تسجيل الدخول

تربية وآداب (71)

عند البحث عن ماهية مدرسة المستقبل نجد أن كثيراً من الكتابات تتجه إلى ربط التقنية بالمدرسة لإعطاء تصور عن مدرسة المستقبل. وهذا ليس بمستغرب, فالتقنية أصبحت تشكل محور أساسي في عالم اليوم. والمستقبل يتجه إلى الاعتماد على التقنية في كافة مجالات الحياة ليس في المجال الصناعي فحسب بل في المجالات الاجتماعية والعملية والطبية وحتى العلمية.
نشرت في تربية وآداب
ركيزة الأسرة ، وعمودها الفقري ،مقامه محفوظ حتى في غيابه ، وكلامه مسموع حتى بعد مماته ، محبته في القلوب عامرة ، وهيبته في العقول حاضرة، وللبنات نصيب كبير من ذلك كله ...
نشرت في تربية وآداب
جعل الله سبحانه الكون متنوعاً ، من ليل ونهار وصيف وشتاء وإنسان وحيوان وذكر و أنثى وسماء وأرض من أجل التكامل لا من أجل التعارض ،، كذلك عقول البشر جعلها متنوعة من أجل أن يكمّل بعضنا البعض ،، فهناك الحيادي وهناك العاطفي وهناك الإيجابي وهناك السلبي ، فهذة الأنماط تصبح متعاكسة إذا إعتقدنا أن أحدها صحيح والآخر خاطئ ، لذلك نشأت فكرة القبعات الست من العالم دي بونو لنشر التفكير المتوازي وهو التشارك بالرأي باستخدام عدة أنماط متوازية في التفكير، فكل نمط يوازي النمط الآخر ولا يعاكسه، وذلك من أجل…
نشرت في تربية وآداب
أن تكون جزأً من حصيلة خاطئة؛ يعني أن مهمتك الخروج سريعاً قبل أن يستشهَد بوجودك فيها.ستصبح هذه العبارة أوضح إذا كان أحدكم مثلي يدرس مادة "أصول إسلامية" في جامعة أمريكية جميع طلابها -باستثناء واحد- يتقدمون بفهمهم للإسلام عن عامة الأمريكان فقط بقدر ما يخبرهم به بروفسور المادة؛ لا بقدر ما يمكن أن تبدأ كمسلم -في قلب المنهج الديني ذاته- بإخبارهم به.
نشرت في تربية وآداب
هناك حاجة ماسة للنشاط الرياضي للأطفال لحمايتهم من الامراض وتفريغ طاقاتهما الحركية كما انها من الامور المحببة للأطفال وهم في سن ما قبل المدرسة يتميزون بكثرة الحركة فمن الجيد توفير صالة نشاط رياضي يمارس بها الاطفال نشاطات حركية مختلفة وفيما يلي سنتناول مواصفات هذا المركز وتجهيزاته . وتجدر الاشارة الى ان مركز الليقة البدنية يمكن ان يكون أي منطقة واسعة مثل حجرة الغذاء وصالة ألعاب رياضية، او المدخل . من المهم ان تكون مساحة التخزين في متناول الجميع . رفوف التخزين في كل مركز تجعل عملية التشكيل والتنظيف اكثر سهولة.
نشرت في تربية وآداب
من أصعب القرارات التي واجهت غالبية الأسر المغتربة أو المبتعثة بصفة خاصة قرار السفر والإبتعاد عن الوطن الأم. فإختلاف البيئة والثقافة والقوانين له أثره النفسي والإجتماعي على الأسر وابنائها. وهنا يكون دور الأسرة التربوي مضاعف في التمهيد لأبنائهم للمرحلة المقبلة في الإنتقال الى وطن أخر مختلف تماما عن الوطن الأم مع المحفاظة على الهوية الأصلية. في هذا المقال سأذكر بعض النقاط التي تساعدنا و ابنائنا في الحافظ على الهوية العربية الإسلامية في بلد الغربة.
نشرت في تربية وآداب
موقع الأكاديميون السعوديون © جميع الحقوق محفوظة 2017