تسجيل الدخول

خبرات (68)

قد يبدو من البديهي لعامل اللغة أن يكون حاسماً في قبول الطلاب المبتعثين للدراسة في دول تتحدث لغة أخرى، تحديداً حين تكون اللغة العلمية المستخدمة هي لغة بلد الدراسة نفسها، إزاء هذا يجد الكثير من المبتعثين أنفسهم قسراً في مواجهة واقع البحث عن معهد لغة ـ أولاً ـ لإكمال هذا المتطلب ومن ثَم البحث عن جامعة.
نشرت في خبرات
معظم النظريات والإستنتاجات التي تقيس وعي المجتمعات تتفق على أن معرفة التحديات المحيطة والتعاطي معها بكفاءة عالية هي أحد العوامل المهمة لتقييم المجتمع. لو أخذنا هذا المقياس وأجرينا مقارنة مع الدول المتقدمة سنجد فروقات واضحة تعود من وجهة نظري لسببين : أولا دور مؤسسات الدولة والقطاع الخاص من خلال خططها الإستراتيجية والبرامح الداعمة لها مثل التعليم والتدريب والإنفاق والمحاسبة والبرامج التوعوية اللازمة. ثانيا تقبل الفرد وإندماجه وإستيعابه لهذه البرامج والخطط. يقول أحد المفكرين " من السهل على دولة أن تفرض نظامجديد لحل مشكلة معينةإذا كان الشعب على وعي كافي بهذه…
نشرت في خبرات
لاتسألني عن رسالتي/أطروحتي "Don't Ask Me About My Thesis: Support Group" هي مجموعة نقاش كنت قد حضرتها خلال السنة الثانية من مرحلة الماجستير ، و بالتحديد في مرحلة ماقبل جمع بيانات الدراسة و بدء مرحلة الكتابة الفعلية للرسالة ، تعمل هذه المجموعة كمجموعة دعم للحالة النفسية التي يمر بها الطالب خلال مرحلة كتابة الرسالة، المرحلة التي قد تنعكس لدى بعض الطلاب بحالة من التوتر و الضغط النفسي المستمر (وربما حالة اكتئاب خفيفة إلى متوسطة) لعدة أشهر نتيجة انعزال الطالب عن المجتمع و حاجته إلى الدعم و التشجيع المستمر خلال فترة…
نشرت في خبرات
الكتابة والقراءة لأغراض البحث العلمي والدراسات العليا غالبا ما تكون مطولة ومتشعبة وتتضمن قراءة الكثير من المصادر والمراجع للانطلاق منها في بناء الأفكار ومناقشة الموضوع المطروح. لذلك تنظيم الباحث في وقت مبكر وبمكر جدًا كيف سينظم القراءة والكتابة والبحث عن المراجع واستخدامها وفهرستها وتصنيفها وقرأتها والتعليق عليها بالإضافة إلى تنظيم الاقتباسات والملاحظات المكتوبة وأيضًا ضمن كل هذه المهام المتبعثرة كيف يمكن متابعة الجديد في المقالات التخصص والبحث العلمي. مهام كثيرة ومتشعبة قد تصبح في نقطة معينة معقدة إن لم يكن التخطيط لها مبكر ومبكر جدًا
نشرت في خبرات
لا شك أن التعصب الرياضي هو أحد الآفات التي غزت الرياضة بشكل كبير في دول العالم! وما نحن هنا بالمملكة عن ذلك ببعيد. والمشكلة أن العصبية – كما هو الحال في أمور أخرى للأسف! – تتجاوز الحدود المحمودة إلى درجة المبالغة. ولا شك أنه حق لكل أحد أن يكون له انتماء وميول، وحرية بالتشجيع والانتقاد. ولكن أن يصل هذا الحق إلى حد التعصب، وعدم اعتبار البعد الديني لدينا كمسلمين فهذا ما يجعلنا نقول: إذا كنت متعصباً فلا تكلمني.
نشرت في خبرات
ليس خافياً على أحدٍ في وقتنا الحاضر، مدى التراجع الرهيب في تطبيق أساسيات التعامل الإسلامي السمح الذي بناه رسولنا الكريم ﷺ على مدى عقدٍ من الزمان في مكة المكرمة والمدينة المنورة. ذلك التعامل الإسلامي الذي وصفه ﷺ بقوله (إنما بعثت لأتمم مكارم – و في رواية صالح – الأخلاق) رواه البخاري.لكن السؤال هو: أين هذا التعامل الإسلامي عن حياتنا اليومية وتعاملتنا الدنيوية؟
نشرت في خبرات
موقع الأكاديميون السعوديون © جميع الحقوق محفوظة 2017