تسجيل الدخول
لجنة الترجمة

لجنة الترجمة

يفضل معظم الناس قضاء أوقاتهم بقراءة وحكاية القصص والاستماع للآخرين. وبالرغم من معرفتنا بحقيقة استمتاع الناس بالقصص بحيث يساعد ذلك على شد وتشويق القارئ إلا أن أغلب الباحثين لا يلقون بالًا لأهمية الكتابة بأسلوب القصة. وتنوه آنا كليمنس بأهمية تضمين الأسلوب القصصي في بحثك، فمن السهل جذب القارئ لورقتك العلمية بهذه الطريقة على شرط معرفتك بالكيفية والطريقة المناسبة لتضمينها.

عليك أولَا أن تفكر بالعناصرالستة للحبكة القصصية : الشخصية، البيئة الفنية، الحدث، الحبكة أو العقدة، ذروة وشدّة الأحداث (المرحلة الحاسمة التي تعقد فيها الأحداث)، الحل أو النهاية. وأضف إلى ذلك عناصر القصة الأساسية التالية:

تتعمد بعض المقالات الصحفية نشر المقالات العلمية مثل: الحديث عن التطعيمات، والاحتباس الحراري. وكما نعلم أن الخطأ في مثل هذه المقالات له عواقب وخيمة. إلا أن توصيل المقالات العلمية في الأوساط غير الأكاديمية ليس سهلًا أبدًا، ويتطلب مستوى مهارة عالية، وقدر عالٍ من الصبر حتى يُفهم بشكل صحيح.

لقد أعدت جينيفر طريقة مثالية لغير الأكاديميين حول آلية قراءة المقالات العلمية والكتابة عنها، مشيرةً للخطوات والنصائح التي ستفيد كل شخص مهتم لمعرفة النتائج العلمية، واستعراض آراء العلماء حول نقاطه المهمة أثناء كتابته الخاصة به.

على سبيل المثال: كنت قد كتبت مقالًا عن حقيقة اللقاحات بعنوان: (طبيبك يعلم أكثر من محرك البحث قوقل)، وقد أثار جدلًا واسعًا في التعليقات من كثير من الأشخاص، محاولين إقناعي بأن أوراقهم العلمية وبحوثهم تدحض كل ما ذكرته.

وفي وقت قراءتي للتعليقات والرد عليها تبادر لذهني السؤال الأهم هنا: من المسؤول عن تشكيل السلطة العلمية؟ أو من أنشأ السلطة العلمية ؟

إنها ليست مشكلة أكاديمية فحسب. لأن الحصول على المعلومة الخاطئة، وفهمها بطريقة غير صحيحة له عواقب وخيمة. على سبيل المثال: عندما لا يقوم مجتمع ما بتطعيم الأطفال لأنهم يخافون من "السموم" ويعتقدون أن الصلاة أو النظام الغذائي، والتمارين الرياضية، و"الحياة النظيفة" كافية لمنع الإصابة، فإن الأوبئة والأمراض ستتفشى.

يقول مايكل سبيكتر : "كُن متشككًا (أي لا تكن سهل الإقناع). ولكن عندما تحصل على الدليل، اقبل الدليل ".

لنطرح هذا السؤال: ما الذي يُشكل الدليل القاطع؟ من الواضح أن كل شخص لديه إجابة مختلفة لهذا السؤال. ولكن لتشكيل رأي مثقف حول موضوع علمي، تحتاج إلى التعرف على البحوث الحالية في هذا المجال. وللقيام بذلك، عليك قراءة أدبيات الدراسات السابقة المنشورة.

ربما حاولت مسبقا قراءة أوراق علمية وأُصبت بالإحباط بسبب الكتابة الكثيفة والمبتكرة والعبرة غير المألوفة. أتذكر كيف أصبت بالإحباط أول مرة! لأن قراءة وفهم الأوراق البحثية هي مهارة يجب على كل باحث وعالم أن يتعلمها أثناء دراسته العليا. يمكنك أن تتعلمها أيضًا، ولكن مثل أي مهارة تحتاج إلى الصبر والممارسة.

ومن منطلق حرصي على تسهيل قراءة البحوث العلمية لكل الناس، وضعت هذا الدليل لتسهيل عملية القراءة وفهم الأبحاث لكل شخص، سواء كان أكاديميًا أو باحثًا عاديًا للمعرفة عن طريق معرفته على فهم أساسيات الورقة العلمية، وجودة المادة المطروحة في أي ورقة علمية.

سنناقش هنا الورقة العلمية الأولية، وهي التقارير التي تمت مناقشتها بطريقة مراجعة الأقران لسؤال بحثي واحد أو عدة أسئلة. كذلك سوف نناقش المقالات المنشورة بدون معلومات إضافية، ولكن فقط استعراض وتلخيص لما سبق جمعه وتلخيصه من أبحاث سابقة، والإجابة عن الأسئلة غير المجابة في نفس المجال. 

لذا أتمنى أن تكون حذرًا في انتقائك للمقالات التي سوف تقرأها من خلال معرفة تاريخ النشر للتحقق من التحديثات حول نفس الموضوع وأنها لم تتغير، ومازالت موجودة.

نصائح عامة قبل البدء:

تختلف قراءة  الأوراق العلمية تمامًا عن قراءة مقالة علمية عامة منشورة في مدونة أو جريدة،

إذ لا يمكن أن تكتفي بقراءة أقسام معينة في الأوراق العلمية،  أو تقرأها بشكل عشوائي،  بل يتحتم عليك تدوين ملاحظاتك، وقراءتها عدة مرات كما هو مرتب. كما قد تحتاج للبحث والاطلاع عن مقالات أخرى لتوضيح ما يستعصي عليك فهمه في الورقة .

ستجد أنك تحتاج بعض الوقت والاجتهاد لقراءة الورقة العملية  في المرة الأولى،  لكنك ستكسب مهارة القراءة، والتلخيص، وإدارة الوقت مع كثرة القراءة والممارسة.

غالبًا ما تقسم الأوراق العلمية على الترتيب التالي: الملخص، المقدمة، الطريقة (المنهجية)، نتائج الدراسة، الخاتمة، المناقشات. وقد يتغير هذا الترتيب بناءً على متطلبات جهة النشر،  (قد تطلب منك بعض جهات النشر إضافة قسم لملحقات البحث كمقطع فلم أو صوت مسجل مرتبط بالدراسة نفسها، وينشر مع الدراسة عبر الانترنت فقط، و لكن لا يطبع مع المقالة نفسها).

قبل أن تبدأ القراءة عليك أن تعرف وتدون بعض الملاحظات المهمة لكل مما يلي:

 أولا: دون بعض الملاحظات الخاصة بالكتّاب وأماكن عملهم:

أي اعرف اسم الكاتب، ومن أي مؤسسة تعليمية، لتتعرف على مدى قوة المقالة وعمقها.  فبعض المؤسسات التعليمية مثل: جامعة تكساس لها مكانة علمية أقوى، وثقة أعلى من غيرها - يمكنك معرفة تقييم المؤسسات عن طريق كتابة اسم المؤسسة التعليمية في محرك البحث قوقل ومعرف تقييمها الأكاديمي وقوة مقالاتها العلمية-.

ثانيا: دون اسم الجهة التي قامت بنشر المقال:

وذلك حتى تتحقق من كونها جهة معتمدة لنشر الأوراق العلمية الصحيحة، واحذر من المجلات المشكوك فيها. يمكنك التأكد من ذلك من خلال موقع  Web of Science

ثالثاً: دون كل كلمة لا تفهمها في البحث وتأكد من معرفتك التامة بها:

          لأنك لن تفهم الورقة إذا كانت بعض المفردات مبهمة بالنسبة لك، تذكر أن المصطلحات العلمية لها معانٍ دقيقة جدًا.

 خطوات قراءة المقالة العلمية:

أولًا- ابدأ بقراءة المقدمة وليس الملخص:

          من الممارسات السيئة عند بعض الأكاديميين هو البدء بقراءة الملخص وبناء حجة علمية من خلالها. عنوان الورقة، والملخص يساعدك في اختيار الورقة العلمية المناسبة لما تبحث عنه وليس لمعرفة النتائج وبناء الحجج.

ثانيًا- حدد السؤال الأشمل:

لمعرفة لماذا كُتبت هذه الورقة العلمية: لا تبحث عن ماذا تتحدث هذه الورقة العلمية، ولكن ابحث عن المشكلة التي يحاول هذا البحث بأكمله حلها.

ثالثًا- اكتب ملخصًا عامًا من خمس جمل أو أقل:

سأضع لك بعض الإرشادات لعمل هذه الملخصات: أولا / اسأل نفسك: كيف تمت الإجابة على السؤال الأشمل للبحث؟          ماهي حدود هذا البحث ؟ ماهي توصيات الكاتب؟

قد تطول إجابات بعض الأسئلة، لكن حاول اختصارها لتفهم سياق البحث، وتذكر أنه يجب عليك أن تعرف سبب إعداد هذه الدراسة أي لماذا تمت هذه الدراسة، والبحث عن الإجابة لذلك حتى تتمكن من فهم الورقة العلمية كاملة.

رابعًا- حدد أسئلة أو سؤال البحث المحدد:

وهو السؤال الذي يحاول الكاتب الإجابة عنه في بحثه؟ قد تكون هناك أسئلة متعددة، أو سؤال واحد فقط. سجلها، حدد: هل هذا النوع من الأبحاث هو اختبار واحد، أو لديه أكثر من فرضية؟

خامسًا- حدد منهج البحث:

ستستطيع معرفة ذلك من خلال معرفة طريقة الباحث في الإجابة عن سؤال البحث المحدد.  

سادسًا- اقرأ الطريقة (المنهجية):

انتقل بعد ذلك لقراءة قسم منهجية البحث، وارسم له خريط معرفية لتسهيل فهم ما الذي فعله الكاتب تمامًا.

سابعًا- انتقل لقسم النتائج:

بعد أن تنتهي من المنهجية، وترسمها بشكل واضح، وتفهم ما الذي فعله الكاتب في بحثه؛ انتقل لقسم النتائج اكتب جملة واحدة أو أكثر لتلخص كل تجربة وكل جدول ورقم، اكتبها كما هي ولا تحاول أن تحلل أي نتيجة. ستساعدك البحوث الجيدة بنتائج دقيقة، وواضحة، وقد تحتاج أن تبحث أيضًا في الانترنت لتتحقق من بعض النتائج في ملفات ملحقات البحث.

* تذكر هناك بعض التنبيهات حول ما يتعلق بتحليل النتائج،  والإحصاءات يجب عليك معرفتها قبل ذلك.

ثامنًا- اربط النتائج بسؤال البحث:

في هذه الخطوة عليك أن تتأكد هل أجابت النتائج على السؤال المحدد بالبحث؟ يجب أن تفكر بذلك. لا بأس من أن تغير رأيك حول ما تم التوصل له من قبل الكاتب، أو قد تكون بداية حسنة لك لتتعلم أن تبدي رأيك قبل أن تعرف رأي الآخرين.

تاسعًا- انتقل لقسم المناقشة والخاتمة والتحليلات:

عليك أن تعرف رأي الكاتب في النتائج، ما رأيك بما توصل له الباحث؟ هل تتفق مع الكاتب؟ هل لديك طريقة أخرى لتفسير ذلك؟ ماهي نقاط الضعف في هذه الدراسة كما حددها الكاتب؟ هل تعتقد أن الكاتب قد فاتته بعض الأمور؟ ماهي؟ اذكرها؟ ماذا تقترح ؟

عاشرًا- قبل الختام، ارجع لبداية الورقة العلمية، وأقرأ الملخص:

هل ترى أن هذه الورقة مترابطة ؟ هل تتطابق مع تفسيراتك الشخصية؟ هل هي ملائمة لتحليلاتك الشخصية؟

أخيرًا، لا تنس أن تبحث عن ما قاله الآخرون بخصوص هذه الورقة:

بعد أن تنتهي من كل الخطوات السابقة ابحث عن الخبراء في نفس مجال ورقة البحث العلمي وأقرأ رأيهم حول هذه الورقة، هل تعرضت الورقة لبعض الانتقادات، أو صادق الباحثون على نتائجه؟ ما هي انتقاداتهم إن وجدت و ما هو دعمهم لها؟

رابط المقال: http://blogs.lse.ac.uk/impactofsocialsciences/2016/05/09/how-to-read-and-understand-a-scientific-paper-a-guide-for-non-scientists/

ترجمة : هند الغامدي.

مراجعة : ريوف المطوع.

تدقيق: منى الحضيف

أسئلة المقابلات الشخصية الأكثر شيوعَا للمتقدمين على الدراسات العليا


إن معرفة وتوقع ما سيتم طرحه ومناقشته في المقابلات الشخصية، سيسهل عليك الإجابة عن أي سؤال قد يواجهك فيها، وبالتالي اجتيازها بنجاح. وهذا يعكس ضرورة الإعداد للمقابلة خصوصًا في المجالات التنافسية التي يُرفض بها ما
يقارب ثلاثة أرباع المتقدمين بسبب عدم اجتيازهم للمقابلة الشخصية.

المقابلة الشخصية هي فرصتك لإثبات شخصيتك للجنة القبول، واستعراض تمكنك من المهارات التي تم عرضها في سيرتك الذاتية : (اللغة، درجات الاختبارات، مهارات أخرى مذكورة في الملف الشخصي أو السيرة الذاتية).

من أنت؟
غالبًا ما تبدأ المقابلات بسؤال: "تحدث عن نفسك"، وذلك بهدف التخفيف من حدة التوتر في بداية المقابلة، إذ يبدأ المتقدم باستعراض نبذة عن نفسه، وبالتالي التعرف على المتقدم وطريقته في العرض.

يرغب أعضاء ومسئولو لجنة القبول بمعرفة محفزاتك كطالب، والاطلاع على اهتماماتك الشخصية، ومدى ارتباط تلك الاهتمامات بأهدافك بعد التخرج.

من الأسئلة الشائعة في هذا القسم:
• تحدث عن نفسك.
• ما نقاط القوة والضعف لديك.
• ما أكبر التحديات التي قد تواجهك إذا تم قبولك في هذا البرنامج وبدأت الدراسة؟
• كيف يصفك أساتذتك ؟
• تحدث عن أهم إنجازاتك؟
• ما الذي يميزك عن المتقدمين الآخرين؟
• هل تصف نفسك كشخص فعال في العمل؟ قدم لنا أمثلة لتوضيح ذلك.
• هل توجد صفة/مهارة ترغب بتغييرها/تطويرها في نفسك؟ ولماذا؟
• إذا كان بإمكانك اختيار شخصية مشهورة أو مؤثرة لتتناول العشاء معها، فمن ستختار؟ ولماذا؟
• ماذا تفعل بأوقات الفراغ؟
• ماهي هواياتك؟
• تحدث عن تجربتك في العمل التطوعي.
• تحدث عن مساهماتك في قسمك أو جامعتك.
• ما آخر فلم شاهدته؟
• ما آخر كتاب قرأته؟

ما الأهداف التي تريد تحقيقها في حياتك المهنية؟

غالبًا ما تبدأ المقابلات بعدد من الأسئلة الشخصية ويتبعها أسئلة تتعلق بخططك واهتماماتك المهنية.
لا تحتكر أجوبتك بالبرنامج الذي قدمت عليه. جهز نفسك للتحدث عن خططك البديلة إن لم تتقدم للدراسات العليا بالإضافة لمخططاتك بعد التخرج، إذ يرغب أعضاء لجنة القبول معرفة خططك المهنية، ومدى جدية أفكارك وأهدافك المستقبلية.

أمثلة على الأسئلة في هذا القسم:

• ماذا ستفعل أو ما خطتك البديلة إذا تم رفضك في هذا البرنامج؟
• لماذا ترغب بمواصلة دراساتك العليا؟
• كيف ستساهم أو ماذا ستقدم في هذا المجال الدراسي؟
• ما أهدافك المهنية؟ وكيف سيساعدك هذا البرنامج على تحقيق تلك الأهداف؟
• ماذا ستعمل لتمويل رسوم الدراسة؟
• بأي مجال دقيق ستخصص دراستك وبحثك؟

تحدث عن خلفيتك الدراسية وتجربتك الأكاديمية:

تحرص المؤسسات الأكاديمية والجامعات على اختيار طلاب نشطين في المجتمع الدراسي، وقادرين على تطوير علاقات تفاعلية مع أفراد المجتمع وأعضاء القسم. فقد تكون خبراتك الدراسية المسبقة ومساهماتك في الكلية مؤشرًا إيجابيًا لكفاءتك الأكاديمية والشخصية، وقد يؤخذ هذا الجانب في الاعتبار من قبل أعضاء لجنة القبول عند تقييم مؤهلاتك في المقابلة الشخصية.

أمثلة على الأسئلة:

• اذكر مادة استمتعت بدراستها في الكلية؟ ومادة لم تطق دراستها؟ ولماذا؟
• تكلم عن مشروع بحثي عملت عليه، اذكر هدف هذا المشروع، وما دورك فيه ؟
• صف لنا كيف ساعدتك تجربتك الدراسية المسبقة على تأهيلك للانضمام في هذا البرنامج ؟
• أخبرني عن تجاربك في هذا المجال؟ ما أهم التحديات وأبرز مساهماتك؟
• كيف ستساعد مرشدك أو مرشدتك في بحثه/بحثها؟
• لماذا اخترت هذا البرنامج؟
• ماذا تعرف عن البرنامج؟ وكيف سيساعدك في تحقيق أهدافك؟
• هل قدمت على كليات أخرى؟ ماهي؟ ولماذا؟
• ما الذي لم يعجبك في كليتك؟
• تحدث عن أستاذ لم يعجبك في الدراسة؟ ولماذا؟

القيادة وحل المشكلات:

تعد الدراسة في برامج الدراسات العليا مرحلة مجهدة حتى لأفضل الطلاب، قد يتطلب منك أحيانًا استنفاذ كل طاقاتك الفكرية، ودفع نفسك للأمام وتحفيز نفسك بنفسك.
إن طرح الأسئلة الخاصة بمهارات القيادة وحل المشكلات هي طريقة مسئولي لجنة القبول للتعرف على قدراتك في التعامل مع مواقف معينة، وعلى مهاراتك في العمل الجماعي.

أمثلة :
• ما أصعب موقف أو مشكلة تعرضت لها؟ وكيف واجهتها؟ وماذا تعلمت من هذا الموقف؟ وكيف ستتصرف في حالة تكرر عليك الموقف مستقبلَا؟ ولماذا؟
• هل يمكن أن نحكم على شخصية المتقدم من المقابلة الشخصية؟
• ماذا يعني لك النجاح؟
• كيف تتعامل مع الضغط؟
• تحدث عن موقف ظهرت فيه مهاراتك القيادية؟
• هل تعتقد أنه بإمكان شخص واحد تغيير العالم وجعله مكانًا أفضل؟ نعم أو لا؟ ولماذا؟
• كيف ستجعل من العالم مكانًا أفضل؟
• تحدث عن معضلة أخلاقية واجهتها؟ وكيف تعاملت معها؟

نصائح مهمة لاجتياز مقابلات الدراسات العليا:

يقدم الخبراء ومسئولو لجان القبول هذه النصائح لاجتياز المقابلة الشخصية بنجاح:

1- تدرب على إجاباتك: يجب عليك الاطلاع على الأسئلة المتوقعة في هذه المقابلات وتجهيز بعض الأفكار والإجابات العاكسة لاهتماماتك الشخصية والتدرب عليها قبل المقابلة. اكتب أفكارك لتنظيم الإجابات، كُن عفويًا ولا تحفظ أو تردد الإجابات عن ظهر قلب، فقد تظهر كشخصية غير مرنة .
2- فكر بقصص ومواقف شخصية ذات صلة:
سيفيدك ذكر هذه القصص في توضيح تجاربك ومواقفك في الحياة وكيف أوصلتك للدراسات العليا.
3- لا تنس رسوم الدراسة:
لا يخفى علينا غلاء رسوم الدراسات العليا، لكن يمكنك التقدم للعمل كمساعد تدريس للأساتذة حيث تقدم العديد من برامج الدراسات العليا فرص عمل للطلاب أو منح لتخفيض الرسوم.
4- تحدث مع الأشخاص الذين يُجرُون المقابلة:
بالطبع سترغب بدراسة موادك مع أساتذة يشاركونك أهدافك، واهتماماتك الأكاديمية، لذلك تحدث معهم وقابلهم للتعرف والتحقق من التوافق الأكاديمي والاهتمامات المشتركة.
5- كُن على طبيعتك: تتطلب الدراسات العليا الاجتهاد العلمي والالتزام بدفع رسوم عالية، إن لم تستطع إثبات عزيمتك ورغبتك بالدراسة لدى مسئولي لجنة القبول فقد تكون علامة على عدم مناسبة البرنامج لك شخصيًا وقد تضطر لتغيير خطتك وترك الدراسة.

ترجمة: ريوف المطوع
مراجعة: هند الغامدي
تدقيق: منى الحضيف

المصدر:
https://www.thoughtco.com/grad-school-interview-frequent-questions-1686244

قد يشكل تبنّي الإبداع في الفصول الدراسية تحدياً ملموساً للبعض، ولكنه بالتأكيد كفيل بجعل التجربة التعليمية أكثر تشويقاً ومتعة. فما من معلم يستلطف فكرة العودة للمنزل ليكمل بتثاقل تصحيح كومة من الأوراق الرتيبة. وعليه فإن سَنّك لفروض مدرسية يستدعي مزيداً من الإبداع ليكون أكثر تحفيزاً لطلابك على الانخراط في العملية التعليمية، وأكثر متعة لك عند التقييم.
فيما يلي نلخص لك خمسة سبل تعينك على ذلك:

الثلاثاء, 17 نيسان/أبريل 2018 18:58

الإبداع في الصفوف الدراسية

يقلق المعلمون من احتمال اختفاء الإبداع في المناهج الدراسية؛ وذلك نتيجة لما تقوم به العديد من مدارس المقاطعات من تكثيف تركيزها على الامتحانات القياسية بهدف إعداد الطلاب لامتحانات قياسية تقام في نهاية العام على مستوى المدارس. وباتباع هذا النهج، والتركيز على أوراق العمل خسرنا تدريجياَ الهدف الأساسي من الإبداع. لا يمكنني أن أنكر حقيقة وجود الامتحانات القياسية في المدارس، لكنني رغم ذلك أحاول استقطاع وقت للإبداع وتحسين التعليم لطلابي.

تكمن أهمية الإبداع في مساعدته على تحسين المهارات التي تحتاج للتطوير عند بعض الطلاب، هذا بالإضافة إلى تنمية مهارات الطلاب المبدعين بالفعل. 

السبت, 17 آذار/مارس 2018 17:12

ما التفكير الناقد؟

التفكير الناقد هو القدرة على التفكير بوضوح وعقلانية وفهم العلاقة المنطقية بين الأفكار
وأكثر المناظرات تعتمد عليه منذ عصور الفلاسفة اليونانيين، وحتى وقتنا الراهن ما زال محورًا للنقاشات والمناظرات.
التفكير الناقد يمكن وصفه: بالقدرة على الانخراط في التفكير المعاكس، والتفكير المستقل (استقلالية التفكير)

الأمور التي ينبغي مراعاتها عند قراءة المقالةالعلمية

عند قراءتك لمقالة علمية يجب عليك مراعاة ما يلي: 

1. افهم سؤالك البحثي واعرف حجة البحث:
قد تحتاج لتغيير أو تطوير سؤالك أو حجتك البحثية نتيجة لتعمقك في البحث لذلك تأكد من فهمك لسؤال البحث فهماَ متكاملًا، حتى لا تتشتت عن المجال الرئيسي.
2. لا يشترط قراءة المقالة حسب الترتيب الهيكلي لها:
ابدأ بقراءة الملخص للمقالة العلمية؛ لأنه سيمدك بنبذة وتلخيص شامل للمقالة. فإذا فهمت الملخص واتضح لك ارتباط المقالة بما تبحث عنه يمكنك عندها الانتقال للخاتمة أو لقسم المناقشة لتحصل على المزيد من الفهم حول أهم جدليات و افتراضات البحث. لكن إذا شعرت بعدم ارتباط المقالة بمجالك البحثي أو شعرت بأن المقالة غير مفيدة ولن تضيف لقراءاتك شيئًا فيمكنك عندها تجاهل المقالة. أما إذا كانت مفيدة ومرتبطة فاقض كل ما يلزمك من الوقت لقراءة المقالة.
3. اقرأ بشكل نقدي:
ماهي حجة الكاتب؟ استخدم حدسك عند تقييمك لكل مصدر من مصادر المعلومات. قد تضطر لقراءة المزيد من البحوث إذا شككت بتحيز الباحث أو عدم تحققك من صحة الحجة أو فرضية البحث.
4. اقرأ قسم المراجع والفهارس:
إن قراءة المراجع والأبحاث المقتبسة والموثقة بالمقالة العلمية مفيد للوصول إلى مصادر علمية أخرى من نفس مجال البحث إذ تمدك المصادر بنظرة أشمل لأهم العوامل المؤثرة بسؤال بحثك وكذلك التعريف بأهم الباحثين الرائدين بالمجال.
5. تدوين الملاحظات:
لا توجد طريقة موحدة لتدوين الملاحظات فالأمر يعتمد على الطريقة التي يفضلها الشخص. تأكد فقط من تدوينك للملاحظات المرتبطة بسؤال بحثك، ولا تحيدك عن موضوع البحث.

المصدر: http://libguides.csuchico.edu/c.php?g=462359&p=3163509
ترجمة: ريوف المطوع
مراجعة: هند الغامدي
تدقيق: منى الحضيف

السبت, 10 شباط/فبراير 2018 17:28

الإبداع في الفصول الدراسية

أكثر ما يخشاه المعلمون هو غياب الإبداع في المقررات الدراسية، إذ تكثف العديد من المدارس جهودها لإعداد الطلاب للامتحانات الموحدة آخر العام.

الخميس, 08 شباط/فبراير 2018 08:23

هل تتناقض صفة "الإبداع" مع دور " المعلم" ؟

من هو المعلم المبدع؟ وماذا يعني أن تكون معلمًا مبدعًا؟ لا يمكننا تقسيم المعلمين لمعلم متكامل الإبداع ومعلم غير مبدع (Bramwell, Reilly, Lilly, Kronish & Chennabathni, 2011). فالتدريس يتطلب الإبداع، وذلك للإجابة على السؤال الشائع بين المعلمين: "كيف أجذب انتباه الطلاب لدرس هذا الأسبوع؟" يحمل كل أستاذ عبء هذا السؤال طوال وقت إعداده لخطة التعلم .

السبت, 20 كانون2/يناير 2018 17:56

خطوات بناء فريق فعال

أول قاعدة لبناء فريق فعال -قاعدة واضحة ولا تتغير- تنص على: لقيادة الفريق بفعالية عليك أولاً أن تُثبت مهاراتك القيادية مع كل عضو في الفريق. يجب عليك أن تتذكر بأن القـــادة الأكثر فعالية هم مَن يبنون علاقاتهم مع الآخرين على أساس الثقة والولاء وليس باستعمال الخوف والقوة النابع من مناصبهم.

الصفحة 1 من 2
موقع الأكاديميون السعوديون © جميع الحقوق محفوظة 2017