تسجيل الدخول
لجنة الترجمة

لجنة الترجمة

أسئلة المقابلات الشخصية الأكثر شيوعَا للمتقدمين على الدراسات العليا


إن معرفة وتوقع ما سيتم طرحه ومناقشته في المقابلات الشخصية، سيسهل عليك الإجابة عن أي سؤال قد يواجهك فيها، وبالتالي اجتيازها بنجاح. وهذا يعكس ضرورة الإعداد للمقابلة خصوصًا في المجالات التنافسية التي يُرفض بها ما
يقارب ثلاثة أرباع المتقدمين بسبب عدم اجتيازهم للمقابلة الشخصية.

المقابلة الشخصية هي فرصتك لإثبات شخصيتك للجنة القبول، واستعراض تمكنك من المهارات التي تم عرضها في سيرتك الذاتية : (اللغة، درجات الاختبارات، مهارات أخرى مذكورة في الملف الشخصي أو السيرة الذاتية).

من أنت؟
غالبًا ما تبدأ المقابلات بسؤال: "تحدث عن نفسك"، وذلك بهدف التخفيف من حدة التوتر في بداية المقابلة، إذ يبدأ المتقدم باستعراض نبذة عن نفسه، وبالتالي التعرف على المتقدم وطريقته في العرض.

يرغب أعضاء ومسئولو لجنة القبول بمعرفة محفزاتك كطالب، والاطلاع على اهتماماتك الشخصية، ومدى ارتباط تلك الاهتمامات بأهدافك بعد التخرج.

من الأسئلة الشائعة في هذا القسم:
• تحدث عن نفسك.
• ما نقاط القوة والضعف لديك.
• ما أكبر التحديات التي قد تواجهك إذا تم قبولك في هذا البرنامج وبدأت الدراسة؟
• كيف يصفك أساتذتك ؟
• تحدث عن أهم إنجازاتك؟
• ما الذي يميزك عن المتقدمين الآخرين؟
• هل تصف نفسك كشخص فعال في العمل؟ قدم لنا أمثلة لتوضيح ذلك.
• هل توجد صفة/مهارة ترغب بتغييرها/تطويرها في نفسك؟ ولماذا؟
• إذا كان بإمكانك اختيار شخصية مشهورة أو مؤثرة لتتناول العشاء معها، فمن ستختار؟ ولماذا؟
• ماذا تفعل بأوقات الفراغ؟
• ماهي هواياتك؟
• تحدث عن تجربتك في العمل التطوعي.
• تحدث عن مساهماتك في قسمك أو جامعتك.
• ما آخر فلم شاهدته؟
• ما آخر كتاب قرأته؟

ما الأهداف التي تريد تحقيقها في حياتك المهنية؟

غالبًا ما تبدأ المقابلات بعدد من الأسئلة الشخصية ويتبعها أسئلة تتعلق بخططك واهتماماتك المهنية.
لا تحتكر أجوبتك بالبرنامج الذي قدمت عليه. جهز نفسك للتحدث عن خططك البديلة إن لم تتقدم للدراسات العليا بالإضافة لمخططاتك بعد التخرج، إذ يرغب أعضاء لجنة القبول معرفة خططك المهنية، ومدى جدية أفكارك وأهدافك المستقبلية.

أمثلة على الأسئلة في هذا القسم:

• ماذا ستفعل أو ما خطتك البديلة إذا تم رفضك في هذا البرنامج؟
• لماذا ترغب بمواصلة دراساتك العليا؟
• كيف ستساهم أو ماذا ستقدم في هذا المجال الدراسي؟
• ما أهدافك المهنية؟ وكيف سيساعدك هذا البرنامج على تحقيق تلك الأهداف؟
• ماذا ستعمل لتمويل رسوم الدراسة؟
• بأي مجال دقيق ستخصص دراستك وبحثك؟

تحدث عن خلفيتك الدراسية وتجربتك الأكاديمية:

تحرص المؤسسات الأكاديمية والجامعات على اختيار طلاب نشطين في المجتمع الدراسي، وقادرين على تطوير علاقات تفاعلية مع أفراد المجتمع وأعضاء القسم. فقد تكون خبراتك الدراسية المسبقة ومساهماتك في الكلية مؤشرًا إيجابيًا لكفاءتك الأكاديمية والشخصية، وقد يؤخذ هذا الجانب في الاعتبار من قبل أعضاء لجنة القبول عند تقييم مؤهلاتك في المقابلة الشخصية.

أمثلة على الأسئلة:

• اذكر مادة استمتعت بدراستها في الكلية؟ ومادة لم تطق دراستها؟ ولماذا؟
• تكلم عن مشروع بحثي عملت عليه، اذكر هدف هذا المشروع، وما دورك فيه ؟
• صف لنا كيف ساعدتك تجربتك الدراسية المسبقة على تأهيلك للانضمام في هذا البرنامج ؟
• أخبرني عن تجاربك في هذا المجال؟ ما أهم التحديات وأبرز مساهماتك؟
• كيف ستساعد مرشدك أو مرشدتك في بحثه/بحثها؟
• لماذا اخترت هذا البرنامج؟
• ماذا تعرف عن البرنامج؟ وكيف سيساعدك في تحقيق أهدافك؟
• هل قدمت على كليات أخرى؟ ماهي؟ ولماذا؟
• ما الذي لم يعجبك في كليتك؟
• تحدث عن أستاذ لم يعجبك في الدراسة؟ ولماذا؟

القيادة وحل المشكلات:

تعد الدراسة في برامج الدراسات العليا مرحلة مجهدة حتى لأفضل الطلاب، قد يتطلب منك أحيانًا استنفاذ كل طاقاتك الفكرية، ودفع نفسك للأمام وتحفيز نفسك بنفسك.
إن طرح الأسئلة الخاصة بمهارات القيادة وحل المشكلات هي طريقة مسئولي لجنة القبول للتعرف على قدراتك في التعامل مع مواقف معينة، وعلى مهاراتك في العمل الجماعي.

أمثلة :
• ما أصعب موقف أو مشكلة تعرضت لها؟ وكيف واجهتها؟ وماذا تعلمت من هذا الموقف؟ وكيف ستتصرف في حالة تكرر عليك الموقف مستقبلَا؟ ولماذا؟
• هل يمكن أن نحكم على شخصية المتقدم من المقابلة الشخصية؟
• ماذا يعني لك النجاح؟
• كيف تتعامل مع الضغط؟
• تحدث عن موقف ظهرت فيه مهاراتك القيادية؟
• هل تعتقد أنه بإمكان شخص واحد تغيير العالم وجعله مكانًا أفضل؟ نعم أو لا؟ ولماذا؟
• كيف ستجعل من العالم مكانًا أفضل؟
• تحدث عن معضلة أخلاقية واجهتها؟ وكيف تعاملت معها؟

نصائح مهمة لاجتياز مقابلات الدراسات العليا:

يقدم الخبراء ومسئولو لجان القبول هذه النصائح لاجتياز المقابلة الشخصية بنجاح:

1- تدرب على إجاباتك: يجب عليك الاطلاع على الأسئلة المتوقعة في هذه المقابلات وتجهيز بعض الأفكار والإجابات العاكسة لاهتماماتك الشخصية والتدرب عليها قبل المقابلة. اكتب أفكارك لتنظيم الإجابات، كُن عفويًا ولا تحفظ أو تردد الإجابات عن ظهر قلب، فقد تظهر كشخصية غير مرنة .
2- فكر بقصص ومواقف شخصية ذات صلة:
سيفيدك ذكر هذه القصص في توضيح تجاربك ومواقفك في الحياة وكيف أوصلتك للدراسات العليا.
3- لا تنس رسوم الدراسة:
لا يخفى علينا غلاء رسوم الدراسات العليا، لكن يمكنك التقدم للعمل كمساعد تدريس للأساتذة حيث تقدم العديد من برامج الدراسات العليا فرص عمل للطلاب أو منح لتخفيض الرسوم.
4- تحدث مع الأشخاص الذين يُجرُون المقابلة:
بالطبع سترغب بدراسة موادك مع أساتذة يشاركونك أهدافك، واهتماماتك الأكاديمية، لذلك تحدث معهم وقابلهم للتعرف والتحقق من التوافق الأكاديمي والاهتمامات المشتركة.
5- كُن على طبيعتك: تتطلب الدراسات العليا الاجتهاد العلمي والالتزام بدفع رسوم عالية، إن لم تستطع إثبات عزيمتك ورغبتك بالدراسة لدى مسئولي لجنة القبول فقد تكون علامة على عدم مناسبة البرنامج لك شخصيًا وقد تضطر لتغيير خطتك وترك الدراسة.

ترجمة: ريوف المطوع
مراجعة: هند الغامدي
تدقيق: منى الحضيف

المصدر:
https://www.thoughtco.com/grad-school-interview-frequent-questions-1686244

قد يشكل تبنّي الإبداع في الفصول الدراسية تحدياً ملموساً للبعض، ولكنه بالتأكيد كفيل بجعل التجربة التعليمية أكثر تشويقاً ومتعة. فما من معلم يستلطف فكرة العودة للمنزل ليكمل بتثاقل تصحيح كومة من الأوراق الرتيبة. وعليه فإن سَنّك لفروض مدرسية يستدعي مزيداً من الإبداع ليكون أكثر تحفيزاً لطلابك على الانخراط في العملية التعليمية، وأكثر متعة لك عند التقييم.
فيما يلي نلخص لك خمسة سبل تعينك على ذلك:

الثلاثاء, 17 نيسان/أبريل 2018 18:58

الإبداع في الصفوف الدراسية

يقلق المعلمون من احتمال اختفاء الإبداع في المناهج الدراسية؛ وذلك نتيجة لما تقوم به العديد من مدارس المقاطعات من تكثيف تركيزها على الامتحانات القياسية بهدف إعداد الطلاب لامتحانات قياسية تقام في نهاية العام على مستوى المدارس. وباتباع هذا النهج، والتركيز على أوراق العمل خسرنا تدريجياَ الهدف الأساسي من الإبداع. لا يمكنني أن أنكر حقيقة وجود الامتحانات القياسية في المدارس، لكنني رغم ذلك أحاول استقطاع وقت للإبداع وتحسين التعليم لطلابي.

تكمن أهمية الإبداع في مساعدته على تحسين المهارات التي تحتاج للتطوير عند بعض الطلاب، هذا بالإضافة إلى تنمية مهارات الطلاب المبدعين بالفعل. 

السبت, 17 آذار/مارس 2018 17:12

ما التفكير الناقد؟

التفكير الناقد هو القدرة على التفكير بوضوح وعقلانية وفهم العلاقة المنطقية بين الأفكار
وأكثر المناظرات تعتمد عليه منذ عصور الفلاسفة اليونانيين، وحتى وقتنا الراهن ما زال محورًا للنقاشات والمناظرات.
التفكير الناقد يمكن وصفه: بالقدرة على الانخراط في التفكير المعاكس، والتفكير المستقل (استقلالية التفكير)

الأمور التي ينبغي مراعاتها عند قراءة المقالةالعلمية

عند قراءتك لمقالة علمية يجب عليك مراعاة ما يلي: 

1. افهم سؤالك البحثي واعرف حجة البحث:
قد تحتاج لتغيير أو تطوير سؤالك أو حجتك البحثية نتيجة لتعمقك في البحث لذلك تأكد من فهمك لسؤال البحث فهماَ متكاملًا، حتى لا تتشتت عن المجال الرئيسي.
2. لا يشترط قراءة المقالة حسب الترتيب الهيكلي لها:
ابدأ بقراءة الملخص للمقالة العلمية؛ لأنه سيمدك بنبذة وتلخيص شامل للمقالة. فإذا فهمت الملخص واتضح لك ارتباط المقالة بما تبحث عنه يمكنك عندها الانتقال للخاتمة أو لقسم المناقشة لتحصل على المزيد من الفهم حول أهم جدليات و افتراضات البحث. لكن إذا شعرت بعدم ارتباط المقالة بمجالك البحثي أو شعرت بأن المقالة غير مفيدة ولن تضيف لقراءاتك شيئًا فيمكنك عندها تجاهل المقالة. أما إذا كانت مفيدة ومرتبطة فاقض كل ما يلزمك من الوقت لقراءة المقالة.
3. اقرأ بشكل نقدي:
ماهي حجة الكاتب؟ استخدم حدسك عند تقييمك لكل مصدر من مصادر المعلومات. قد تضطر لقراءة المزيد من البحوث إذا شككت بتحيز الباحث أو عدم تحققك من صحة الحجة أو فرضية البحث.
4. اقرأ قسم المراجع والفهارس:
إن قراءة المراجع والأبحاث المقتبسة والموثقة بالمقالة العلمية مفيد للوصول إلى مصادر علمية أخرى من نفس مجال البحث إذ تمدك المصادر بنظرة أشمل لأهم العوامل المؤثرة بسؤال بحثك وكذلك التعريف بأهم الباحثين الرائدين بالمجال.
5. تدوين الملاحظات:
لا توجد طريقة موحدة لتدوين الملاحظات فالأمر يعتمد على الطريقة التي يفضلها الشخص. تأكد فقط من تدوينك للملاحظات المرتبطة بسؤال بحثك، ولا تحيدك عن موضوع البحث.

المصدر: http://libguides.csuchico.edu/c.php?g=462359&p=3163509
ترجمة: ريوف المطوع
مراجعة: هند الغامدي
تدقيق: منى الحضيف

السبت, 10 شباط/فبراير 2018 17:28

الإبداع في الفصول الدراسية

أكثر ما يخشاه المعلمون هو غياب الإبداع في المقررات الدراسية، إذ تكثف العديد من المدارس جهودها لإعداد الطلاب للامتحانات الموحدة آخر العام.

الخميس, 08 شباط/فبراير 2018 08:23

هل تتناقض صفة "الإبداع" مع دور " المعلم" ؟

من هو المعلم المبدع؟ وماذا يعني أن تكون معلمًا مبدعًا؟ لا يمكننا تقسيم المعلمين لمعلم متكامل الإبداع ومعلم غير مبدع (Bramwell, Reilly, Lilly, Kronish & Chennabathni, 2011). فالتدريس يتطلب الإبداع، وذلك للإجابة على السؤال الشائع بين المعلمين: "كيف أجذب انتباه الطلاب لدرس هذا الأسبوع؟" يحمل كل أستاذ عبء هذا السؤال طوال وقت إعداده لخطة التعلم .

السبت, 20 كانون2/يناير 2018 17:56

خطوات بناء فريق فعال

أول قاعدة لبناء فريق فعال -قاعدة واضحة ولا تتغير- تنص على: لقيادة الفريق بفعالية عليك أولاً أن تُثبت مهاراتك القيادية مع كل عضو في الفريق. يجب عليك أن تتذكر بأن القـــادة الأكثر فعالية هم مَن يبنون علاقاتهم مع الآخرين على أساس الثقة والولاء وليس باستعمال الخوف والقوة النابع من مناصبهم.

الأحد, 14 كانون2/يناير 2018 11:13

عجائب العمل الجماعي

لم أعِ قبلاً قيمة العمل الجماعي بقدر ما أصبحت الآن مدركا تمام الإدراك أهميته. فقد كان مما أثبط عزيمتي بعد بلوغي الأربعين عاماً تأملي للشطر الأول من حياتي، وإدراكي لواقع أنني لم أحقق بعد شيئاً مما كنت أصبو إليه. لقد عملت بانضباطٍ وجدٍّ ظانّا أنني أسدي العون للآخرين، ولكن شعوري بوجود حلقة مفقودة لم يفارقني.

فَطِنت في النهاية إلى ما كان ينقصني! فعلى الرغم من تركيزي على تطوير ذاتي، إلا أنني لم أُعر الكثير من الاهتمام لبناء فريق عمل قوي، وهو ما انتهيت إلى كونه خطأ جسيماً حال بيني وبين الاستفادة من إمكاناتي على الوجه الأمثل.
أدركت ببلوغي الأربعين من العمر أن ما سيحدد نجاحي من عدمه هو قدرتي على بناء فريق ممتاز، وليست مواهبي أو إمكاناتي أو الفرص المتاحة أمامي!
لقد كان هذا كفيلاً بتغيير مجرى حياتي، مشكلاً بذلك أساساً بنيت عليه قانون "دائرة الأقربين" الذي ينص على أن لأولئك الأقرب إليك دوراً مهماً في تحديد ما تحققه من نجاحات؛ ليمثل هذا القانون واحداً من إحدى وعشرين قانوناً دامغاً وضعتها للقيادة وإدارة الحشود. وعليه فقد أصبح بناء فريقي الخاص على رأس أولوياتي، ولا زلتُ حتى هذا اليوم أكرس القدر الأكبر من وقتي وجهدي وما بين يدي من موارد لتوسيع دائرة الأقربين إلي، وذلك لعظم ما يقدمونه لي كفريق على النحو الآتي، إذ وجدتهم:
1- يجعلون مني شخصاً أفضل؛ وهو ما أجمع كل الفريق على صحته!
2- يضاعفون من قيمتي أمام الآخرين؛ فهم لا يضيفون لقيمتي إذا ما تعلق الأمر بالمساهمة مع الآخرين فقط، بل إنهم يضاعفونها أضعافاً كثيرة.
3- يدعمونني للقيام بما أبرع فيه؛ فهم يكملونني ويقومون عني بالأمور التي لا أبرع فيها حتى يتسنى لي التركيز على ما أبرع فيه.
4- يعينونني على مساعدة الآخرين ودفعهم لبذل قصارى جهدهم؛ فوجود فريق بجانبي يمكنني من إدارة من هم حولي ومساعدتهم على اكتشاف نقاط قوتهم بما يُنمّي فيهم الإبداع والشغف، ويعينهم على الإنجاز وتحقيق التميز.
5- يوفرون عليّ من الوقت الكثير؛ فبدون هذا الفريق من الزملاء الثقة سيتوجب عليّ القيام بكل شيء بنفسي، أو الإشراف على كل شيء عن كثب على أقل تقدير. ولكن بوجود فريق ممتاز يشاركني عبء المسئوليات الأساسية، سيكون بإمكاني التفرغ للتركيز على أولوياتي الرئيسية.
6- يمدونني بالرفقة؛ يسعدني القول أن بعض أفضل أصدقائي هم من زملائي في الفريق.
7- يعينونني على تحقيق تطلعاتي؛ ليس ذلك وحسب، بل أجدهم يعينونني على تحقيقها بشكل يفوق توقعاتي في أغلب الأحيان.
8- يشكلون اتحاداً لرؤاي وجهودي؛ فعندما تكون محاطاً بفريق من العظماء ستجد بأنكم سوياً تحققون الكثير، ويد الله مع الجماعة.
وأفضل ما في الأمر هو أن هذه المنافع لا تنطبق عليّ وفريقي فقط، بل يعود نفعها على كل قائد لايسعى خلف النجاح وحيداً. وأستدل هنا بكلام أندرو كارنيجي حين قال: " إدراكك لحقيقة أن ما تحققه بمساعدة الآخرين أكبر بكثير مما بمقدورك تحقيقه بمفردك يُعد خطوة كبيرة في طريق نموك الشخصي".

المصدر: “John Maxwell: The Miracle of Teamwork”
https://www.success.com/article/john-maxwell-the-miracle-of-teamwork

كتبه: جون ماكسويل
ترجمه لصالح الأكاديميون السعوديون: بشرى عبدالرحمن الشنقيطي.
راجعه لصالح الأكاديميون السعوديون: أماني العوفي.
دققه لصالح الأكاديميون السعوديون: منى الحضيف

حتى تضمن إتمام الأنشطة الهامة للإدارة الاستراتيجية فإنه يلزمك جدولتها

لا يخفى علينا جميعا أن بداية أي سنة جديدة هي فرصة عظيمة لوضع الأهداف الجديدة في كلا المجالين الشخصي والمهني للحياة، سنلاحظ أننا نبدأ بحماس في بداية الأمر، وغالبا ما يتضاءل ذلك الحماس باقي أوقات العام!
باعتقادي أن السبب يعود في حماسنا لتحقيق جميع الأهداف دفعة واحدة، لذلك تكون النتيجة أننا نحترق، ثم تظهر الحقيقة أمامنا أننا لا نملك الوقت الكافي لفعل كل شيء، وفي رأيي ربما لأننا ننسى أهمية تطبيق أنشطة الإدارة الاستراتيجية.

الصفحة 1 من 2
موقع الأكاديميون السعوديون © جميع الحقوق محفوظة 2017