تسجيل الدخول

مقالات مترجمة (74)

     حدد بحثٌ أجراه مركز اللغات واللغويات ودراسات المناطق أكثر من 700 سبب لدراسة اللغات الأجنبية مستندًا على مؤلفات أكاديمية ووثائق سياسات وعلى متعلمي اللغات أنفسهم. وتنقسم هذه الأسباب إلى 70 مجالاً أساسيًا يكون للغة فيها أهمية في تقديم فائدة مباشرة لمتعلمي اللغات.
     يستغرق تعلم لغة جديدة الكثير من الوقت ويتطلب تفانيًا عاليًا، إلا أنه يساعد في الحصول على العديد من المزايا والفرص، والتي تشمل الفوائد العملية والفكرية، بالإضافة إلى اعتباره أمرًا مفيدًا وشيقًا لجميع الأعمار.
     "إلى أين ذهب اللص؟" إن أردت الحصول على إجابة أدق، يُفضّل أن تُلقي السؤال باللغة الألمانية. "كيف تمكّن من الهرب؟" بالنسبة لهذا السؤال، فالإنجليزية خيار أنسب.استنادًا إلى دراسة حديثة، يختلف متحدثو اللغة الإنجليزية عن متحدثي الألمانية في مقدار اهتمامهم بكلٍ من الأحداث ونتائجها، وذلك يشكل نظرتهم للعالم.
1. تسهم دراسة اللغات الأجنبية في خلق توجهات ومواقف إيجابية، وتقلل من النزعة إلى إطلاق أحكام مسبقة على من يختلف عنا من الآخرين.
     في عالمٍ تسيطر عليه العولمة، حيث أصبح التنقل ميسّرًا، يكون تعلم اللغة مكسبًا رائعًا ليس فقط لأنه يساعد عند السفر؛ بل لأنه ميزة كبيرة للدراسة بشكلٍ عام ولإمكانيات التطور الوظيفي في الخارج. اكتساب لغة ثانية يمكننا أيضًا من تطوير مختلف القدرات العقلية في جميع الأعمار.
     يُحول المترجمون تعبيرات اللغة المنطوقة أو المكتوبة من لغة إلى أخرى. وتتضمن الترجمة الاستماع للغة المصدر وفهمها وحفظ محتوياتها، ومن ثَم إعادة صياغة التعبيرات والأسئلة والخطابات في لغة هدف مختلفة. ويحصل ذلك غالباً باتجاه واحد فقط، عادة ما يكون إلى لغة المترجم الأم، أو اتجاهين في بعض الأحيان.
موقع الأكاديميون السعوديون © جميع الحقوق محفوظة 2017