تسجيل الدخول
الكاتب الزائر

الكاتب الزائر

الكاتب الزائر هو كل كاتب تقبل إدارة الأكاديميون السعوديون بنشر مقال له دون التزام من موقع الأكاديميون السعوديون بالنشر الدائم له أو إعطاءه ميزات كتاب الموقع، ودون التزام من الكاتب بالكتابة الدورية للموقع.

الثلاثاء, 17 نيسان/أبريل 2018 13:23

نحو مناهج تعليمية معاصرة للرؤية المستقبلية

إن النظر في عمليات إصلاح وتطوير مناهج التعليم أمر مطلوب لمواكبة مستجدات العملية التعليمية وإيجاد بيئة مثالية تتعامل وفقاً لأحدث نظم التعليم العصرية، ووفقا لمتطلبات المرحلة حضارياً واقتصادياً وسياسياً، لتكون ذات محتويات مهنية تعطي مخرجات يحتاجها سوق العمل، وهذا ما حرصت عليه الرؤية التي أطلقها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان للسعودية في 2030، وأيّد ذلك مقولته الأخيرة " لن نستمر في العيش في حقبة ما بعد 1979 فقد ولت تلك الحقبة"،  حيث أكدت الرؤية في بنودها إلى ضرورة تطوير المناهج التعليمية، وحيث كان الهدف الاستراتيجي الرابع لبرنامج "التحول 2020 " لوزارة التعليم هو تطوير المناهج وأساليب التعليم والتقويم.

نشرت في تربية وآداب
الخميس, 30 آذار/مارس 2017 13:13

مفهوم التنمية المستدامة

الكتابة: د. هند بنت عبدالله الجهني، وكيلة الكلية للتطوير والجودة في الكـــــــــلية الجامعية بالوجـــه

    يشمل تطوير البحوث مجموعة من الأنشطة الاستراتيجية وبناء القدرات التي تهدف إلى تسهيل فرق الباحثين من أعضاء هيئة التدريس، وجذب تمويل البحوث خارج أسوار الجامعة، ووضع وتنفيذ الاستراتيجيات التي تزيد القدرة التنافسية المؤسسية وتسهيل التميز البحثي.

     وتعتبر بحوث التنمية واحدًا من الانشطة التي تبنتها العديد من الجامعات لتعزيز جهود أعضاء هيئة التدريس، وتعزيز تنمية التعاون العلمي وكذلك المنافسة للحصول على فرص تمويل بحثي.
    وقد عرف مفهوم التنمية تغيرات عبر الزمن حيث أختلف الاقتصاديون في تحديد مفهوم التنمية، وهناك من يصنفها بأنها عملية نمو شاملة تكون مرفقة بتغيرات جوهرية في بنية اقتصاديات الدول النامية وأهمها الاهتمام بالصناعة.
    ونظرًا ما لبحوث التنمية من أهمية ولتعدد أنواعها فسوف اتطرق لنوع منها يعتبر مهم على صعيد الساحة الاقتصادية والاجتماعية ألا وهو التنمية المستدامة.
     من منطلق أن التنمية الاقتصادية والمحافظة على البيئة هما عملية متكاملة وليست متناقصة. لذا تعرف عملية التنمية المستدامة بالعملية التي تقر بضرورة تحقيق نمو اقتصادي يتلاءم مع قدرات البيئة، كذلك نجد أن بعض المفاهيم الخاصة بالتنمية المستدامة تستنزف الموارد الطبيعية، بحيث أن هذا الاستنزاف من شأنه أن يؤدي إلى فشل عملية التنمية نفسها، وحيث أن التنمية المستديمة تسعى لتحسين نوعية حياة الإنسان ولكن ليس على حساب البيئة لهذا يعتبر جوهر التنمية المستدامة هو التفكير في المستقبل وفي مصير الأجيال القادمة.
التنمية المستديمة من خلال آلياتها ومحتواها تسعى إلى تحقيق جملة من الأهداف من أهمها التعامل مع النظم الطبيعية ومحتواها على أساس حياة الإنسان وذلك عن طريق مقاييس الحفاظ على نوعية البيئة والإصلاح والتهيئة، تنمية إحساس المجتمع بالمسؤولية تجاه البيئة وحثهم على المشاركة الفعالة مع النظم الطبيعية ومحتواها، تحقيق استغلال واستخدام عقلاني للموارد واخيرا ربط التكنولوجيا الحديثة بأهداف المجتمع.
     والسيطرة على جميع المشكلات البيئية يتطلب تفعيل التنمية الاقتصادية تطوير مؤسسات وبنى تحتية وإدارة ملائمة للمخاطر وهذا بدوره لتؤكد المساواة في تقاسم الثروات بين الأجيال المتعاقبة وفي الجيل نفسه.
    نحن نعلم أن كثيراً من الموارد على سبيل المثال البيئة بمكوناتها الإنسان والنبات والحيوان والجماد والهواء هي موارد غير متجددة بمعنى أنّها تتناقص وخاصة بموضوع الطاقة الذي يتضاعف الحاجة إليها كل يوم أكثر من اليوم الذي يسبقه.
     وتقدم الصناعة أدَّى إلى تلوث الهواء ممّا أحدث خللاً كبيراً بتجانس نسب الغازات في الغلاف الجوي وأصبحت الكرة الأرضية مهددةً بارتفاع حرارتها مما يؤدي إلى ذوبان الثلوج في القطبين وبالتالي ارتفاع منسوب البحار والذي يهدد بغمر مساحات واسعة من الأرض وكان للثورة الصناعية الأثر الأكبر في زيادة الطلب على الطاقة والمواد الأولية.
لهذه الأسباب و بسبب تعدد مصادر التلوث التي تؤدي إلى الإضرار بالبيئة عمدت الدول الصناعية الكبرى إلى أهمية المحافظة على البيئة بما فيه الغلاف الجوي وأقرت مجموعة من القوانين تلزم الدول بالحد من عمليات التلوث ونشر مبدأ التنمية المستدامة ومن هذه القرارات : تشجيع المشاريع الملائمة لكل منطقة حسب ظروفها ألبيئية خلق مصلحة مشتركة ما بين الإنسان والبيئة بحيث ترتبط البيئة بارتفاع مستوى حياته، تشجيع المبادرات الفردية والمجتمعية لإقامة المشاريع التي تلائمهم، العمل على زيادة الوعي حول الطاقة المتجددة كطاقة الرياح وطاقة الشمس وطاقة الرياح وغيرها من أجل التقليل من الاعتماد على مصادر الطاقة المتناقص, وبالتالي مساعدة المجتمعات الفقيرة على تطوير مصادر دخلهم لمنعهم من تدمير عناصر البيئة من حولهم.
أخيرًا ارتبطت التنمية البشرية بمفهوم التنمية المستدام نظرًا لأهميتها، حيث تبرز هذه العلاقة من خلال الحاجة الماسة لإيجاد توازن بين السكان من جهة وبين الموارد المتاحة من جهة أخرى، فهي علاقة بين الحاضر والمستقبل، بهدف ضمان حياة ومستوى معيشة أفضل للأجيال القادمة، حيثُ أنّه لا وجود لتنمية مستدامة بدون التنمية البشرية.

 

الخميس, 16 شباط/فبراير 2017 13:06

جودة البحث العلمي

     الكاتبة: د.هند بنت عبدالله الجهني، وكيلة الكلية للتطوير والجودة في الكلية الكلية الجامعية بالوجه

     الجودة في التعليم تعتبر من أهم الوسائل والأساليب الناجحة في تطوير وتحسين بنية النظام التعليمي بمكوناته المادية والبشرية ، بل وأصبحت ضرورة ملحة ، وخيارًا استراتيجيًا تمليه طبيعة الحراك التعليمي والتربوي في الوقت الحاضر.

السبت, 21 كانون2/يناير 2017 10:43

كيف تكون عالمًا محترفًا؟

     الكاتبة: د. هند الجهني، دكتوراه في الكيمياء.

     هناك العديد من الطرق المختلفة للوصول إلى العلم. المجتمع العلمي يتسع للجميع، بما في ذلك المبتدئين من طالبي العلم. إذا كنت مهتمًا بذلك، أفضل طريقة للبدء هوعن طريق التعلم بقدر ما تستطيع.

الأربعاء, 14 كانون1/ديسمبر 2016 13:18

ملخص لكتاب هكذا ربانا جدي علي الطنطاوي

  تلخيص: هبة العدساني - كاتب زائر و باحثة دكتوراه في جامعة شيفيلد

   في هذا الكتاب تلخص عابدة العظم تجربتها الفريدة في مجال التربية مع جدها علي الطنطاوي رحمه الله الذي تميز بأسلوبه البلاغي الذي يجذب السامع كما تفرد رحمه الله بتجربته الجميلة في تربية بناته وأطفالهن. وقد ركزت الكاتبة على تسعة نقاط مهمة تناولتها بالتفصيل وضرب الأمثلة من واقع حياة الشيخ رحمه الله. وكانت بداية هذا الكتاب عبارة عن مقالات منشورة في مجلة المجتمع الكويتية ثم ضمتها الكاتبة في كتاب واحد ليستفيد منه الجميع.

نشرت في تربية وآداب

بقلم: د.نوف التميمي

نعيش هذه الايام حقبة تاريخية فاصلة متخمة بالتغييرات والتحولات السريعة والمتلاحقة تتسم بشدة المنافسة بين المجتمعات من أجل فرض وجودها وتحقيق مكانتها على الخارطة الدولية. لقد أفرزت معطيات هذا العصر تحديات سياسية واقتصادية وثقافية خطيرة لدول ومجتمعات العالم الثالث بما فيها الدول العربية والاسلامية. حذر فيها العلماء والباحثون من بروز القطب الواحد كقوة عظمى تحاول فرض سيطرتها على العالم من خلال التكتلات السياسية واعادة رسم علاقتها الدولية لخدمة مصالحها الذاتية من جهة ومن خلال اثارة الحروب، والتدخلات المشبوهة في الشئون الداخلية في بعض الدول من جهة أخرى تفننت بعض الدوائر السياسية والبحثية في تبريره وتسويغه بذرائع مختلفة، تحت أغطية مختلفة منها الحضاري الديني، ومنها السياسي الأمني، ومنها الانساني وحماية الشعوب المستضعفة.

بقلم: سعود بن موسى الصلاحي

تنهد الوطن كله رجاله ونساؤه وأطفاله لموت ناهد رحمها الله...
بل تأثرت كل إنسانية الكون بوفاتها..
وناحت حمائم وطيور وحيوانات الأرض لقتلها..
وذبلت أشجار وأزهار المعمورة فقداً لناهد العلم وناهد الأخلاق... وناهد التميز ابنة الابتعاث...

نشرت في المقالات
الأربعاء, 02 نيسان/أبريل 2014 14:48

تصنيفات طرق التدريس

بقلم/ أمل عبدالله العبدالجبار

تٌعدٌّ طرق التدريس بمثابة الأداة التي يتم بها تنظيم خطة العمل داخل حجرة الصف، فمن خلالها يُبسّط المحتوى، وتُحدد الوسائل ، وتٌختار أنشطة الدرس ، وتُحقق الأهداف المرسومة.

وهي كأحد عناصر المنهج المهمة، تُسهم بدور فعّال في التطوير التربوي، وذلك من خلال مراعاتها لقدرات المتعلمين ومهاراتهم واستعداداتهم ، لتتلاءم وتطلعات القائمين على بناء المناهج .

نشرت في تربية وآداب
الجمعة, 07 آذار/مارس 2014 11:33

البحث .. علم أم فن؟؟

البحث .. علم أم فن؟ يظل هذا السؤال محوراً أساسياً في معظم النقاشات حول المصطلحات والمفاهيم التي يشترك في بنائها جانبين: المعرفة (النظرية) والممارسة (الخبرة). فعلى سبيل المثال يواجهنا هذا التساؤل في أكثر من مجال في العلوم الاجتماعية، قد يكون أحدها: هل الإدارة علم أم فن؟ أو هل التدريس علم أم فن؟ ويظل أصحاب الشأن في هذا المجال منقسمين في الإجابة، فمنهم من يرى بأنها علم ومنهم من يرى بأنها فن، و لكن الغالبية ترى بأنها مزيج مشترك من العلم والفن.

فهل هذا ينطبق أيضاً على مفهوم البحث؟

بقلم: أ. مها راشد الخالدي

التطوير سمة أساسية لكل عمل متميز، في كل زمان ومكان، وفي عصرنا الحالي نجد التطوير قد دخل في جميع مجالات الحياة فأصبح جزءاً لا يتجزأ من مسيرتها؛ مما ساعد على النهوض والرقي بها، وظهور هذا التقدم العلمي الذي نشهده حالياً ما هو إلا نتاجٌ لعمليات تطوير مستمرة.

نشرت في تربية وآداب
الصفحة 1 من 3
موقع الأكاديميون السعوديون © جميع الحقوق محفوظة 2017