تسجيل الدخول
تجربة دراسة الدكتوراه كتبه  الخميس, 08 آب/أغسطس 2019 10:35

يناقش كلاً من: نهافو، وإيميلي إدوارد، وسوف ليم، وشيم ماي دراسة الدكتوراه في مجال "تدريس اللغة الإنجليزية كلغة ثانية". ففي العدد ١٠٤ من تدريس اللغة الإنجليزية المهنية (ETp). نُوقِشت دوافع وطرق القيام ببحث علمي في تدريس اللغة الإنجليزية كلغة ثانية. نستعرض لكم في هذا المقال تجربتنا كاملة منذ بدايتها حتى النهاية متضمنة الإيجابيات والسلبيات، عندئذٍ سيكون لديك فكرة أولية عن تجربة طلاب الدكتوراه ومدى مناسبة دراسة الدكتوراه لك.

موضوع ومجالات البحث:
إذا قررت أن يكون مجال بحثك مثلاً في "تدريس اللغة الإنجليزية كلغة ثانية" -التخصص الدقيق لموضوع البحث- فإنها تعتبر مهمة شاقة ومن الأفضل أن تختار موضوعًا يثير اهتمامك لأنك ستُمضِي على الأقل ٣ سنوات من عمرك في التفكير والقراءة والكتابة في الموضوع ذاته؛ إذ في مرحلة التقديم يجب عليك تسليم "مقترح البحث" وهو خطة مختصرة عن دراسة البحث العلمي الذي تنوي القيام به، والمواضيع المتاحة لهذا المجال غالبًا ما تتمحور حول أربع فئات أساسية هي: تعلم اللغة، أساليب التدريس، تصميم المنهج، تعليم المعلم أو الاختبارات.
المواضيع الآتية ذُكِرَت كمثال للبحث الذي عملناه في مرحلة الدكتوراه:
• تأثير البحث الإجرائي على التطوير المهني لمعلمي اللغة الإنجليزية في أستراليا.
• تطبيق برامج اللغة الإنجليزية في فيتنام.
• معرفة معلمي اللغة الإنجليزية لمعاني المفردات التعليمية في نصوص تعليم اللغة الإنجليزية كلغة ثانية.
• تصورات المعلمين قبل الخدمة حول تدريس "التحدث" في المرحلة الثانوية.

عمومًا، الموضوع الذي ستختاره سيكون إما متصلًا بمشاكل التعليم أو بتجربة سابقة في التعليم، فالأفضل أن تبدأ بكتابة قائمة بأفكارك.

 البدء في برنامج الدكتوراه:
بمجرد قبولك في برنامج الدكتوراه، قد تكون بضعة الأشهر الأولى غامرة ولكن مثيرة أيضاً. عندما تبدأ بتحديد موضوعك، يستحسن أن تقوم بالأمور التالية خلال هذه الأشهر -القائمة ليست بترتيب معين، على الرغم من أن رقم ١ نقطة بداية جيدة:

1. اللقاء بمشرفيك:
من المهم أن تلتقي بمشرفيك مبكراً (عادة سيكون لديك اثنان)، حتى تتمكنوا جميعاً من مناقشة توقعاتك وأهدافك وحتى يتمكنوا من البدء بتوجيهك. ومن الضروري أن تبدأ في بناء هذه العلاقات المهمة في وقت مبكر، لأنهم سيكونون مفتاحاً لنجاحك، وقم أيضاً بالتخطيط لعدد مرات اللقاء وكيفيته (سواء كان لقاءً شخصياً أو عبر الانترنت إذا لم تكن في الحرم الجامعي).


2. القراءة والقراءة والمزيد من القراءة:
قد يخبرك طلبة الدكتوراه في المراحل المتقدمة والمشرفين عليك "بمواصلة القراءة" حتى أثناء شعورك بالضياع في البحث، وقد لا تعرف ما إذا كنت تقرأ الأشياء الصحيحة أو تشعر أنك لن تجد فجوة أو لن تقوم بتحديد موضوعك. نصيحتنا هي أن تتحدث مع مشرفيك للتأكد من أنك على الطريق الصحيح في قراءتك، وأن تؤمن بأن نصيحة "المواصلة بالقراءة" ستقودك إلى لحظة "وجدتها!" بنهاية المطاف. من خلال تجربتنا قراءة الكتب وخاصة تلك الكتب المكتوبة بأيدي أسماء متخصصة في المجال تمنحك الفهم السريع والمنهجي في الموضوع الذي تهتم به. وفي الوقت نفسه، تمنحك قراءة مقالات المجلات أفكاراً جديدة حول أحدث الاهتمامات البحثية في منطقتك المستهدفة، ويمكن أن توجهك غالباً نحو الفجوة التي تحتاج لملئها.


3. التوسع في اقتراحك الأولي:
بينما تقرأ الكثير من المقالات والكتب، يستحسن أن تعاود قراءة اقتراح بحثك الأولي والتفكير في كيفية تطويره وصقله؟
في معظم الحالات، من الممكن تعديل موضوعك الذي حددته في مقترح البحث قليلًا عندما تبدأ (وهذا يعتمد على مشرفيك والجامعة). على سبيل المثال؛ كتبت إميلي في اقتراحها الأولي عن استكشاف تأثير دورة تعليم المعلمين الأولية شهادة من (TESOL ) لمعلمي اللغة الإنجليزية لغير الناطقين بها، واختتمت بالتركيز على تأثير البحث العملي لمعلمي اللغة الإنجليزية كلغة ثانية من ذوي الخبرة، لأن هذا ما بدا أكثر إثارة للانتباه والأهمية لها بعد قراءة مقالات المجلات ذات الصلة والتفكير أكثر في هذا المجال.

٤- تعلم مهارات إدارة البحث:
من المهم أن تركز على اكتساب مهارات تسجيل الملاحظات، وإدارة المراجع العلمية إن لم تطورها حتى الآن! وذلك لتفادي إضاعة الوقت، كأن تضطر لإعادة قراءة ورقة علمية قد بدت لك مهمة في أول مرة قرأتها، أو إعادة البحث عن أحد المصادر/الاقتباسات المحددة مسبقًا.

نقترح عليك تعلم كيفية استخدام بعض البرامج والتطبيقات المفيدة، مثل: Evernote or OneNote لتسجيل ملخصاتك وأفكارك لكل ورقة علمية قرأتها، وكذلك برامج لإدارة المراجع مثل Endnote, Mendeley, Zotero.
من المهم كذلك أن تعلم ما الأوقات المناسبة، والأماكن المفضلة لديك أثناء الدراسة (في الصباح الباكر، آخر الليل، في البيت، المكتبة، لوحدك أو حول الآخرين).
ضع أهدافًا لمتابعتها، أهداف يومية، أسبوعية، شهرية و سنوية.

٥- الاطلاع على طرق البحث المختلفة:
يمكنك التسجيل في مقررات طرق البحث الخاصة بطلاب الدراسات العليا، وذلك لتنعش ذاكرتك وتراجع أساسيات منهجية البحث حتى لو أنك تعلمتها مسبقَا. ستتعرف على البحوث الكمية والبحوث النوعية.
يصف جون كريسويل البحوث الكيفية على أنها "منهجية بحثية لاستكشاف وفهم مغزى ترابط الأفراد والمجموعات لمشكلة إنسانية/اجتماعية". بينما البحوث الكمية توصف بأنها "منهجية بحثية لاختبار نظريات موضوعية لفحص العلاقة بين المتغيرات". عادة ما يُذكر المنهجان باعتبارهما أنواع مستقلة من طرق البحث.
ستساعدك أسئلة البحث وهدفك من الدراسة على تحديد المنهجية الأنسب لبحثك.

 

ترجمة ومراجعة: ريوف المطوع، سارة الطيار، أثير الزهراني، سديم الحوشان
تدقيق: منى الحضيف.




 

قييم هذا الموضوع
(0 أصوات)

رأيك في الموضوع

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة

موقع الأكاديميون السعوديون © جميع الحقوق محفوظة 2020