تسجيل الدخول

مقالات مترجمة (101)

"البحث هو أن ترى ما رآه الآخرون، وأن تفكر بما لم يفكر به أحد سواك" – ألبرت ناجيرابولت.لتوضيح ذلك: هل فكرت يومًا كيف سيبدو العالم دون التطور التقني؟ أو دون أي تطور كان؟إن الفضل يعود للبحث عن الحياة التي يستمتع بها الناس اليوم، وللأمور التي بدت مستحيلة التحقيق ويمكن تحقيقها بدقائق معدودة.
ما هو البحث؟البحث هو التحليل الدقيق للمشكلات، أو عمل دراسة مفصلة باستخدام أساليب المنهج العلمي. يمكن إعداد دراسات بحثية في جميع المجالات سواء أكانت طبية، أو غير طبية، أو تقنية، أوغير ذلك من المجالات الأخرى.يتعين عليك قبل البدء في إعداد الدراسة أن تحدد الموضوع أو المشكلة التي تبحث عن حل لها، وأن تحدد أسئلة دقيقة مرتبطة بموضوع البحث ليتسنى لك البحث عن أجوبتها.
أصبح من السهل على الموظفين في شتى المجالات الحصول على درجة الماجستير أو الدكتوراه، إذ إنه يميز المعلم، ويزيد من فرصه، ويعزز مهاراته بالعمل مما حفّزَ المعلمين على البحث عن فرص التعليم عبر الانترنت. ويتميز برنامج الدراسات العليا بالجامعات الإلكترونية بمرونة ساعاته مما يناسب جدول الموظف المزدحم، فمازالت معاناة الموظفين في التوفيق بين الدراسة والعمل قائمة.
قد يستعين طلاب الدراسات العليا بطرق تساعدهم على توظيفهم بعد التخرج، وذلك كما كتبت الكاتبة كارلا ب. زيبيدا.كتبت المقال: كارلا ب. زيبيدا // ٥ يناير ٢٠١٥ ماهي الدراسات العليا؟ هل هي امتداد لسنوات الدراسة الجامعية الخالية من الهموم؟ هل هي ملاذ آمن تختبئ فيه من اختيار مهنة ما والدخول إلى سوق العمل؟ هل هي مساحة للتعلم من أجل التعلم فعلًا؟ بالنظر إلى حالة التعليم العالي اليوم، لن يتحمل الطلاب تكاليف الدراسات العليا على الأغلب لمجرد الفضول العلمي أو حب التعلم (العجيب أني قمت بإكمال دراستي لهذا السبب فقط)، وأتمنى أن…
قبل أن أبدأ بدراسة الماجستير -عن بُعد- بتخصص المناهج التعليمية في جامعة كونكورديا، كنت قد أمضيت خمسة عشر عامًا في الصحة التربوية لمساعدة الأشخاص على خلق المرونة والتوازن في حياتهم اليومية. خبرتي المهنية و الدراسية ساعدتني على تحمل الضغوط وخاصة بعد تخرجي عندما وجدت أن كل الصعوبات السابقة قد أكسبتني المرونة في الحياة .
يفضل الكثير من الناس مهنة التدريس لأنها ببساطة "وظيفة مناسبة عائليًا لا تتطلب سفرًا في كثير من الأحيان، وإجازاتها غالبًا متوافقة مع إجازات الأطفال، و كذلك ساعات عملها.لكن في الواقع، قد تكون الحقيقة مختلفة تمامًا عن الظاهر، فقد يجد المعلم نفسه في كثير من الأوقات منشغلاً عن أطفاله بالعمل على مساعدة طلابه والاهتمام بهم خارج أوقات العمل، كما أنه قد يقضي ساعات طويلة في عطل نهاية الأسبوع لإعداد الخطط الدراسية ونماذج الاختبارات.
موقع الأكاديميون السعوديون © جميع الحقوق محفوظة 2017