تسجيل الدخول

أكثر من 75 مدرسة في السعودية قامت بإدخال الآيباد في الفصول الدراسية, في ظل توجه واضح من التربويين نحو استخدام الأجهزة الذكية في التعليم. الآيباد بعد أن اقتصر على الترفيه واستحوذ على جزء كبير من حياة أبنائنا, أثبتت تطبيقاته التعليمية المتنوعة نجاحاً في تعليم الناشئة مما سارع انتشاره في مدارس الدول المتقدمة التي بدأت تشيد بنحاح إدخاله في الفصول الدراسية. فجميع ميزاته من حيث إمكانية التنقل, وخفة وزنه, و وشاشة اللمس التفاعلية, وسهولة الاستخدام كانت كفيلة بجذب اهتمام الجميع من الأطفال الصغار إلى كبار السن.

نشرت في حاسب وتقنية
موقع الأكاديميون السعوديون © جميع الحقوق محفوظة 2017