تسجيل الدخول

تربية وآداب (68)

  تلخيص: هبة العدساني - كاتب زائر و باحثة دكتوراه في جامعة شيفيلد    في هذا الكتاب تلخص عابدة العظم تجربتها الفريدة في مجال التربية مع جدها علي الطنطاوي رحمه الله الذي تميز بأسلوبه البلاغي الذي يجذب السامع كما تفرد رحمه الله بتجربته الجميلة في تربية بناته وأطفالهن. وقد ركزت الكاتبة على تسعة نقاط مهمة تناولتها بالتفصيل وضرب الأمثلة من واقع حياة الشيخ رحمه الله. وكانت بداية هذا الكتاب عبارة عن مقالات منشورة في مجلة المجتمع الكويتية ثم ضمتها الكاتبة في كتاب واحد ليستفيد منه الجميع.
نشرت في تربية وآداب
نسعى جميعا لأن يكون أطفالنا بشخصيات متميزة و ناجحة و مستقلة بأن يكونوا مؤثرين و منتجين قادرين على العطاء شغوفين بالتعلم ذات مسؤولية , يظهرون الإحترام للفكرة و الرأي و للقانون . لكن هل نستطيع فعلا تحقيق ذلك مع أطفالنا ؟ وهل يتوجب علينا أن نقوم بجهود مضاعفة سواء بالوقت او بالإطلاع ؟ أو توفير بيئة بمعايير محددة ؟
نشرت في تربية وآداب
كعادتها اليومية تتجول بالمركز التجاري لبيع المناديل لساعات و قد أنهكها العطش و الجوع و غطت ملامحها الصفرة من التعب فهي تمشي لمسافات طويلة لتحصل على بعض من الريالات لتسلمها والدتها من أجل قوت يومهم , لمحتها إحدى المصورات الهاويات و قد جذبتها الطفلة بملامحها الجميلة و التي تنبأت بأنها ستلتقط لها صورة ستكون علامة فارقة بمسيرتها الفنية .
نشرت في تربية وآداب
الرياضيات مادة يعتقد الكثير أنها صعبة ومعقدة ولاشك أن من اسباب هذا المعتقد هو طبيعة المعرفة الرياضية ومفاهيمها والحسابات التي تكون ضمن المستوى المجرد الذي لا يتعامل معه الانسان بشكل مباشر مما يجعل تعلم هذا العلم معقد وصعب ومن ثم يصبح الغالب من الناس يكره هذه المادة ولقد أشارت الكثير من الدراسات لذلك. وفي هذه الثقافة السائدة حول طبيعة الرياضيات والأرقام قد يستغرب البعض كيف يمكن أن يكون هناك حوار أثناء تدريس المادة وتعلمها طالما أن 1 + 1 يساوي 2 وتنتهي الحكاية. هنا أريد أن أقف وقفات بسيطة حول…
نشرت في تربية وآداب
يفقد الآباء صبرهم حين تبدأ موجة العناد عند أطفالهم فيبدأ التخبط بالتعامل و ردود الأفعال الغير مدروسة التي تصعد الموقف البسيط و تحوله إلى معركة غالبا ما تنتهي لصالح ذلك المشاكس الصغير , لكن ماذا لو دربنا أنفسنا على بعض التكنيكات الهامة التي من شأنها أن تحول كل موجة ثائرة إلى موقف هادئ .
نشرت في تربية وآداب
 من المنطقي أن تختلف كثير من مخرجات وأساليب التعليم بين الأمم وذلك لتباين الثقافات والمعتقدات بالإضافة إلى اختلاف الظروف البيئة والإقتصادية. بالرغم من الفارق بين الدول المتقدمة والنامية إلا أنهم يتفقون في هم مشترك ورغبة ملحة تتمحور حول تطوير التعليم. ومن الأساليب المتعارف عليها لرفع كفاءة التعليم القيام بعملية التقويم في مختلف المستويات سواء كان في نطاق الطلاب أو الفصول أو المدارس، وعلى كافة الأشكال سواء كانت محكية أو معيارية المرجع أو على هيئة اختبارات دورية أو تقييم مستمر أو على صورة توجيه وإرشاد للمعلمين والطلاب. لذلك فعملية التقييم بالمفهوم…
نشرت في تربية وآداب
الصفحة 1 من 12
موقع الأكاديميون السعوديون © جميع الحقوق محفوظة 2017