تسجيل الدخول

تربية وآداب (71)

المعلمون والمعلمات والآباء والأمهات يمكن أن يساعدوا الأطفال على تعلم التفكير وحل المشكلات بطرق إبداعية بإعطائهم الحرية في ارتكاب الأخطاء واحترام أفكارهم.
نشرت في تربية وآداب
ماذا لو لم يكن ابن خلدون قد أدلى فعلاً بعبارته ذائعة الصيت أن المغلوب يولع بتقليد الغالب؟جمهورٌ عريض من المنظّرين الاجتماعيين والنفسيين والتاريخيين سيضطر لمراجعة حساباته حول تفسير التبعية السلوكية للآخر، جمهورٌ آخر أقل عدداً سيجدها فرصة مناسبة لينسب هذا الافتراض الذكي إلى نفسه.
نشرت في تربية وآداب
سيغموند فرويد،عالم النفس الشهير؛ كان مذكوراً بتعاطيه الكوكايين و مكروهاً بشكل عام، هذا من الجانب الشخصي، ومن الجانب العلمي كان مثار انتقاد شديد من بعض المدارس العلمية في مجال تخصصه و غيره.
نشرت في تربية وآداب
قال المبرد: "المثل مأخوذ من المثال، وهو قول سائر يشبه به حال الثاني بالأول، والأصل فيه التشبيه"، وعرفنا أن المثل: هو"قول موجز بليغ يعتمد على حادثة أو قصة أو مناسبة قيل فيها, ويضرب بالحوادث المشابهة لها". والمثل ذكرفي القرآن الكريم في عدة مواطن كقوله سبحانه: (أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ ٱللَّهُ مَثَلاً كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي ٱلسَّمَآءِ تُؤْتِيۤ أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا وَيَضْرِبُ ٱللَّهُ ٱلأَمْثَالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ) سورة ابراهيم، وقوله:﴿ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا عَبْدًا مَمْلُوكًا لَا يَقْدِرُ عَلَى شَيْءٍ وَمَنْ رَزَقْنَاهُ مِنَّا رِزْقًا حَسَنًا فَهُوَ…
نشرت في تربية وآداب
تميز الاطفال في مرحلة ما قبل المدرسة بالأداء الحركي النشط وقابلية للتعلم والمعرفة يمكن الاستفادة منها عن طريق تقديم انشطه تدعم نمو المعرفة لدى الطفل عند تقديم ما يناسب ميوله وخصائصه النمائية وهناك تباين واضح بين قدرات الاطفال ناتج عن اختلاف حاجاتهم وميولهم وقدراتهم وبيئاتهم وخلفياتهم الثقافية التي يجب مراعاتها في البيئة التعليمية بحيث تشبع ميول جميع الاطفال بشكل متساوي وتقدم لهم فرص متكافئة من الخبرات واشباع الرغبات والميول ( الكرمي,2010).
نشرت في تربية وآداب
يقود سيارته مسرعاً ضارباً بأنظمة الأمن والسلامة عرض الحائط متخطياً الحواجز المرورية والإشارات ويشتم هذا ويلعن ذاك ،، وبعدها يلتفت على ابنه الصغير بجانبه يلقنه دورساً في الأدب والاحترام ،،
نشرت في تربية وآداب
موقع الأكاديميون السعوديون © جميع الحقوق محفوظة 2017