريع بحثية. كلماتقراءة نقدية- مراجعة الأقران- الأدبيات-…
بقلم: د.نوف التميمي نعيش هذه الايام حقبة تاريخية فاصلة متخمة بالتغييرات والتحولات السريعة والمتلاحقة تتسم بشدة المنافسة بين المجتمعات من أجل فرض وجودها وتحقيق مكانتها على الخارطة الدولية. لقد أفرزت معطيات هذا العصر تحديات سياسية واقتصادية وثقافية خطيرة لدول ومجتمعات العالم الثالث بما فيها الدول العربية والاسلامية. حذر فيها العلماء والباحثون من بروز القطب الواحد كقوة عظمى تحاول فرض سيطرتها على العالم من خلال التكتلات السياسية واعادة رسم علاقتها الدولية لخدمة مصالحها الذاتية من جهة ومن خلال اثارة الحروب، والتدخلات المشبوهة في الشئون الداخلية في بعض الدول من جهة أخرى…
الصفحة 1 من 5
موقع الأكاديميون السعوديون © جميع الحقوق محفوظة 2017