تسجيل الدخول

خبرات (69)

يكثر الحديت بين الفينة والأخرى حول الضغوط التي هي من طبيعة المنتسبين للتعليم العالي من أكاديمين وطلاب. بينما يعتبر البعض الآخر الحياة الأكاديمية هي مسيرة ممتعة. كان ما سبق هو ترجمة بتصرف لمقال ورد في صحيفة الجارديان منتصف العام 2012. حيث يصف المقال أن المنتسبين للحياة الأكاديمية يشتكون بكثرة من أنهم يعملون بجد ويعملون ما يراد منهم وما لا يراد.
نشرت في خبرات
بقلم: د. حصة الهدلق حيث أن الجودة تعد أحد السمات الرئيسية للعصر الحاضر لذا فانه يمكن أن يوصف الوقت الراهن بعصر الجودة وذلك لاتساع استخدام المصطلح في كثير من جوانب الحياة المعاصرة فيكاد لا يوجد مؤسسة أو شركة إنتاجية أو خدمية إلا وتسعى لتوظيف هذا المفهوم أو استخدامه إلا انه قد نتج عن هذا التوسع في استخدام مفهوم الجودة ارتباطه بحالة من سوء الاستخدام أو بحالة من الغموض وتعدد التفسيرات عند البعض ولعل ذلك راجع إلى الافتقار أو النقص في بلورة المعايير أو المقاييس المحددة لمعنى الجودة في حينه.
نشرت في خبرات
بقلم د. عبدالعزيز المالك: في ربيع عام ٢٠٠٩ بدأت في دراسة علوم الصيدلة في جامعة مانشستر للحصول على درجة الدكتوراه، وقدمت الجامعة حينها مشكورة برنامجا تحضيريا للطلبة المستجدين ، وكان من ضمن ما عرض يومها متطلبات التخرج لدرجه الدكتوراه وأهمها بالتأكيد اجتياز مناقشة الأطروحة (المناقشة الشفوية = viva voce)، وهي ممارسه أكاديمية تتم في كثير من المؤسسات التعليمية حول العالم، يتم فيها طرح أسئلة شفوية على الطالب المتقدم بإطروحه علميه (تستمر من ساعتين إلى ثلاث في المتوسط) لإمتحان خلفيته المعرفية عن الموضوع محل النقاش، وعلى الطالب اجتياز هذه المناقشة بنجاح…
نشرت في خبرات
هناك الكثير من الآراء ستخالفني في هذا المقال فأقول تأصيلاً: نعم المجتمع المعرفي بحاجة لتنمية الحب، وإلى سقي المحبة وغرس المودة بين أطرافه بشكل طويل أمده عميق أثره، لكن من الذي يفرغ للحب وأوهامه وأساطيره في مجتمع ينشد المعرفة في المختبر والقاعة والمكتب والطريق ؟ وهل لدى الأكاديميين وقت للحب ونزعاته ونزغاته؟ فأوافقكم في هذا؟
نشرت في خبرات
الابتعاث فرصة من فرص الحياة، وتجربة من تجارب المتعلمين، يجد فيها المبتعث جواً علمياً ومجتمعياً وثقافياً مغايراً للمألوف، ينهل من معينٍ مختلف، ويتحدَّى صعوبات اللغة، والغربة، والتكيف مع محيط جديد لا ينتمي إلى محيطه السابق دينياً ومجتمعياً، وثقافياً، وهنا تأتي سانحة التحدي، التحدي مع النفس في خوض هذه التجربة، وتجاوز عقبات التعلم، والإصرار والعزيمة على الحصول على الجديد في التخصص، والتحدي مع تبديد الغربة المكانية، والاغتراب الروحي، واستشعار قول الشاعر: تلقى بكل بلاد إن نَزَلتَ بها***أرضاً بأرضٍ وجيراناً بجيران
نشرت في خبرات
بقلم: أحلام جميل السليماني أن أُعير ذاكرتي للرجوع لليلة باردة من ليالي تورونتو لا يعني أني أعبث بوقتي هباءً بل إنها المحاولة الجادة لتجسيد شيئا مما تعلمته (في السنه الاولى من الغربة) وها أنا اليوم أقف على أعتاب السنة الأخرى مابين وقفة هارمٍ أعار اهتمامه للإصغاء لأمسه، ووقفة طفل أنهكه الفضول لرؤية الغد، و ثالث على عقرب ساعته ..
نشرت في خبرات
موقع الأكاديميون السعوديون © جميع الحقوق محفوظة 2017