تسجيل الدخول
لجنة الترجمة

لجنة الترجمة

الإثنين, 14 كانون2/يناير 2019 15:23

الكتابة الأكاديمية في المرحلة الجامعية

تركز مقررات اللغة الإنجليزية في المرحلة الجامعية على اكتساب مهارات الكتابة الأكاديمية بمستوى أعلى من المستوى المطلوب في المراحل السابقة، بحيث لا تتجاوز دروس اللغة الإنجليزية في المرحلة المتوسطة والصفوف الأولى من المرحلة الثانوية عن الأساسيات اللغوية والتي غالبًا ما ينساها عامة الطلاب عند بدء الدراسة الجامعية، وقد تزداد صعوبة اكتساب متطلبات الكتابة الأكاديمية للطلاب الذين لم يلتحقوا مباشرة بالجامعة عند الانتهاء من المرحلة الثانوية.

         هل يتماشى مكتب عملك مع مواصفات بيئات العمل الإيجابية أو السلبية؟ (ليندا دور- مساهم)

استشارني العديد من الأشخاص في سنوات عملي كمستشارة أعمال، ومدربة شركات، ومعالجة نفسية    عن كيفية تأقلمهم مع البيئة السلبية في العمل؟ وهل هناك شركات جيدة ليتقدموا بالعمل لديها؟ وكيفية إيجاد واحدة والتوظف بها؟

        عادة ما تتسم أماكن العمل الإيجابية بمجموعة من الصفات المشتركة التي تعزز النجاحوالإنتاجية وبناء فريق متعاون.

وتجدون هنـا عـشـر صفات لبيئة عمل صحية:

مع بداية العام الدراسي، أحب أن أشارك طلابي إحصاءات مفاجئة تخبرهم بأنه وخلال سبع سنوات من عملي بالتدريس لم يرسب لدي أي طالب بسبب تدني مستواه في الكتابة. ألاحظ حينها ملامح التعجب والصدمة فيهم وخاصة ممن تم إخبارهم بتدني مستوى كتاباتهم. لذا سرعان ما أستأنف ذلك بتوضيح أن الطلاب الذين لم ينجحوا كان بسبب عدم تسليمهم للواجبات أو عدم حضورهم للمحاضرات.

الكتابة مهارات متعددة، إذ تحتوي على مهارة القراءة والتحليل، و أيضا الكتابة والتحرير.

في سنوات الدراسة الاثنتا عشرة للطالب؛ تركز المدرسة على صقل وإتقان هذه المهارات الكتابية قبل ذهاب الطلاب للجامعات ليستطيعوا بعد ذلك ممارسة هذه المهارات، والتركيز فقط على دراسة التخصص في المرحلة الجامعية.

في المقابل، نجد أن الطلاب الجامعيين يتخرجون اليوم بفجوات تعليمية؛ من قلة خبرة، وضعف مهارات الكتابة! وفي الحقيقة، معظم خريجي الجامعات غير قادرين على كتابة مقال أكاديمي لائق.

الكتابة مهارة معقدة يحتاجها الطلاب للنجاح أثناء دراستهم الجامعية. فتعتمد أغلب الدراسة الأكاديمية على الكتابة، لذلك سينجح تلقائيا كل طالب يتمتع بمهارات كتابية جيدة سواء في حل الاختبارات، أو كتابة المقالات أو الواجبات وهكذا. دور المعلم هو مساعدة كل طالب على تطوير مهاراته واكتساب أخرى جديدة ليصبح أفضل بنهاية مدة دراسته.

ما أسباب ضعف المهارات الكتابية لدى طلاب المرحلة الجامعية؟

 

الكتابة هي مهمة فكرية معقدة، تتطلب عدة مهارات قد يملكها بعض الطلاب، ويحتاج البعض الآخر تطويرها.

تشمل مهارة الكتابة على بعض الجوانب التالي ذكرها:
o الفهم القرائي.
o مهارة التحليل.
o أساسيات الكتابة وهي: القواعد، فصاحة الجملة، التدقيق الإملائي ... إلى آخره.
o استراتيجية الكتابة والتخطيط.
o ربط الأفكار بوضوح وإيجاز.
o بناء حجة ممكن إثباتها في الموضوع.
o إظهار أدلة فعالة مع المصدر.
o تنظيم الأفكار بفعالية.

إن ضعف مهارة الطلاب بهذه الأساسيات الكتابية سيوصلهم لكتابات غير مرضية من جوانب عدة، منها: ضعف قواعد اللغة التي تنتج صياغةً غير سليمة، المؤدية أيضًا إلى ضعف الحجة والمنطق. وما يعقد الأمور ويضاعف أثرها هو حقيقة ضعف مهارات القراءة والفهم لدى الطلاب! مثلاً، إذا كان الطالب لا يستطيع فهم الفكرة الرئيسية من السياق فكيف يستطيع التعبير والنقد ومناقشة الموضوع في كتاباته.

بالإضافة لذلك، غالبًا ما يفتقر الطلاب إلى المهارات "فوق معرفية" وهي المهارات المتطلبة لاستيعاب جوانب قد تنقصه من المعرفة المسبقة والمهارة التي يجب أن يعمل الطلاب على تحسينها.

خلال فترة دراسة المرحلة الثانوية، لم يكن معظم طلابنا يكتبون بالقدر الذي نتوقعه، ولم يتعلموا الكتابة بمختلف الأنواع التي نطلبها منهم في سنوات دراستهم الجامعية، إذ أجريت دراسة في جامعة جورج واشنطن (2007)، أفاد فيها طلاب السنة الأولى في الجامعات أن مهام الكتابة في المرحلة الثانوية تتطلب منهم تقديم الآراء ودعمها، مع التركيز على تلخيص وتوليف المعلومات.

إذ نادراً ما يُطلب من الطلاب نقد حجة ما، أو تحديد مشكلة واقتراح حل، أو الكتابة بما يشد انتباه القراء، أو تنقيح كتاباتهم بناء على التغذية الراجعة.

وفقا لاستبيان أجرته صحيفة كرونيكل للتعليم العالي (2006)، قال فيه 61٪ من معلمي المرحلة الثانوية إن طلابهم لم يكتبوا أكثر من خمس صفحات، ذلك نتيجة لعدم تدرب الطلاب بما فيه الكفاية، وسعيهم لتطوير المهارات الكتابية، لأن ضعف مهارة الطلاب بهذه الأساسيات الكتابية سيجعل كتاباتهم غير مرضية من جوانب متعددة ومنها: القواعد النحوية والصياغة والتفكير المنطقي الضعيف والحجج.

علاوة على ذلك، قد يتعلم الطلاب في المرحلة الثانوية عادات سيئة يجب عليهم تركها. على سبيل المثال: يدرس بعض الطلاب في المدرسة الثانوية تجنب الكتابة بـ صيغة المتكلم، وهذا ما جعل الطلاب يستخدمون صيغًا نحوية غير صحيحة لتجنب الكتابة بصيغة المتكلم بدلَا من تعليمهم كتابة الصيغ المناسبة.

إن الاعتراف بضعف مهارات الطلاب السابقة قد يساعدنا في الكتابة على تصميم واجبات تساعد على صقل تلك المهارات ودعمها وتطويرها.

رابط المقال الأصلي: https://www.cmu.edu/teaching/designteach/teach/instructionalstrategies/writing/poorlyprepared.html

ترجمة: سارة الطيار.
@saaltayyar
مراجعة : ريوف المطوع.
تدقيق: منى الحضيف

يفضل معظم الناس قضاء أوقاتهم بقراءة وحكاية القصص والاستماع للآخرين. وبالرغم من معرفتنا بحقيقة استمتاع الناس بالقصص بحيث يساعد ذلك على شد وتشويق القارئ إلا أن أغلب الباحثين لا يلقون بالًا لأهمية الكتابة بأسلوب القصة. وتنوه آنا كليمنس بأهمية تضمين الأسلوب القصصي في بحثك، فمن السهل جذب القارئ لورقتك العلمية بهذه الطريقة على شرط معرفتك بالكيفية والطريقة المناسبة لتضمينها.

عليك أولَا أن تفكر بالعناصرالستة للحبكة القصصية : الشخصية، البيئة الفنية، الحدث، الحبكة أو العقدة، ذروة وشدّة الأحداث (المرحلة الحاسمة التي تعقد فيها الأحداث)، الحل أو النهاية. وأضف إلى ذلك عناصر القصة الأساسية التالية:

تتعمد بعض المقالات الصحفية نشر المقالات العلمية مثل: الحديث عن التطعيمات، والاحتباس الحراري. وكما نعلم أن الخطأ في مثل هذه المقالات له عواقب وخيمة. إلا أن توصيل المقالات العلمية في الأوساط غير الأكاديمية ليس سهلًا أبدًا، ويتطلب مستوى مهارة عالية، وقدر عالٍ من الصبر حتى يُفهم بشكل صحيح.

لقد أعدت جينيفر طريقة مثالية لغير الأكاديميين حول آلية قراءة المقالات العلمية والكتابة عنها، مشيرةً للخطوات والنصائح التي ستفيد كل شخص مهتم لمعرفة النتائج العلمية، واستعراض آراء العلماء حول نقاطه المهمة أثناء كتابته الخاصة به.

على سبيل المثال: كنت قد كتبت مقالًا عن حقيقة اللقاحات بعنوان: (طبيبك يعلم أكثر من محرك البحث قوقل)، وقد أثار جدلًا واسعًا في التعليقات من كثير من الأشخاص، محاولين إقناعي بأن أوراقهم العلمية وبحوثهم تدحض كل ما ذكرته.

وفي وقت قراءتي للتعليقات والرد عليها تبادر لذهني السؤال الأهم هنا: من المسؤول عن تشكيل السلطة العلمية؟ أو من أنشأ السلطة العلمية ؟

إنها ليست مشكلة أكاديمية فحسب. لأن الحصول على المعلومة الخاطئة، وفهمها بطريقة غير صحيحة له عواقب وخيمة. على سبيل المثال: عندما لا يقوم مجتمع ما بتطعيم الأطفال لأنهم يخافون من "السموم" ويعتقدون أن الصلاة أو النظام الغذائي، والتمارين الرياضية، و"الحياة النظيفة" كافية لمنع الإصابة، فإن الأوبئة والأمراض ستتفشى.

يقول مايكل سبيكتر : "كُن متشككًا (أي لا تكن سهل الإقناع). ولكن عندما تحصل على الدليل، اقبل الدليل ".

لنطرح هذا السؤال: ما الذي يُشكل الدليل القاطع؟ من الواضح أن كل شخص لديه إجابة مختلفة لهذا السؤال. ولكن لتشكيل رأي مثقف حول موضوع علمي، تحتاج إلى التعرف على البحوث الحالية في هذا المجال. وللقيام بذلك، عليك قراءة أدبيات الدراسات السابقة المنشورة.

ربما حاولت مسبقا قراءة أوراق علمية وأُصبت بالإحباط بسبب الكتابة الكثيفة والمبتكرة والعبرة غير المألوفة. أتذكر كيف أصبت بالإحباط أول مرة! لأن قراءة وفهم الأوراق البحثية هي مهارة يجب على كل باحث وعالم أن يتعلمها أثناء دراسته العليا. يمكنك أن تتعلمها أيضًا، ولكن مثل أي مهارة تحتاج إلى الصبر والممارسة.

ومن منطلق حرصي على تسهيل قراءة البحوث العلمية لكل الناس، وضعت هذا الدليل لتسهيل عملية القراءة وفهم الأبحاث لكل شخص، سواء كان أكاديميًا أو باحثًا عاديًا للمعرفة عن طريق معرفته على فهم أساسيات الورقة العلمية، وجودة المادة المطروحة في أي ورقة علمية.

سنناقش هنا الورقة العلمية الأولية، وهي التقارير التي تمت مناقشتها بطريقة مراجعة الأقران لسؤال بحثي واحد أو عدة أسئلة. كذلك سوف نناقش المقالات المنشورة بدون معلومات إضافية، ولكن فقط استعراض وتلخيص لما سبق جمعه وتلخيصه من أبحاث سابقة، والإجابة عن الأسئلة غير المجابة في نفس المجال. 

لذا أتمنى أن تكون حذرًا في انتقائك للمقالات التي سوف تقرأها من خلال معرفة تاريخ النشر للتحقق من التحديثات حول نفس الموضوع وأنها لم تتغير، ومازالت موجودة.

نصائح عامة قبل البدء:

تختلف قراءة  الأوراق العلمية تمامًا عن قراءة مقالة علمية عامة منشورة في مدونة أو جريدة،

إذ لا يمكن أن تكتفي بقراءة أقسام معينة في الأوراق العلمية،  أو تقرأها بشكل عشوائي،  بل يتحتم عليك تدوين ملاحظاتك، وقراءتها عدة مرات كما هو مرتب. كما قد تحتاج للبحث والاطلاع عن مقالات أخرى لتوضيح ما يستعصي عليك فهمه في الورقة .

ستجد أنك تحتاج بعض الوقت والاجتهاد لقراءة الورقة العملية  في المرة الأولى،  لكنك ستكسب مهارة القراءة، والتلخيص، وإدارة الوقت مع كثرة القراءة والممارسة.

غالبًا ما تقسم الأوراق العلمية على الترتيب التالي: الملخص، المقدمة، الطريقة (المنهجية)، نتائج الدراسة، الخاتمة، المناقشات. وقد يتغير هذا الترتيب بناءً على متطلبات جهة النشر،  (قد تطلب منك بعض جهات النشر إضافة قسم لملحقات البحث كمقطع فلم أو صوت مسجل مرتبط بالدراسة نفسها، وينشر مع الدراسة عبر الانترنت فقط، و لكن لا يطبع مع المقالة نفسها).

قبل أن تبدأ القراءة عليك أن تعرف وتدون بعض الملاحظات المهمة لكل مما يلي:

 أولا: دون بعض الملاحظات الخاصة بالكتّاب وأماكن عملهم:

أي اعرف اسم الكاتب، ومن أي مؤسسة تعليمية، لتتعرف على مدى قوة المقالة وعمقها.  فبعض المؤسسات التعليمية مثل: جامعة تكساس لها مكانة علمية أقوى، وثقة أعلى من غيرها - يمكنك معرفة تقييم المؤسسات عن طريق كتابة اسم المؤسسة التعليمية في محرك البحث قوقل ومعرف تقييمها الأكاديمي وقوة مقالاتها العلمية-.

ثانيا: دون اسم الجهة التي قامت بنشر المقال:

وذلك حتى تتحقق من كونها جهة معتمدة لنشر الأوراق العلمية الصحيحة، واحذر من المجلات المشكوك فيها. يمكنك التأكد من ذلك من خلال موقع  Web of Science

ثالثاً: دون كل كلمة لا تفهمها في البحث وتأكد من معرفتك التامة بها:

          لأنك لن تفهم الورقة إذا كانت بعض المفردات مبهمة بالنسبة لك، تذكر أن المصطلحات العلمية لها معانٍ دقيقة جدًا.

 خطوات قراءة المقالة العلمية:

أولًا- ابدأ بقراءة المقدمة وليس الملخص:

          من الممارسات السيئة عند بعض الأكاديميين هو البدء بقراءة الملخص وبناء حجة علمية من خلالها. عنوان الورقة، والملخص يساعدك في اختيار الورقة العلمية المناسبة لما تبحث عنه وليس لمعرفة النتائج وبناء الحجج.

ثانيًا- حدد السؤال الأشمل:

لمعرفة لماذا كُتبت هذه الورقة العلمية: لا تبحث عن ماذا تتحدث هذه الورقة العلمية، ولكن ابحث عن المشكلة التي يحاول هذا البحث بأكمله حلها.

ثالثًا- اكتب ملخصًا عامًا من خمس جمل أو أقل:

سأضع لك بعض الإرشادات لعمل هذه الملخصات: أولا / اسأل نفسك: كيف تمت الإجابة على السؤال الأشمل للبحث؟          ماهي حدود هذا البحث ؟ ماهي توصيات الكاتب؟

قد تطول إجابات بعض الأسئلة، لكن حاول اختصارها لتفهم سياق البحث، وتذكر أنه يجب عليك أن تعرف سبب إعداد هذه الدراسة أي لماذا تمت هذه الدراسة، والبحث عن الإجابة لذلك حتى تتمكن من فهم الورقة العلمية كاملة.

رابعًا- حدد أسئلة أو سؤال البحث المحدد:

وهو السؤال الذي يحاول الكاتب الإجابة عنه في بحثه؟ قد تكون هناك أسئلة متعددة، أو سؤال واحد فقط. سجلها، حدد: هل هذا النوع من الأبحاث هو اختبار واحد، أو لديه أكثر من فرضية؟

خامسًا- حدد منهج البحث:

ستستطيع معرفة ذلك من خلال معرفة طريقة الباحث في الإجابة عن سؤال البحث المحدد.  

سادسًا- اقرأ الطريقة (المنهجية):

انتقل بعد ذلك لقراءة قسم منهجية البحث، وارسم له خريط معرفية لتسهيل فهم ما الذي فعله الكاتب تمامًا.

سابعًا- انتقل لقسم النتائج:

بعد أن تنتهي من المنهجية، وترسمها بشكل واضح، وتفهم ما الذي فعله الكاتب في بحثه؛ انتقل لقسم النتائج اكتب جملة واحدة أو أكثر لتلخص كل تجربة وكل جدول ورقم، اكتبها كما هي ولا تحاول أن تحلل أي نتيجة. ستساعدك البحوث الجيدة بنتائج دقيقة، وواضحة، وقد تحتاج أن تبحث أيضًا في الانترنت لتتحقق من بعض النتائج في ملفات ملحقات البحث.

* تذكر هناك بعض التنبيهات حول ما يتعلق بتحليل النتائج،  والإحصاءات يجب عليك معرفتها قبل ذلك.

ثامنًا- اربط النتائج بسؤال البحث:

في هذه الخطوة عليك أن تتأكد هل أجابت النتائج على السؤال المحدد بالبحث؟ يجب أن تفكر بذلك. لا بأس من أن تغير رأيك حول ما تم التوصل له من قبل الكاتب، أو قد تكون بداية حسنة لك لتتعلم أن تبدي رأيك قبل أن تعرف رأي الآخرين.

تاسعًا- انتقل لقسم المناقشة والخاتمة والتحليلات:

عليك أن تعرف رأي الكاتب في النتائج، ما رأيك بما توصل له الباحث؟ هل تتفق مع الكاتب؟ هل لديك طريقة أخرى لتفسير ذلك؟ ماهي نقاط الضعف في هذه الدراسة كما حددها الكاتب؟ هل تعتقد أن الكاتب قد فاتته بعض الأمور؟ ماهي؟ اذكرها؟ ماذا تقترح ؟

عاشرًا- قبل الختام، ارجع لبداية الورقة العلمية، وأقرأ الملخص:

هل ترى أن هذه الورقة مترابطة ؟ هل تتطابق مع تفسيراتك الشخصية؟ هل هي ملائمة لتحليلاتك الشخصية؟

أخيرًا، لا تنس أن تبحث عن ما قاله الآخرون بخصوص هذه الورقة:

بعد أن تنتهي من كل الخطوات السابقة ابحث عن الخبراء في نفس مجال ورقة البحث العلمي وأقرأ رأيهم حول هذه الورقة، هل تعرضت الورقة لبعض الانتقادات، أو صادق الباحثون على نتائجه؟ ما هي انتقاداتهم إن وجدت و ما هو دعمهم لها؟

رابط المقال: http://blogs.lse.ac.uk/impactofsocialsciences/2016/05/09/how-to-read-and-understand-a-scientific-paper-a-guide-for-non-scientists/

ترجمة : هند الغامدي.

مراجعة : ريوف المطوع.

تدقيق: منى الحضيف

أسئلة المقابلات الشخصية الأكثر شيوعَا للمتقدمين على الدراسات العليا


إن معرفة وتوقع ما سيتم طرحه ومناقشته في المقابلات الشخصية، سيسهل عليك الإجابة عن أي سؤال قد يواجهك فيها، وبالتالي اجتيازها بنجاح. وهذا يعكس ضرورة الإعداد للمقابلة خصوصًا في المجالات التنافسية التي يُرفض بها ما
يقارب ثلاثة أرباع المتقدمين بسبب عدم اجتيازهم للمقابلة الشخصية.

المقابلة الشخصية هي فرصتك لإثبات شخصيتك للجنة القبول، واستعراض تمكنك من المهارات التي تم عرضها في سيرتك الذاتية : (اللغة، درجات الاختبارات، مهارات أخرى مذكورة في الملف الشخصي أو السيرة الذاتية).

من أنت؟
غالبًا ما تبدأ المقابلات بسؤال: "تحدث عن نفسك"، وذلك بهدف التخفيف من حدة التوتر في بداية المقابلة، إذ يبدأ المتقدم باستعراض نبذة عن نفسه، وبالتالي التعرف على المتقدم وطريقته في العرض.

يرغب أعضاء ومسئولو لجنة القبول بمعرفة محفزاتك كطالب، والاطلاع على اهتماماتك الشخصية، ومدى ارتباط تلك الاهتمامات بأهدافك بعد التخرج.

من الأسئلة الشائعة في هذا القسم:
• تحدث عن نفسك.
• ما نقاط القوة والضعف لديك.
• ما أكبر التحديات التي قد تواجهك إذا تم قبولك في هذا البرنامج وبدأت الدراسة؟
• كيف يصفك أساتذتك ؟
• تحدث عن أهم إنجازاتك؟
• ما الذي يميزك عن المتقدمين الآخرين؟
• هل تصف نفسك كشخص فعال في العمل؟ قدم لنا أمثلة لتوضيح ذلك.
• هل توجد صفة/مهارة ترغب بتغييرها/تطويرها في نفسك؟ ولماذا؟
• إذا كان بإمكانك اختيار شخصية مشهورة أو مؤثرة لتتناول العشاء معها، فمن ستختار؟ ولماذا؟
• ماذا تفعل بأوقات الفراغ؟
• ماهي هواياتك؟
• تحدث عن تجربتك في العمل التطوعي.
• تحدث عن مساهماتك في قسمك أو جامعتك.
• ما آخر فلم شاهدته؟
• ما آخر كتاب قرأته؟

ما الأهداف التي تريد تحقيقها في حياتك المهنية؟

غالبًا ما تبدأ المقابلات بعدد من الأسئلة الشخصية ويتبعها أسئلة تتعلق بخططك واهتماماتك المهنية.
لا تحتكر أجوبتك بالبرنامج الذي قدمت عليه. جهز نفسك للتحدث عن خططك البديلة إن لم تتقدم للدراسات العليا بالإضافة لمخططاتك بعد التخرج، إذ يرغب أعضاء لجنة القبول معرفة خططك المهنية، ومدى جدية أفكارك وأهدافك المستقبلية.

أمثلة على الأسئلة في هذا القسم:

• ماذا ستفعل أو ما خطتك البديلة إذا تم رفضك في هذا البرنامج؟
• لماذا ترغب بمواصلة دراساتك العليا؟
• كيف ستساهم أو ماذا ستقدم في هذا المجال الدراسي؟
• ما أهدافك المهنية؟ وكيف سيساعدك هذا البرنامج على تحقيق تلك الأهداف؟
• ماذا ستعمل لتمويل رسوم الدراسة؟
• بأي مجال دقيق ستخصص دراستك وبحثك؟

تحدث عن خلفيتك الدراسية وتجربتك الأكاديمية:

تحرص المؤسسات الأكاديمية والجامعات على اختيار طلاب نشطين في المجتمع الدراسي، وقادرين على تطوير علاقات تفاعلية مع أفراد المجتمع وأعضاء القسم. فقد تكون خبراتك الدراسية المسبقة ومساهماتك في الكلية مؤشرًا إيجابيًا لكفاءتك الأكاديمية والشخصية، وقد يؤخذ هذا الجانب في الاعتبار من قبل أعضاء لجنة القبول عند تقييم مؤهلاتك في المقابلة الشخصية.

أمثلة على الأسئلة:

• اذكر مادة استمتعت بدراستها في الكلية؟ ومادة لم تطق دراستها؟ ولماذا؟
• تكلم عن مشروع بحثي عملت عليه، اذكر هدف هذا المشروع، وما دورك فيه ؟
• صف لنا كيف ساعدتك تجربتك الدراسية المسبقة على تأهيلك للانضمام في هذا البرنامج ؟
• أخبرني عن تجاربك في هذا المجال؟ ما أهم التحديات وأبرز مساهماتك؟
• كيف ستساعد مرشدك أو مرشدتك في بحثه/بحثها؟
• لماذا اخترت هذا البرنامج؟
• ماذا تعرف عن البرنامج؟ وكيف سيساعدك في تحقيق أهدافك؟
• هل قدمت على كليات أخرى؟ ماهي؟ ولماذا؟
• ما الذي لم يعجبك في كليتك؟
• تحدث عن أستاذ لم يعجبك في الدراسة؟ ولماذا؟

القيادة وحل المشكلات:

تعد الدراسة في برامج الدراسات العليا مرحلة مجهدة حتى لأفضل الطلاب، قد يتطلب منك أحيانًا استنفاذ كل طاقاتك الفكرية، ودفع نفسك للأمام وتحفيز نفسك بنفسك.
إن طرح الأسئلة الخاصة بمهارات القيادة وحل المشكلات هي طريقة مسئولي لجنة القبول للتعرف على قدراتك في التعامل مع مواقف معينة، وعلى مهاراتك في العمل الجماعي.

أمثلة :
• ما أصعب موقف أو مشكلة تعرضت لها؟ وكيف واجهتها؟ وماذا تعلمت من هذا الموقف؟ وكيف ستتصرف في حالة تكرر عليك الموقف مستقبلَا؟ ولماذا؟
• هل يمكن أن نحكم على شخصية المتقدم من المقابلة الشخصية؟
• ماذا يعني لك النجاح؟
• كيف تتعامل مع الضغط؟
• تحدث عن موقف ظهرت فيه مهاراتك القيادية؟
• هل تعتقد أنه بإمكان شخص واحد تغيير العالم وجعله مكانًا أفضل؟ نعم أو لا؟ ولماذا؟
• كيف ستجعل من العالم مكانًا أفضل؟
• تحدث عن معضلة أخلاقية واجهتها؟ وكيف تعاملت معها؟

نصائح مهمة لاجتياز مقابلات الدراسات العليا:

يقدم الخبراء ومسئولو لجان القبول هذه النصائح لاجتياز المقابلة الشخصية بنجاح:

1- تدرب على إجاباتك: يجب عليك الاطلاع على الأسئلة المتوقعة في هذه المقابلات وتجهيز بعض الأفكار والإجابات العاكسة لاهتماماتك الشخصية والتدرب عليها قبل المقابلة. اكتب أفكارك لتنظيم الإجابات، كُن عفويًا ولا تحفظ أو تردد الإجابات عن ظهر قلب، فقد تظهر كشخصية غير مرنة .
2- فكر بقصص ومواقف شخصية ذات صلة:
سيفيدك ذكر هذه القصص في توضيح تجاربك ومواقفك في الحياة وكيف أوصلتك للدراسات العليا.
3- لا تنس رسوم الدراسة:
لا يخفى علينا غلاء رسوم الدراسات العليا، لكن يمكنك التقدم للعمل كمساعد تدريس للأساتذة حيث تقدم العديد من برامج الدراسات العليا فرص عمل للطلاب أو منح لتخفيض الرسوم.
4- تحدث مع الأشخاص الذين يُجرُون المقابلة:
بالطبع سترغب بدراسة موادك مع أساتذة يشاركونك أهدافك، واهتماماتك الأكاديمية، لذلك تحدث معهم وقابلهم للتعرف والتحقق من التوافق الأكاديمي والاهتمامات المشتركة.
5- كُن على طبيعتك: تتطلب الدراسات العليا الاجتهاد العلمي والالتزام بدفع رسوم عالية، إن لم تستطع إثبات عزيمتك ورغبتك بالدراسة لدى مسئولي لجنة القبول فقد تكون علامة على عدم مناسبة البرنامج لك شخصيًا وقد تضطر لتغيير خطتك وترك الدراسة.

ترجمة: ريوف المطوع
مراجعة: هند الغامدي
تدقيق: منى الحضيف

المصدر:
https://www.thoughtco.com/grad-school-interview-frequent-questions-1686244

قد يشكل تبنّي الإبداع في الفصول الدراسية تحدياً ملموساً للبعض، ولكنه بالتأكيد كفيل بجعل التجربة التعليمية أكثر تشويقاً ومتعة. فما من معلم يستلطف فكرة العودة للمنزل ليكمل بتثاقل تصحيح كومة من الأوراق الرتيبة. وعليه فإن سَنّك لفروض مدرسية يستدعي مزيداً من الإبداع ليكون أكثر تحفيزاً لطلابك على الانخراط في العملية التعليمية، وأكثر متعة لك عند التقييم.
فيما يلي نلخص لك خمسة سبل تعينك على ذلك:

الصفحة 1 من 3
موقع الأكاديميون السعوديون © جميع الحقوق محفوظة 2017