تسجيل الدخول

مقالات مترجمة (81)

كيف تخطط أسبوعك لتحصل على نهاية أسبوع خالية من العمل ؟"سأنجز هذا العمل في عطلة نهاية الأسبوع" لقد أصبحت هذه الجملة هي الحل المناسب عندما لا نستطيع  إنجاز الأعمال المطلوبة منا كالعمل في مشروع معين ، أو الرد على رسائل البريد الإلكتروني  ،أو ببساطة عندما نعجز عن شطب الأشياء من قائمة المهام اليومية.
سأقدم أول ندوة لي في غضون أسبوع ، وقد قدمت الكثير من العروض التقديمية من قبل ،  لكنها لم تكن طويلة جدًا كالندوة؛ مما جعلني أهتم بكيفية التقديم أكثر من  اهتمامي بالمادة المقدمة، وتعتبر الخمس وأربعين دقيقة مدة طويلة للاستحواذ على انتباه الجمهور؛ لذا بحثت في الكتب و في الشبكة العنكبوتية و في المصادر الموثوقة الأخرى عن بعض النصائح حول كيفية تقديم عرضٍ رائعٍ .
لم أذكر كيفية كتابة ملخصًا مثاليًا للمشاركة في مؤتمرٍ علمي حين أشرت إلى خطوات و تعليمات حضور المؤتمرات  و سأحاول في هذه المدونة تدارك ذلك بمناقشة ما يكتب في ملخص المؤتمر الجيد  و كيف يُكتب الملخص للبحث العلمي  و هذا كله نتيجةً لخبرتي كمتبع للأسلوب التقليدي وآمل أن تُنقل بعضًا من النقاط إلى مجالات إنسانية أخرى  و أرحب – بالطبع – بأي اقتراحات أخرى في هذا المجال.
كيف تكتب سيرتك الذاتية؟   1-قم بكتابة المهارات و الخبرات التي يبحث عنها رب العمل فهي تعتبر المعايير التي ستقيَم سيرتك الذاتية من خلالها. ستجدها في الوصف الوظيفي أو على موقع الويب أو في إعلان الوظيفة . 2-فكر في أمثلة: من محيط عملك , حياتك المنزلية , أعمالك التطوعية , دراستك , اهتماماتك و أسفارك_ و التي من شأنها أن تثبت أنك تتمتع بالمواصفات و المتطلبات المطلوبة في العمل. اختر الأمثلة التي تظهر قدرتك على الاستفادة من تلك المهارات بطريقة تشابه كيفية استخدامك لها في العمل.  3-قرر أي من الأجزاء…
عندما يحين موعد التسليم النهائي لرسالة الدكتوراه استعداداً للمناقشة ، ينتابك شعور رائع  بأنك قد قطعت شوطاً كبيراً و أنهيت مرحلة طويلة من مواجهة المشاكل و الصعوبات مثل إعادة صياغة فقرة معينة لتصبح مقروءة بشكل أفضل ، أو إيجاد طريقة أفضل لصياغة الفرضيات لتتناسب مع المسار العام للبحث، أو حتى إيجاد المصدر التى أٌخذت منه الصور التوضيحية مثلًا.
فاجأني الأسبوع الماضي ظهور صديق وزميل قديم من أيام دراستي بالدكتوراه متصلا على الفيسبوك، حيث كان آخر عهدي به لحظة  قرر الانسحاب قبيل إنهاء الدراسة منذثمان سنوات خلت. أذكر كيف ذهبنا يومها لاحتساء القهوة معاً، وكيف كان يحرك قهوته بشرود قبل أن ينطق قائلاً : "لقد طفح الكيل. أنا أنسحب." ثم استطرد بتثاقل مُفصلاً : "لقد انقضى عام كامل وأنا أعمل على كتابة هذه الأطروحة, ولم أشعر قبل بمثل هذه التعاسة في حياتي."
موقع الأكاديميون السعوديون © جميع الحقوق محفوظة 2017